مقتل الكاهن سمير ضو في جبيل جريمة تهزّ الضمير، وتطرح أسئلة لا يجوز للسلطة اللبنانية التهرّب منها: إلى متى يبقى أمن اللبنانيين رهينة الفوضى وغياب الرقابة؟ الدولة مسؤولة عن حماية مواطنيها، لا عن تبرير التقصير أو تأجيل القرارات الصعبة. المطلوب ضبط الحدود، ومراجعة أوضاع النازحين والمقيمين، وتطبيق قوانين الإقامة والترحيل على كل من لا يحق له البقاء، من دون استثناء أو انتقائية.
لسنا ضدّ أحد بسبب هويته، لكننا نرفض أن يتحوّل لبنان إلى ساحة مفتوحة بلا ضوابط.ذذ**دولةً كرامة الإنسان محفوظة بالقانون، وأمن اللبنانيين وسيادة دولتهم خطّ أحمر لا يقبل المساومة.
#لبنان
السوري الذي قتل الكاهن لم يكن ليكون موجودًا في مناطقنا أساسًا، لو كان من بين أبنائنا مَن ينكش الأرض، ويزرع، ويقطف، ويحصد، ويبني، ويطرش...
ابحثوا عن جذوركم، وعن تاريخ أجدادكم، وتمسّكوا بهما.
العنفوان والرجولة لا يكمنان في رفض ما حصل، بل في تجنّب ما كان يمكن أن يحصل.
«عداوتنا منّا وفينا»
ونحن أعداء أنفسنا!
جبيل جونية طبرجا الضبية الكسليك برج حمود
كل الأمويين منتشرين بهالمناطق
لي تاركينن ؟
ناطرين الدولة ترجعن على سورية المحررة ؟؟
دو/عش منتشرين بالجغرافية اللبنانية