بعد 3 سنوات من التجربة والعمل والخطأ والجنون والكثير من الشك؛ هدهد ينطلق ليناطح كبرى شركات العالم!
هذا الفيديو يشرح لكم الحلم الذي يظنه البعض بعيد، وأراه قريب.
تعليقاتكم تهمني لأني أعتقد أنكم جزء من هذا المستقبل.
من أكبر الأخطاء التسويقية الكارثية التي متمسك بها الجيل القديم، ودمر شركات أمام عيني كانت مسيطرة على السوق: المنتج الزين يفرض نفسه!!
هذا كان صحيح قبل ٤٠ سنة..
اليوم:
التسويق
التسويق
التسويق
هو من يرفع منتج جودته متوسطة ليأكل الأخضر واليابس!
التسويق بتفاصيله..وليس الترويج!
The US government, citing national security authorities, has issued an export control directive to suspend all access to Fable 5 and Mythos 5 by any foreign national, whether inside or outside the United States, including foreign national Anthropic employees.
The net effect of this order is that we must abruptly disable Fable 5 and Mythos 5 for all our customers to ensure compliance.
Access to all other Claude models is not affected.
We apologize for this disruption to our customers. We believe this is a misunderstanding and are working to restore access as soon as possible.
Read our full statement: https://t.co/bwn0sximKZ
أعتقد أن السبب الأبرز وراء تعثر كثير من المشاريع الرقمية المحلية بعد التحديات التنظيمية والإدارية، تردد السوق في منح الحلول العربية فرصة كافية لإثبات نفسها، مع وجود تصور مسبق حول موثوقيتها وجودتها.
وفي المقابل، نرى إقبالًا كبيرًا على تجربة الأدوات الأجنبية الجديدة، خصوصًا في مجال الذكاء الاصطناعي، رغم أنها تتعامل مع بيانات المستخدمين وتلامس جوانب حساسة تتعلق بالخصوصية والأمن.
لذلك فإن بناء الثقة وتعزيز الوعي بالمشاريع التقنية المحلية يمثلان جزءًا أساسيًا من نجاحها، وربما لا يقلان أهمية عن تطوير المنتجات ذاتها
قصة رائعة وكل فشل يخلف وراءه المزيد من النجاحات الباهرة بالتوفيق أستاذ معاذ.
من القمة الى القاع، والعودة مجددا.. قصة اغلاق تطبيق قلام
واليوم نقفل باب قلام للابد، حاب اشارككم قصة عمرها 5 سنوات، مليئة بالارقام، الاخطاء، والدروس التي تساوي ملايين..
ما هو تطبيق قلام؟
هو تطبيق يمكن التجار من ادارة السلال المتروكة في كل مرحلة من مراحل الشراء، وارسال رسائل بريدية ونصية لتذكير العملاء باتمام الطلب وزيادة المبيعات.
البداية والشرارة الاولى:
في 29/06/2021 تلقيت اتصالا من اخوي ابراهيم الخليوي، يطرح علي فكرة سوق تطبيقات زد، ورغبتهم في تطوير تطبيقات تعالج مشكلة السلال المتروكة لانه وقتها لم يكن هناك الية داخل زد لاعادة استهدافها. اطلقنا التطبيق رسميا في 18/01/2022.
ايام الذهب والنمو السريع:
في بدايات سوق التطبيقات، كنت الوحيد الذي يبيع خدمة اعادة استهداف السلال المتروكة عبر الايميل والرسائل النصية. ومن ارباح الرسائل اطلقنا خدمة الحملات الترويجية داخل قلام، وكانت الارقام مذهلة: صافي ارباح شهري بين 35 الى 50 الف ريال، وفي شهر رمضان كنا ندخل دخل سنة كاملة.
بعد سنة اطلقنا في سوق تطبيقات سلة، وكان الترحيب كبيرا وتضاعف الدخل بشكل فاق زد بكثير.
الضربات المتتالية (المنافسة والتغيير):
دوام الحال من المحال.. بعد سنتين من العمل، قررت زد اطلاق خاصية اعادة الاستهداف داخل المنصة وبشكل مجاني، وهنا حدث نزول كبير لبعض العملاء اللي تركيزهم على الايميل، وبقي معنا من يفضل الاستهداف المتعدد القنوات.
بعدها انتشرت تطبيقات الواتساب غير الرسمية عبر الـ QR Code ولم تكن الشركة تدقق في الحظر. كنت مصر على عدم العمل بطريقة غير رسمية خوفا من الاغلاق المفاجئ، ورغم انه قد يكون قرارا خاطئا او صحيحا، الا انه اثر علينا في وقتها.
