لما سمّى الله نفسه (الكافي) فهو الكافي حقّاً؛ يكفيك برحمته وعطفه، فتستغني به عن كلّ ما سواه، وتأنس بمعيّته وألطافه، ويمتلئ قلبك بشهود منّته وأفضاله عليك حتى لا ترى إلا إيّاه.
ومَن استكفى بالله كفاه.
إنَّ اللهَ لا يمنعُ إلا ليُعطي،
ولا يُغْلِقُ باباً إلا لأنَّ غيرَه خيرٌ منه،
لو استشعرنا رحمةَ اللهِ في كُلِّ حِرمان،
وحكمتَه في كلِّ منعٍ،
لهانتْ علينا الطّريق! ❤️
#وبالحق_أنزلناه
بعد عدة سنوات لن يأتي أحد ليشكُرك على تنازلك عن حقك
أو أي شي يخصك من أجله ..
ستُحتسب تنازلاتك مع مرور الزمن على أنها مجرد اختيارات شخصية تعبر عن قناعاتك بلا أي ذكر للأسباب والظروف التي دفعتك .. فكر بهذا جيداً قبل تقديم أي تنازلات
ما كل أرق اكتئاب، ولا كل ضيق اضطراب، ولا كل فتور يحتاج فتوى نفسية. النفس بطبيعتها تُقبل وتُدبر، تَنشط وتفتر. تعتريها مواسم من الملل والانقباض؛ وهذا من طبيعة الإنسان لا من علله. وحين يُحول كل شعور إلى مرض؛ نُربي الناس على مراقبة أنفسهم بقلق، فيغدو الإنسان خائفًا من تقلباته.
نعمة الانشغال في نفسك والاستثمار في نفسك بعيدا عن اي مجموعه
السلام هو ان تقضي يومك كاملا في امان مع الله وبالله في بناء حياتك
مانفع حياة صاخبة مثخنة بالنفاق
الحياة في معية الله هي النعيم الذي لا يعرفه البعض ولا يستشعره
مع كل يوم جديد
دع الماضي يرحل عنك بأشخاصه وأحداثه فلا تطرق باباً مغلقا ولاتلتفت لمواقف لن تعود من جديد ، وتذكر أن أفضل ما تقدمه لنفسك أن تعيش متفائلاً بتدابير الله راضياً عنه جل وعلا
ستتحسّن نفسيتك كثيراً حين تدرك أنّه ليس لكل شيء ردّة فعل
ولا كل رأي يستحق انفعالك، ولا كل حدث يستحق تضخيمه
ولا كل كلمة تستحق رداً. اصمت وتبصّر… ف��نت لا تملك تغيير الدنيا من حولك
لكنك تملك أن تقلّل ما يكدر صفوك ويعكّر مزاجك، بالتجاهل وتمرير الأيام بهدوء.
لا تجعل مرحلةً صعبة تقن��ك أن القادم كله صعب.
ما يؤلمك اليوم لا يعني ان الأيام القادمة ستشبهه، وما يرهق قلبك الآن ليس نهاية الطريق.
فمستقبلك أوسع من ضيق هذه اللحظة، والله قادر أن يبدّل كل شيء في لحظة؛ فيفتح بعد الضيق بابًا، ويزرع بعد الخوف طمأنينة، ويأتيك بالفرج من جهةٍ لم تخطر لك على بالك.
يُعجبني الشخص الذي يُظهر مشاعره ، يُبادر إليك مُتهللًا
يحتضنك ، يفرح لك ، يُصفق ، يمدح ، يدعم
- الحياة أبسط من أن تُخفي مشاعرك، وإعجابك تجاه شيء
أو شخص ، أو إنجاز.
الشخص الذي يُظهر مشاعره؛ هو شخص يصنع الفرق
لأنه يُقد��ر اللحظة، و لأن الحياة أقصر من أن نعيشها في صمت
قد يضيق صدرك بروتين يومك الهادئ، وتشابه أيامك
لكن لو تأملت قليلاً لرأيت أن يومك الذي يشبه أمسك
وأنت موفور الصحة والعافية، وت��نأ بالقرب من أهلك
وبعيدًا عن المصائب، هو يومٌ مليء بآلاف النعم التي لا تشعر بها.
- تعوذوا بالله من نسيان النعم ..
"هل جربت أن تعيش إحساس الكفاية بالله ؟!
- أن تكتفي بالله وحده عن كل شئ ، وتنشغل به وحده سبحانه وتعالي .. فيملأ فراغات نفسك وروحك ...
فلا تشعر بغياب أحد دونه أو بعده عنك.
ستجد الله " أليس الله بكاف عبده "
عندما تُظلم ولاتجد نصيرًا يُدافع عنك ستجد الله
" وكفى بالله نصيرًا "
وعندما تشعر بالوحدة، ويتحاشاك كل من حولك ..
، ويخذلك أقرب الناس إليك .. ستجد الله
" وكفى بالله وكيلًا "
وعندما لا تجد من يقدر جهدك ، وتتهم دومًا بالفشل والنقص والتقصير ..
ستجد الله
" وكفى بالله عليمًا "
كفى بالله وحده..
كفى به حسيبًا ونصيرًا وكافيًا ووكيلًا ، كفى به أنيسًا وجليسًا..
كفى بالله.
اكتفوا بالله ، فهو وحده جل وعلا، الذي لا يغيب ..
ولا يتركنا مهما بدر منا ..
وعندها لن يفرق معنا .من خان ، ومن استهان ، ومن جرح ، ومن غاب ، ومن كذب ، ومن خدع ،
من قرت عينه بالله ، قرت عينه من كل شيء.
وما دام القادمُ بيد الله فنحن بخير دائماً .
أسعدنا الله واياكم بكفايته لنا"