وهكذا ارتاح ضمير الشيخ #المنشاوي!!
الموضوع ليس مجرد أرشيف فُتح، بل هو كشفٌ لسرّ من أسرار القبول، وحكايةٌ من حكايات الإخلاص!
القصة باختصار: الشيخ محمد صديق المنشاوي رحمه الله، كان قد سجّل ختمة مرتلة كاملة، وأجيزت من لجنة الإشراف، وبُثت على الإذاعة وقتها، إلا أن المنشاوي.. طالب الإذاعة، بإعادة تسجيل 32 شريطاً، أي أكثر من ثلث الختمة!!
تخيلوا.. تلك الختمة التي طافت الأرض، وأبهرت الدنيا منذ ٦٠ سنة، وحفظ كثير من الناس القرآن على وقعها -وأنا منهم-، المنشاوي نفسه، لم يُعجب بها، ولم ترضِ طُموحه القرآني!
ولأن تكلفة الإعادة باهظة، قال المنشاوي كلمته للتاريخ: "أجري أنا متنازل عنه، وأما تكاليف الاستديو والمهندس ولجنة الإشراف، فأنا سأتكفل بها من مالي الخاص!". كل ذلك لتخرج ختمة القرآن، متقنة كما يليق بكلام الرحمن.
فأعاد المنشاوي التسجيل! إلا أنه ظل حبيس الأرشيف قرابة 60 عاماً، ولعل مرضه الاخير، أشغله عن متابعة إذاعة التسجيلات، حتى نُسيت مع تعاقب السنين، والآن تم نشرها مؤخراً هذا الشهر، بأداء مبدع يفوق الوصف!!
وهكذا ارتاح ضمير المنشاوي، بعد أن أعاد تسجيل الختمة، بالأداء الذي ارتضاه لنفسه، فسبحان من رزق هذا الشيخ الخلود في قلوبنا! هكذا هم الصادقون؛ يدفعون خفيةً من أموالهم وأعمارهم لإتقان أعمالهم، فيأبى الله إلا أن ينشر ذكرهم، ويُعلي قدرهم، ولو بعد حين!! رحمه الله رحمةً واسعة.. #مصر
نصيحة لايفوتكم المقطع اسمعوه 🥺
الدعاء للأبناء عظيم ، ومن عجيب الأخبار في دعاء الوالد لولده وانتفاعه بذلك: ما جاء عن الإمام الفضيل بن عياض رحمه الله، حيث دعا لابنه علي فقال: "اللهم إني اجتهدت أن أؤدِّب عليًا، فلم أقدر على تأديبه، فأدِّبه أنت لي".
فاستجاب الله دعاءه، وأصبح عليٌّ هذا من علماء المسلمين وصلحائهم، حتى إنَّ بعضَ العلماء كان يفضّله على أبيه في العبادة والخوف.
قال ابن المبارك: "خير الناس الفضيل، وخير منه ابنه علي".
[سير أعلام النبلاء (٨/٤٤٥) وتاريخ الإسلام (١١/١٤٧) للذهبي]
إذا طاف الحاج طواف الوداع ، ثم أراد البقاء في منى أو مزدلفة، لا بنية التعبد، وإنما لعملٍ ونحوه؛ فلا بأس بذلك.
وبه أفتى مشايخنا: ابن باز وابن عثيمين رحمهما الله.
﴿يُدَبِّرُ الأَمْرَ﴾ تكرَّرت في القرآن أربع مرات؛ لتغرس في القلوب حقيقةً عظيمة: أن تدبير هذا الكون كلَّه بيد الله وحده.
فالأمور كلُّها إليه، و﴿إِلَى اللهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ﴾.
ومهما دبَّر الناس وخطَّطوا، يبقون بشرًا ضعفاء؛ ولا يتحقَّق لهم إلا ما يريده الله وحده.