بداية النهاية:
صدر قرار ايقاف اي شركة غير مرخصة من اعادة بيع الرسائل النصية. حاولنا ايجاد حلول مع العملاء لفتح حسابات مباشرة مع المزودين لكن ما ضبطت، وهنا كانت القشة التي قصمت ظهر البعير وطار اغلب العملاء.
ونزل دخل قلام من الاشتراكات الى 8 الاف ريال شهريا فقط تزيد وتنقص بحسب المواسم.
حاولنا الاستمرار وقررنا فتح الواتساب، لكن القرار كان متاخرا جدا.. تطبيقات الواتس اب QR وغيرها كانت قد اكلت السوق تماما، واصبح هناك 100+ تطبيق يقدم نفس الخدمة واكثر.
احصائيات سريعة وانجازات نفتخر فيها في رحلة قلام:
خدمنا اكثر من 4 الاف تاجر.
المبيعات اللي قدر قلام يستردها للتجار تتجاوز 25 مليون ريال (وقد تكون اكثر بكثير لاننا لم نفعل خاصية التتبع الا متاخرا).
بفضل الله، شريت سيارة كاش لاول مرة في حياتي، وسددت اقساط شقتي، وفتحنا بيوتا لاكثر من 5 موظفين.
القصة لا تقف هنا:
اليوم نقفل باب قلام للابد، لكن التعلم مستمر. من 2021 الى اليوم اطلقنا عدة تطبيقات؛ بعضها فشل ولم ينجح مثل حاسبة الزكاة وتحويل المتجر الى تطبيق وخدمات الـ Upselling، واخرى نجحت وتتوسع اليوم بفضل الله مثل ريترن بلس، وتقرير اب، وتطبيقات اخرى متخصصة في قطاعات معينة.
شكرا لكل من وثق بنا ودعمنا في هذه الرحلة، والقاكم في محطات نجاح قادمة باذن الله.
رأيت بأن أغلب الاستنكار كان بسبب كثرة إعلانات الجمعيات الخيرية..
وبصفتي مشرفة على حملات الجمعيات ومتخصصة في الاعلانات الممولة أقولكم بأن الإعلانات أصبحت جزء أساسي من اساسيات المنظومات الخيرية والجهات عمومًا، حتى أنه أصبح لديها وعي كافي حول أهمية التسويق والإعلانات
لجذب مهتمين وللوصول لشريحة جمهور أكبر.. سواءًا كانوا عملاء أو متبرعين، لكن هل أصبح التسويق للمشاريع وكثرة الاعلان دلائل على الفساد الإداري وأسلوب لشحذ العواطف والأموال.. إطلاقًا لا!
أما بالنسبة للميل لهذا القول هو سوء فهم وعدم وعي بانظمة واشتراطات المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي.
هناك قطاع كامل اسمه القطاع غير الربحي وفيه دعم حكومي لمؤسسات وجمعيات القطاع الثالث، من إصدار التراخيص وتنظيم جمع التبرعات وتمكين الشراكات مع القطاعين الحكومي والخاص..
ولا يستطيع أحدنا انكار وجود احتياج لدعمه وتنميته ولا يستطيع أحد أيضًا إثبات نوايا أصحاب هذه الجمعيات والمؤسسات الخيرية لأن النوايا لا يعلمها غير الله
ولا يحبذ الترهيب من العمل الخيري بهذه الطريقة.. كان بإمكانك تجاوز الإعلانات ببساطه.
هناك قطاع كامل اسمه القطاع غير الربحي وفيه دعم حكومي لمؤسسات وجمعيات القطاع الثالث، من إصدار التراخيص وتنظيم جمع التبرعات وتمكين الشراكات مع القطاعين الحكومي والخاص..
ولا يستطيع أحدنا انكار وجود احتياج لدعمه وتنميته ولا يستطيع أحد أيضًا إثبات نوايا أصحاب هذه الجمعيات والمؤسسات الخيرية لأن النوايا لا يعلمها غير الله
ولا يحبذ الترهيب من العمل الخيري بهذه الطريقة.. كان بإمكانك تجاوز الإعلانات ببساطه.
خصوصًا إذا كان لدى المؤسسات فريق كامل، الاستثمار في الجهد الجماعي والتعاون الذكي قادر بأن يصنع نقلة مختلفة تمامًا..نعرف الكثير من صنّاع المحتوى المبدعين الأفراد، فكيف لو اجتمع الإبداع مع فريق متكامل يعرف كيف يوظّف الأفكار ويطوّرها بطريقة جميلة ومتقنة.