يحاصرون الماء والغذاء، واليوم يلاحقون حتى الهواء بروائحهم الخانقة، طائرات الاحتلال تُلقي أكياسًا تحتوي مواد تُطلق روائح كريهة في أزقة مدينة غزة، بينما تتنفس رئاتنا الصبر، لعل هذا الكابوس ينتهي يومًا.
الخنزير...
الإسلام حرّم علينا أكله، وفي الوقت نفسه نهانا عن إيذاء الحيوان وتعذيبه.
أما في أوروبا وآسيا وأمريكا وغيرها من الدول التي تتعامل معه، فالمفارقة أنهم جمعوا الأمرين معًا: يأكلونه... ويؤذونه.
طبيبة أسنان تلتقي معلمها بعد 20 عامًا متذكرة مواقفه معها منذ كانت طالبة في المرحلة الابتدائية وحرصه على إسعادها وإحضار الحلوى والمشروبات لها أثناء الدروس
🔶هذا ما ح��ث حرفيًا مع هذا الشخص سبحان الله
دخل المسجد يريد قتل المئات من المسلمين دفعة واحدة
مقاتل أمريكي مُحترف عمل في قوات البحرية الأمريكية
كان شعاره في الحياة ( أريد أن أقتل مسلمين أكثر ، أنا لم أنتهِ بعد )
كان شعاره في الحياة ( حياتي لا تساوي شئ إلا إذا قتلت مسلمين )
كان يعتبر كراهية الإسلام والمسلمين السبب الذي يعيش في الحياة من أجله
قال بالنص :
إن كراهيتي للمسلمين كانت بالنسبة لي ك��لكبد في الجسد، وإذا خسرت الكبد سأموت ، أنا أعيش على كراهية المسلمين ، وبدون هذه الكراهية فلا شيء يستحق الحياة .
كراهية مطلقة ضد الإسلام
قادته إلى أن يفكر ويخطط لقتل المئات من المسلمين وأستقر قراره على تدمير المركز الإسلامي في مدينة مونسي الأمريكية بعبوة ناسفة وقتل أو إصابة المئات من المسلمين ولم يكن يفكر في العواقب ، ولم يكن يخشى من السجن أو الحكم عليه بالإعدام ، و قال بالنص : "لو انتهى بي المطاف في السجن بإبرة في ذراعي ، فسيكون ذلك جيدًا بالنسبة لي".
دخل مسجد المدينة مُحملاً بالعداء والعدوانية والرغبة الدموية في تفجير المسجد وإبادة المسلمين ، وكان " يوم ��معة" فشاهد الصلاة وشعر بمدى فرح المسلمين بوجوده بينهم ، وقال لأحدهم: حدثني عن الإسلام!!. فحدثوه واحدًا بعد واحدٍ عن الإسلام، وأعطوه كتبا من كتب الدعوة المترجمة التي تشرح حقيقة الإسلام ، وأخذ يقرؤها بالساعات والأيام ، وكلما كان يتعمق في القراءة عن الإسلام أكثر ، كانت كراهية الإسلام تتصادم في نفسه مع منطقية "الدين الإسلامي" حتى وجد نفسه مستسلماً للإسلام ويريد أن ينطق الشهادة عن يقين بأن الدين الذي كان يعاديه هو : الدين الحق
ريتشارد ماكيني :
الرقيب المميز في البحرية الأمريكية
نطق الشهادة واعتنق الإسلام بعد ثمانية أسابيع من دخول المسجد أول مرة ، وقال: لم أجد في المسجد غير أناس يعبدون الله، يصلون ويذكرون الله، ويقرؤون القرآن ، إذا أنا الإرهـابي وليس المسلمون .
أصبح ريتشارد ماكيني بعد إسلامه أحد الدعاة المؤثرين إلى الإسلام في مدينة مونسي ، بولاية انديانا ، وأصبح نائب ��دير المركز الإسلامي ويعمل على تعزيز المجتمع الإسلامي والرابطة الإسلامية، ويواصل الآن العمل على الترويج للإسلام ، وتصحيح أي أفكار مضللة لدى غير المسلمين عن الإسلام.
قال بعد إسلامه :
"سأفعل كل ما لدي من أجل حماية [المركز الإسلامي] والناس هناك."
إذا تطلب الأمر مواصلة الليل بالنهار لحراسة المركز الإسلامي سأفعل
أنا مستعد للموت دفاعاً عن المسلمين
اللهم ثبته على الحق.🤲
ضحية جديدة لضباط داخلية احتلال السيسي، هؤلاء لا رادع لهم إلا الشعب، لا يجب أن يقبل شعب أن تكون هذه أفعال الجهاز الذي يأمن حياته وممتلكاته، هذه عصابة إجرامية تعاني من أمراض نفسية لعينة، ينتشون بأن يكونوا سبب في كسر كرامة الإنسان، مرضى أخسّاء، دينهم الثروة والجنس والسلطة بغير حق.
فكروا معايا .......
كان هيحصل أيه لو (العيل السرسجي) ده اتحاكم، والهيئات الرقابية ووزارة الداخلية، خرحوا علينا بـ بيانات يقولوا فيها:
أنهم هيفتحوا تحقيق مع الضابط المتهم بالسطو على منزل مواطن مصري
وبعد ما يحققوا معاه، وتثبت التهمة عليه، ياخد حكم سجن
وبعدها بشهور قليلة، ياخد عفو رئاسي (كما يحدث دائما )
وبعد العفو عنه، يقدر كمان يرجع لعمله ويترقى (ولدينا حوادث كثيرة مماثلة)...
