🔴بين العمل والمنزل…
تذكير ودي لجميع مدمني العمل:
أنت قابل للاستبدال بنسبة 100٪ في العمل.
بغض النظر عن لقبك ومنصبك وقيمتك…
يمكن لشخص آخر القيام بعملك حتى ولو لم يملأ مكانك.
لكن في المنزل؟
أنت غير قابل للاستبدال.
كشريك. كوالد. ابنه و ابن أو صديق أو إنسان.
فيما يلي 5 نصائح للحفاظ على الإنتاجية - دون أن تنسى الأشخاص الذين يهتمون بك حقا:
1) احمِ الوقت المخصص للعائلة والراحة بنفس الطريقة التي تحظر بها الاجتماعات.
إذا لم يكن مجدولة - فعادة لايحدث.
2) قل "لا" في كثير من الأحيان.
احم أمسياتك وعطلات نهاية الأسبوع والمساحة العقلية الخاصة بك، أنت وعائلتك أولى بها..
3) ضع هاتفك بعيدا أثناء العشاء.
حتى 30 دقيقة من الوقت غير المشتت يمكن أن تبني اتصالا عميقا.
4) لا تنتظر إجازة للراحة.
فترات الراحة الصغيرة خلال النهار تساعد أكثر مما تعتقد.
5) اسأل نفسك أسبوعيا: "هل أنا متواجد للأشخاص الذين أحبهم؟"
إذا كانت الإجابة لا - اعد حساباتك.
يمكنك أن تكون الرئيس التنفيذي أو المؤسس أو قائد الفريق الأكثر تحفيزا -
ولكن إذا كنت دائما "مشغولا جدا" بالنسبة للأشخاص الذين يحبونك، فإن نجاحك المهني مبتور..
ما الذي تبنيه فعلاً؟
النجاح لا يعني شيئا إذا فقدت نفسك أو عائلتك وأحبابك على طول الطريق.
إفساح المجال لما يهم حقا.
تحاول ترضي الناس ورضاها صعيب
من يسد بطونها ما يسد عيونها
لارضو عليك خلوك للعين القريب
والعرب وش يفرق عيونها عن نونها
وان تغير حالها قامت ظنونك تخيب
ينكرونك لو جمايلك وسط بطونها
علم اصحاب الجمايل تراها ماتغيب
كانها لله بكره ترا يلقونها
متى يذعذع على صدري نسيم الهبوب
وارتاح من زحمة افكار القلق واهدى
اي والله احن واهوجس وروحي تذوب
طرقي واشوف اغتراب الروح ماله مدى
واخاف من كسرة الخاطر وكسر القلوب
لو لحقت الفرصه الفرصه وراحت فدى
ادخل على الله من دروبٍ عليها دروب
والحاجه اللي تجيني من طوارف ردى .
حياتك سوف تصبح أجمل بكثير عندما لا يعلم أحد ماذا تفعل، وماذا تشتغل عليه، وفيما تستثمر وقتك، وأين تسافر…
سعيك لنفسك وليس لهم..
وليس للمباهاة والمفاخرة…
بعض الناس يفسدون كل شيء جميل..
إنسان مابين الخطايا والصواب
كل ارتفاعٍ فيك قابل لـ الدنو
إبينفتح لك من شريط العمر باب
ملامح مْن إنسان ما تذكر منو
فالليلة ؛ اللي لا آمان ولا أرتياب
بتضيع ؛ ما تدري تسميها شنو !
"يا أول غلا وآخر غلا يكبر مع الوقت ويزيد
جعلك بعد ناسٍ محبتهم تباع وتنشرى
يا عزوة اللي ما يليّنهم سوى رب العبيد
جمعٍ ليا رد البرا ما يكسر النظرة ورى
وأنا عزيز ومن هل المجد المخلّد والتليد
ياما تغنّوا في مواقفنا من القوم شعرى"