شكرًا للأرجنتين لأنها أنقذتنا من حملة تطبيل كانت ستستمر لمئة عام
لو تأهلت مصر لكنا سنقرأ كل يوم أن الفراعنة أعادوا اختراع كرة القدم وأن كل إنجاز في التاريخ أصبح باهتًا أمام هذا الإنجاز الأسطوري
لحسن الحظ التانغو أغلق الملف مبكرًا وأعاد منصات التواصل إلى وضعها الطبيعي
الكرة دي الحاجة الوحيدة اللي الناس تتعامل معاها بدون اي حساب للمصالح، على سبيل المثال انت كسوداني مستفيد شنو لمن تشجع البرازيل على حساب النرويج، النرويج دي اكتر دولة منظماتها قعدة تنقذ الشعب السوداني وهي عضوة في الترويكا وهي اللي ادارت ملفات اتفاقية السلام الشامل بإلاضافة
زاتو ما تعرف السودانيين عايزين شنو
الحركات المسلحة الطلعت ضد الكيزان هسي بقاتلو لحماية الكيزان
الدعم السريع الكونت لحماية الكيزان هسي بقاتلو في الكيزان
بعض الثوار ديسمبر الطلعو الشارع ضد الكيزان شاركو في حرب الكرامة لحماية الكيزان
الحرب داخل الوطن ليست بطولة ولا كرامة
بل انها سقوط جماعي في هاوية العار
حين يرفع الأخ السلاح في وجه اخيه
هنا يسقط معنى الوطن
ويصبح الدم ارخص من الشعارات
لا قضية تبنى على جثث الأبرياء
لا كرامة تستعاد على صرخات الأمهات...
المجد للسلام المجد لي اللساتك
عندما تكون الشعوب ضعيفة فان هذا يعني ان ادراكها لواقعها مزيف من خلال اغلفة التضليل من جهة الى الاوهام والرغبويات من جهة اخرى التي تدعمها وترسخها الثقافة العامة.
لا تقدم لشعوبنا ولو تم ملؤها بالمدارس والجامعات طالما ان الثقافة المسيطرة هي ثقافة كسيحة ومخصية ليس لها علاقة بفهم الحياة وفلسفتها وتحولاتها ومن ثم الاشتباك معها بثقافة فعالة.
الانظمة العربية جميعها مؤدلجة او مؤطرة تشكل البناء الفوقي لبنية مجتمعاتنا ويتم فرضها عبر التربية والاعلام ومسترزقي اقلام الكثير من الصحف ومؤسسات النظام التي تقوم على تعزيز هذه الايدولوجية في القاع المجتمعي عبر نشر الخوف والتهديد الى شراء الذمم والاسترزاق
هناك عشرات الاسباب القاتلة والتي عملت على تخلف وتأخر شعوبنا ومنها نظام الحكم او السلطة التي تقوم على مبدأ الغلبة والاقصاء وشراء الذمم في ثقافة الانتفاع والتنفع التي تمارسها السلطة في بني الهرم المجتمعي.
عدم البحث عن الحلول السلمية
والإصرار على الحسم العسكري لا يجلب
للشعب سوى المزيد من الدم والدمار
وكل الخسائر الشعب وحده يتحمل النتائج
ولن يتم حسم هذه المعركة عسكريا
كل أطراف الصراع بمختلف الفصائل
مستمر في التجنيد ولن يتوقف دعمه العسكرى
لذالك لا تتوقع الحسم العسكري في القريب
مقتل العقل يتم من خلال
البرمجة والتعبئة باللا معقول من الصغر..
غسيل الدماغ المستمر..
اضفاء القداسة على ما خزن في ملفات التركيبة العقلية
العواطف والانفعالات
ارهاب المحيط ووعيده وتهديده
مصلحة النفع والانتفاع
جميعة يلجم ويمنع ويحجب اية اطلاعات معرفية خارجه عن المألوف والتفكير فيه
تم خداع شعوبنا من خلال نخبة الاقصاد الريعي والانتفاع والتنفيع ان الاسقاط يصلح لبناء الدول والاوطان عبر خطابات الشعارات والاوهام ومخاطبة المشاعر والعواطف