المهم نكون أرضينا الرأي العام،
ويصرح الإعلام :
بأنها حادثة فردية، وقد حققنا مع المجرم، وأخذ حكم رادع، ومصر دولة مؤسسات، وبنحارب الفساد وكدة...
والقضية اللي اتعرفت في مصر ك��ها، وتفاعل معها الملايين من الناس، وجماهير من الدول العربية، يتم التعامل معها بشكل طبيعي ومنطقي كما يحدث في أي دولة بالعالم ...
أو حتى شبه دولة ...
لأنه لدينا فيديوهات بالصوت والصورة، وأدلة ووثائق قدمتها شابة مصرية اسمها "دينا عزت" بتثبت أن هذا الضابط السرسجي ابن سيادة اللواء، قبض على زوجها، ولفق له قضية، بعدما رفض الأخير دفع الإتاوة التي كان يُحصلها منه أمناء الشرطة، وحينما علموا بوجود مبلغ مالي لديه، ناتج عن بيعه لسيارته، قاموا باقتحام منزله وسرقة أمواله ودهب زوجته.
قضية واضحة وضوح الشمس، وفيها إجرام وفساد وخسة تستحق أن تستنفر لها كل مؤسسات الدولة، وتهرع الوزارة التي يعمل فيها هذا الضابط المتهم بارتكاب تلك الجريمة البشعة، بالتحقيق معه ومحاكمته، لكي تُبرأ بقية أفرادها
لكن بدلا من هذا كله، نجد قوات الشرطة تذهب فجرا، إلى منزل الزوجة، فتقتحمه، وتُقبض عليها وتسحلها أرضا، ويصورهم أهالي الشارع في فيديو صادم ومرعب
وتُصر الوزارة على روايتها التي برأت فيها الضابط من قبل، وتتهم الزوجة بأنها بتبث أخبارا كاذبة
كل هذا من دون إجراء تحقيق واحد، ولا حتى مهلة يقولوا فيها
أننا بنبحث ونستقصى
لماذا ؟!!!!!!!
لأن الحقيقة التي يجب أن يعلمها كل مواطن مصري
أن الأمر.. لا يقتصر على كونه جريمة ارتكبها فرد يملك النفوذ والسُلطة
القضية ليست في ضابط تحول إلى لص وبلطجي ومجرم
بل نحن أمام دولة، تُدار بمنطق العصابة والجريمة المنظمة ..."المافيا"
لدينا نظام حكم، تأسس بأكمله على قاعدة من الفساد والإجرام والسلب والنهب والسرقة
ولكي نحاسب الظابط أحمد
يجب أولا إسقاط هذا النظام، وخلعه من حكم مصر ، وتطهير بلدنا منه
لله الأمر من قبل ومن بعد
جديد #سجون_مصر
بعد نحو تسع سنوات خلف القضبان، توفي المعتقل هيثم عبيد داخل مستشفى سجن العاش�� من #رمضان، بعدما أنهكته سنوات الاحتجاز وتدهورت حالته الصحية، مع إصابته بأمراض في الكبد والكلى والدرن.
ظل محبوسًا على ذمة قضايا عدة، لتنتهي سنوات الظلم والإهمال بوفاته داخل السجن، في جريمة جديدة تضاف إلى سجل انتهاكات النظام الانقلابي بحق المعتقلين.
#أغلقوا_صيدنايا_مصر
#مصر_التي..
بعد إخلاء سبيلها بكفالة 10 آلاف جنيه..
الصحفية رشا عزب تعليقا على قضية دينا عزت: «في انتظار بيان النيابة العامة بعد تحقيق دام 11 ساعة مع ست مُعتدى عليها بعد سرقتها وخطف زوجها.. خروج دينا أول الحقوق المسلوبة، كملوا الضغط عشان تسترد جوزها وفلوسها وكرامتها من دولة البطش»
الناشط المصري طارق حبيب: "#السيسي وصل مصر لمرحلة أسوء بمراحل من الديكتاتورية وحكم الفرد… وهي حكم العصـ.ابات.. شبكة مصالح:
واحد ينـ.هب، وواحد يحميه بنفوذه، و��احد يخرّس اللي يشتكي.. والمواطن يلف على أبواب الدولة يطلب حقه.. فيكتشف إنه بيشتكي للعصـ.ابة من واحد فيها!"
دا الضابط اللى ماسك مباحث قسم أجا دقهليه والتسريب ده من حوالى سنه واللى صوره أمين شرطه وكان بيقول لهم يفرضو الاتاوى على الناس
دى تسريبات واحد في المليون وما خفي كان اعظم
#دينا_عزت
الا لعنة الله على الخلف والسلف
اللهم اجعل قبره حفرة من حفر النار يعرض عليها بكرة وعشيا
ويوم القيامة يرد الى اشد العذاب
اللهم اجعل مصير سلفه اسوأ منه وآته ضعفين من العذاب
فكّر يا راجل يا مصري، فكّر كتير لو سمحت، وقول لي دلوقتي لو بنتك النهاردة حليت في عين ضابط وسخ ومنحرف، ووزارة الداخلية تدعم انحرافه وتتستّر على خروجه عن القانون وتسمح له بتلفيق أي دباجة تهمة لأي حد يعترضه، تقدر انت تعمل حاجة تمنع الضابط ده من اعتراض بنتك؟
دينا عزّت لها أب وماعرفتش يعمل حاجة، وبنتك وابنك نفس الشيء، ودورهم جاي، هل شعب مصر هو اللي يسيب عياله يتحكّم في مصيرهم أقذر خلق الله؟ هل دي هويتك النهاردة؟ كل الحقوق تضيع حواليك وانت واقف تتفرج زي ما تكون ضيف على مصيرك؟