في معنى رحابة النفس واتّساع الصدر؛ أن يكون غضبك بعيدًا، وحِلمك قريبًا، أن تخلق الأعذار سماحةً، وتتغافل عن زلّات الأحِبّة كرمًا، أن تبتعد عن كل ما يُكدِّر المزاج ويُعكِّر صفوّ الهناء، أن تكون الطمأنينة والسكينة غايتك دومًا؛ فتظفر بها وتمنحها لمن حولك.
"ماذا لو أمّن الله روعك؟
جاء في أذكار الصباح والمساء:
"وآمِن روعاتي"
والرَّوعَات: جمع روعة وهو الخوف والحزن، ففي هذا سؤالُ الله أن يجنبه كل أمر يُخيفه أو يُحزنه أو يُقلقه، وذكر الروعات بصيغة الجمع إشارة إلى كثرتها وتعددها."
• اللهُمَّ اجعلنا في أمنٍ وعافية، وسكينةٍ ورِضا.
قال ابن مسعودٍ:
«إنَّ لله عبادًا يُحييهم في عافية، ويُميتُهم في عافية، ويُدخلُهمُ الجنَّةَ في عافية».
اللهمَّ اجعلنا منهم
في عفوٍ وعافية، في الدنيا والآخرة🤍.