إياك أن ترى الأشياء على غير حقيقتها وتتعمق في تحليها أكثر من اللازم فأنت بشر وقدرتك محدودة فلا تبالغ في القلق والتفكير في أمور لاحول لك فيها ولاقوة لذا سلم أمورك لله وحده وستكون على خير مايرام
تعلمّت، أنه حين تعرف من أنت، وما مهاراتك، وماذا تستطيع أن تقدم وتطور، وإلى أين أنت متجه في حياتك؟، ستتمكن من أن تكون أفضل نسخة من نفسك، وستكون بلا شك شخصية قوية ومؤثرة، غير قابلة للاستبدال أو الاستغناء.
#وردة
تمنيتِ الحياة بالسحابَ
فالأرضَ مرعبة
لاتُرحِبُ بالأنسابَ
لاشئ صادق فلا عتابَ
وبشر تائهون خلف الضبابَ
من قال الحقيقة كذابَ
والمنافق علا فوق الرقابَ
والصادق هو المعابَ
يتوارى تحت الترابَ
لاشئ ينبض بالحق
ويصبح اليقين سرابَ أيتها الروح النقية
تأنين عذابَ
تعيشين في زمنٍِ كالأغرابَ
من العجب أن يُظن بأهل الشر الخير" .ويبقى السؤال المطروح: كيف لنا أن نكسب حب الأنقياء في هذا العصر؟
الإشكال نابع بالخصوص من الندرة التي يعرفها منسوب الصدق بين البشرية أمام طغيان النرجسية والمصلحة الشخصية، وبموازاة ذلك أيضا طفت المادية على السطح والتي باتت تحكم العلاقات
👇