أدع الله باسمه الوهاب وقل
اللهم ياوهاب يامن تهب بغير حساب وتفتح الأبواب بلا أسباب
هب لي فرحة تنسيني مافات
ورزقا يفيض كالمعجزات وتوفيقا يمهّد لي الشتات.
إنك أنت الوهاب.
تراها مجرد دنيا زائلة
ما تسوى عند اللّٰه جناح بعوضة
استمتع فيها كأنك ضيف ولا تعطيها أكبر من حجمها
وجودك هنا اختبار، مو دارك الأبدي
لا يضيق صدرك عليها،
ولا تروح حياتك بالتمني والتحسر والتعلّق
استمتع بما أنعم اللّٰه عليك
واللي تمنّيته وما جاك للحين، والله إنه خيرة.
ماتنتظرش حاجة من حد.. ربنا هو الملجأ في أي موقف صعب، وبعد كده بمسافة بعيدة بتيجي دايرتك القريبة اللي أنت واثق من قيمتك عندهم..
عشان كده هتوفر وقت، وهتريح دماغك، وهتبقى إنسان أفضل لما تستوعب إن مش كل الناس بيحفظوا الفضل، ولا بيفهموا في الأصول، ولا بيراعوا الجميل، ولا بيدعموا في وقت الشِدة، ولا يستحقوا يعرفوا سرك، ولا إنهم يكونوا سبب لزعلك، ولا ينالوا ثقتك.
● أعلى مراحل الغباء في الدنيا دي إن عينك تعمى عن النعمة اللي في إيدك، وتفرط بجهلك وغرورك في ناس معدنها زي الدهب موجودين في حياتك..
البني آدم المتبلد بيفضل متخيل إن الناس دي مضمونة في جيبه، وإن مهما داس عليهم هيفضلوا مكملين، لحد ما بيصحى في يوم على قلم بيفوقه، يلاقيهم سحبوا نفسهم وقفلوا الباب وراهم للأبد من غير حتى عتاب..
الندم وعياط السنين عمره ما هيرجع اللي انكسر ولا هيعوض الغياب.. الموضوع في قمة البساطة.. اللي يضيع دفاه يستحمل البرد.
● تكملة المقال رقم 394: ("غشيم النعمة") على موقع القاهرة 24 في أول تعليق.. مع التحية.
#تامر_عبده_أمين