انا ليا تار شخصي عند فيروس كورونا والله
امي حبيبتي مريضة حساسية صدر من ٢٠ سنة وكانت كل الامور مستقرة من بعد ��ورونا وقرف كورونا بقت تاخد كومة أدوية وبرضو لسه بتتعب وبيجي اوقات علينا بيبقي قلبي بيتخلع من صوت الكحة والتعب ال هي فيه
يارب أشفي امي الغالية واديها الصحة والعافية
نفسي أعيش أسبوع كامل من غير ما ييجي يوم عبثي يرجعني فيه لنقطة الصفر
نفسي أكون مقتنعه إنه مش في إيدي حاجه أغيرها و المفروض أتأقلم
نفسي أحب الكليه اللي دفعت كتير من عمري عشانها
نفسي أكون شاطره فيها فعلًا
نفسي أعرف ازاي أكون شاطره
نفسي مندمش كل يوم على القرار اللي أخدته
نفسي أعيش بس
أنا شايف إني أكتر واحد بيحب أمي من بين إخواتي، وأمي أكتر حد بتحبه هو أخويا الكبير، واخد رضاها من غير ما يعمل اي مجهود معاها ف نفسي بجد افهم علاقة الأمهات بالأبن الكبير.
أنا جربت طرق حفظ كتير وملقتش أحسن من الحصون الخمسة، الطريقة دي بتخليك عايش مع القرآن طول اليوم ولو التزمت بيها بيجري على لسانك جري الماء!
-الحصن الأول هو التلاوة المستمرة؛ بتقرأ جزأين يوميًا (ختمة كل ١٥ يوم) وأنا بفضل بعد صلاة الفجر.
-الحصن الثاني هو الاستماع المنهجي؛
مهووسة بفكرة الدفا، والدفا عندي له معاني كتيرة زي كوباية شاي مع حد بحبه، صوت النقشبندي في الليل، قاعدة البلكونة والسما شكلها حلو، ساندة الكتف، ضحكة مع ناس بحبها، إذاعة القرآن الكريم الساعة ستة الصبح، ريحة الكيكة وهي مالية البيت ،صوت العصافير الساعة سبعة الصبح، شكل الشجر المتشمس .
استوعبت في آخر الخروجة إن صحابي كلهم كانوا ساكتين معظم الوقت تقريبًا وانا ما شاء الله شغالة راديو إذاعة الشرق الأوسط مبفصلش (لدرجة إني لما خدت بالي من قد ايه انا الوحيدة اللي بتكلم عَلَّقت على ده بردو)،
لن يدخل الأوكوورد سايلانس مدينتنا عشان انا هتكلم عن كل فسفوووسة في الحياة
لاحظت بعد قراءة سورة البقرة يومياً
الوعي يتغير
العلاقات السامة أختفت
ينور الله بصيرتك يا إنسان
تحسون بالخفة والراحة
يومكم وروتينكم يصير فيه بركة
الأمور المتعسره تيسرت !
وصراحة نوبات اله��ع والخوف الي تجيني خفت
والتوكل على الله زاد وراح يوضح معكم إن الابتلاء محمل بلطف الله
هو ازاي لما رجع الأرنب ل امه وعيونه مليانه دموع هي عرفت انه قابل التعلب في البستان تحليلي بيقول ان امه اتنكرت على شكل تعلب وطلعت تخوفه عشان يسمع كلامها بعد كدا