أحياناً تدخل حياة شخص لكي تعلّمه معنى الحب الغير مشروط، ويدخل هو حياتك لكي يعلمك معنى حبّك لنفسك. ليست جميع العلاقات هدفها الأستمرار...بعضها هدفها يفتح بصيرتك على شيء لم تراه. أنت تُعطي، تحتضن، وتفهم، وهو يُعلمك إنك لا تستطيع أن تعطي دون أن تُحافظ على نفسك أولاً. وفي النهاية، الدرس ليس أن تُقللّ من قلبك، بل إنك تتعلم متى تحميه، وتعرف إنّ حبك لنفسك لايقل عن حُبك لغيرك، بل هو الأساس لهُ.
الصفة الأولى إلي أرغبها بشريك مستقبلي هي قدرته على التواصل، مهارة مابين الاستماع والمحادثة والصمت والاكتفاء بالموقف، هذه الصفة وحدها تمثل الشجاعة وصدق المرء مع ذاته، صورة سليمة لذاته الاجتماعية المتفوقة على البدائية وهذه الصفة أندر من الألماس الأحمر في زمن الرجل يتوق للمخازي
« النساء يرغبن في رجل يُعجبن به، لا يُعلِّمنَه »
الرغبة في رجل "يُعجبن به" تعني الرغبة في شخص يمتلك:
• النضج العاطفي: القدرة على إدارة مشاعره وفهم مشاعر الآخرين دون الحاجة لدروس خصوصية.
• المبادرة: أن يكون قادراً على اتخاذ القرارات وتحمل مسؤوليتها.
• النمو الذاتي: أن يكون دافع التطور نابعاً من داخله، وليس بضغط أو تعليم من شريكته.
تعليم الرجل كيف يكون شريكاً أو كيف يتحمل المسؤولية هو عبء يستنزف طاقتهن. الإعجاب يأتي عندما يوفر الرجل هذا الجهد، ويكون هو المصدر الملهم في العلاقة أو على الأقل شريكاً مكافئاً في الوعي.
عميق هذا الاقتباس:
« في الواقع، كلما زاد عاطفة المرأة، زادت احتمالية تورطها مع رجل مضطرب. لأنها تفهم ألمه وظلامه جيدًا، تجد نفسها عاجزة عن الرحيل، وتستمر في الانجراف معه نحو الهاوية.
هذا يعكس عمق حبك، لكنني أعتقد أن ما تحتاجين إلى تعلمه هو كيفية التحدث بسوء عن الآخرين. فالأشخاص الذين يعشقون بصدق يميلون إلى التصرف كالملائكة، مما يؤدي غالبًا إلى تدمير حياتهم. لذلك، فإن امتلاك الشجاعة لإدراك أن الشخص السيئ سيئ فحسب هو ما يهم حقًا. »
الاقتباس يتحدث عن "المرأة الحنونة" تملك قدرة عالية على "التفهم". هي لا ترى الرجل السيئ كمجرد شخص مؤذٍ، إنما ترى "الطفل الجريح" بداخله أو الظروف الصعبة التي مر بها، وهذا التعاطف يصبح القيد الذي يمنعها من تركه.
محاولة لعب دور "الشخص المتسامح الذي لا يخطئ في حق أحد" (Saint-like behavior) هي فخ. الشخص الذي يرفض رؤية العيوب أو تسمية الأمور بمسمياتها ينتهي به الأمر بتبرير الأذى لنفسه.
لذلك مهم الشجاعة في النقد: يجب أن تملكي الجرأة لتقولي "هذا الشخص سيئ ويعاملني بشكل سيء" دون الشعور بالذنب أو محاولة إيجاد أعذار له. حماية حياتكِ واستقراركِ النفسي تتطلب أحيانًا أن تكوني "حازمة" وغير متسامحة مع التجاوزات، بدلاً من التضحية بنفسكِ في سبيل إصلاح شخص آخر.
داخل إكس بس عشان أعبر عن فخري الشديد بالسعودية خاصة في الدفاع الجوي والطيران المدني والشحن والنقل
اغلبنا مايدري وش صاير ولا يحس بالازمة اللي ضربت العالم والسبب كله من الله ثم سعوديين شغالين ليل نهار وقاعدين يسطرون البطولات فكل ساعة
اللي صاير شي يفوق الخيال والله🤯🫡
قرأت اقتباسًا يقول:
« الأشخاص الذين يحبون أنفسهم بصدق يكونون حازمين جدًا في من يمنحونه الوصول، لأن العزلة ليست عقابًا بالنسبة لهم.
فالشخص الذي يُقدّر نفسه لا يقيس العلاقات بعددها بل بجودتها.
الحزم هنا ليس قسوة، بل وضوح في الحدود، لأن الراحة الداخلية تجعل العزلة خيارًا مريحًا لا تهديدًا.»
وهذا جوهر الذكاء الاجتماعي والعاطفي معًا.
أكبر سوء فهم عن الانطوائيين هو أننا لا نعرف كيف نتواصل مع الآخرين.
الحقيقة هي أننا نعرف، لكننا في كثير من الأحيان ببساطة لا نملك الرغبة في ذلك. الأمر لا يتعلق بنقص المهارات الاجتماعية، بل يتعلق بالطاقة.
نحن انتقائيون بشأن الأشخاص الذين نمنحهم طاقتنا، ولدينا حساسية عالية تجاه الطاقة التي يبثها الآخرون، ونادراً ما نكون في مزاج يسمح لنا بالعلاقات السطحية.
افهموا هذا جيداً: الانطوائيون بشكل عام ليسوا مصابين بـ 'القلق الاجتماعي'، نحن فقط انتقائيون.. وصراحةً، هذه قوة خارقة.
كثيرون منا جاءوا إلى دول الخليج من بلادهم التي انهكتها الأزمات والحروب، فوجدوا هنا حياة مستقرة وأمناً يومياً افتقدوه طويلاً. واليوم، ومع كلّ ما تشهده المنطقة من توترات واعتداءات متكررة لمنشآت مدنية وحيوية، تُثبت التجربة أنّ الأمن ليس صدفة… بل نتيجة دول تعرف كيف تحمي استقرارها ومنظومة تُبنى وتُحمى كل يوم.ما زلنا ننام بسلام، وهذه نعمة لا يدرك قيمتها إلا من عرف معنى غيابها. الأمن والأمان ليسا شعاراً… بل حقيقة نعيشها حتى في زمن الحروب...