الدكتور حسام أبو صفية، المغيّب في سجون الاحتلال، تذكّروا أن تهمته الوحيدة كانت إنسانيته، وأن جريمته الوحيدة كانت عمله الإنساني ووقوفه إلى جانب أبناء شعبه.
الحرية للدكتور حسام أبو صفية، ولكل من غُيّب خلف القضبان ظلمًا.
لا أعتقد أن تُوقف اسرائيل عدوانها على غزة لا باتفاق جديد ولا بدونه، الظروف الحالية مثالية جداً لإسرائيل، عمليات قصف واغتيال على مدار الساعة بدون أي صدى إعلامي حقيقي ولا أي ضغوطات من أي نوع
فلا يوجد ما يستدعي تغيير هذه الظروف.
محدث | 18 شهيدًا وعدد من الإصابات منذ ساعات الفجر الأولى:
1. مدينة غزة – برج السوسي
استهداف شقة سكنية، ما أدى إلى استشهاد:
* عبد الله عدنان أبو الطيف
* عبير كمال كاظم عنان (زوجته)
* عزام عبد الله أبو الطيف (طفل)
* جنين أُخرج من بطن والدته
2. دير البلح
استهداف منزل، ما أدى إلى استشهاد:
* الشيخ كمال أبو معيلق (أبو نبهان) – القيادي في حركة حماس
* زوجته أم نبهان
3. مواصي بلدة القرارة – شمال غربي خانيونس
استهداف شقة سكنية، والشهداء هم:
* الأديب محمود زكي الهمص
* فاطمة بهلول (زوجته)
* أحمد محمود الهمص (نجلهما)
4. مخيم جباليا
استشهاد:
* محمد هاني حسين (العر)
وذلك إثر قصف قرب مستشفى اليمن السعيد، ليلتحق بوالده وإخوته الثلاثة الذين استشهدوا سابقًا.
5. مدخل مدينة دير البلح
استهداف مركبة (جيب)، ما أدى إلى استشهاد الشقيقين:
* محمد عطية جبر
* حازم عطية جبر
6. حي الرمال – مدينة غزة
استهداف في شارع الثورة، أسفر عن استشهاد:
* رمضان إسماعيل أبو عودة
* محمود فرج معروف
إضافة إلى إصابة 6 مواطنين.
7. حي الزيتون – مدينة غزة
إصابتان جراء قصف استهدف مجموعة من المواطنين قرب مسجد علي.
8. مقابل حلويات النجمة محيط السرايا
استهداف سيارة، أسفر عن:
* 4 شهداء، 3 منهم أشلاء
* إصابة امرأة بجروح خطيرة
الحصيلة الأولية: 18 شهيدًا، إضافة إلى عدد من الإصابات،
أصبح بيننا وبين الموت خيطٌ أرقّ من شعرة.
غزة تختنق تحت حصارٍ قاتل، فيما يواصل الاحتلال توسيع سيطرته على مساحاتٍ واسعة من القطاع، وينصب آلياته العسكرية وقنّاصته في المواقع المرتفعة، لتغدو الشوارع، والخيام، والمنازل، أماكن لا يشعر فيها أحد بالأمان.
وحين تنطلق قذيفة دبابة، لا أحد يعلم كم روحًا ستُزهق، وكم إنسانًا سيُصاب، وكم طفلًا سيُحرم من جزءٍ من جسده أو من حياته كما عرفها.
وفوق رؤوسنا، لا تغادر طائرات الاستطلاع، ومقاتلات F-16، ومروحيات الأباتشي سماء غزة، فيظل الخوف حاضرًا في كل لحظة، نترقب استهدافًا جديدًا قد يحمل معه فاجعة أخرى وفقدًا لا يُحتمل.
غزة… المدينة المنكوبة، التي لم يبقَ منها إلا القليل. ركامٌ يملأ المكان، ووجعٌ يسكن القلوب، وأملٌ يتشبث بالحياة رغم كل شيء.
نستيقظ كل يومٍ على سؤالٍ واحد يتردد في صدورنا:
متى تنتهي هذه المأساة؟
أقصانا يُدنَّس… مسرى نبيكم يُقتحم!
يا مسلمين، يا عرب، يا من لا تزال النخوة والرجولة تجري في شرايينكم… انشروا، ارفعوا أصواتكم، وتحدثوا عن المسجد الأقصى، عن مسرى رسول الله ﷺ.
لا تجعلوا الأقصى وحيدًا… فصمْتكم اليوم خذلان، وصوتكم أقل ما يمكن أن تقدموه لنصرة مسرى نبيكم.
أنقذوا الأسرى… وانصروا المسرى!
خلف أبواب السجون، تعيش أسيرات فلسطين انتهاكات لا تنتهي عند الاعتقال، فالاعتداءات الجنسية واحدة من أكثر الجرائم قسوة، وآثارها تبقى في الجسد والذاكرة طويلًا.
الحديث عنها ليس لإثارة الصدمة، ولكن لأن الضحايا يستحقن أن تُروى قصصهن، وأن تبقى هذه الجرائم حاضرة حتى لا تُنسى