دماغي مش ساكته كل لحظه فيها ألف فكره ، وألف سؤال.
يا رب، طمّن قلبي، واهدِ نفسي، وارزقني راحه ما بعدها قلق.
اللهم خذ بيدي، فأنا لا حول لي ولا قوة إلا بك.
من لي سواك؟
ومن سواكَ يرى قلبي ويسمعه؟
أدعوكَ يا رب
فاغفر ذلّتي كرمًا
واجعل شفيعَ دعائي حُسن معتقدي
وانظر لحاليَّ في خوفٍ وفي طمعٍ
هل يرحَم العبدَ بعد الله من أحدِ؟
Little Fish (2020)
- "كنت حزينة جدًا في اليوم الذي التقيتك فيه.
- "لماذا؟"
- "لا أتذكر، كل ما أعرفه أنني بعد أن رأيتك لم أعد حزينة"
واحد من أكثر الأفلام اللي أثرت فيني مؤخرًا.. أفلام فقدان الذاكرة دائمًا تأثر فيني بشكل مضاعف لانها دائمًا تجبرني أتساءل انه هالشيء ممكن يحصل معي أو حد من المقربين مني لا سمح الله، وقصة الفيلم عن صراع لزوجين بالتمسك ببعض وسط وباء غريب يسبب فقدان الذاكرة.
شفنا عدة أفلام رومانسية عن فقدان الذاكرة وكل واحد منهم كان مختلف في طرحه، وهذا الفيلم كذلك استغل فكرة الوباء ووضعه كرمزية تطرح تساؤل: كيف تستمر بحب شخص وانت عارف انك تفقده؟
وهنا أشيد بالسرد القصصي والمونتاج معًا، مع مرور الفيلم نشوف مشاهد فلاشباك باستمرار، تحسسنا بالتشتت الحاصل وسط ضياع الذاكرة، لوهلة نشاهد هالشيء من منظور "جود" و لوهلة نشاهد من منظور "ايما" وهذا التشتت يضعك وسطهم تمامًا ومرتبط بالصراع الحاصل، وأحيانًا تكون وسط هدوءهم وتأملهم لأبسط وأعمق التفاصيل
عنوان الفيلم "سمكة صغيرة" ضاف معنى أعمق للفيلم كذلك، لانه مرتبط بفكرة الذكريات والإنسان اللي أحيانًا يحاول التمسك بشيء صغير وسط فقدان كل شيء، وكيف انه ممكن أصغر ذكرى تكون أغلى شيء عنده..
ممكن أتكلم بدون توقف عن الأفكار العميقة اللي وصلتني منه، عن الأداء الصادق من الاثنين، والموسيقى والتصوير اللي كانوا مضاعفين لهذا التأثير.. وعن مشهد الرسالة المدمر، وبالتأكيد النهاية اللي ما بنساها. فيلم رومانسي عميق ومختلف، وأثر فيني بشكل كبير ♥️
من وقت ما ظهرت قدامي جملة
"ويح الفتي كادت أنْ تُجاب دعوته عصى رَبَّهُ الذي سأله، فحرَمَهُ!"
وأنا بقيت بفكر مليون مرة قبل ما أروح أعمل أي معصية
يارَبَّ أعني ووفقني و ألهمني الصواب.
آخر سورة يس دايما بتبرد قلبي..
" أَوَليس الذي خلق السماوات والأرضَ بقادر على أن يخلق مثلهم بلى وهو الخلاق العليم؛ إنما أمره إذا أراد شيئًا أن يقول له كن فيكون؛ فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون"
الله يستجيب دعائنا.