أعتقد أن الأنسان لا يتجاوز الفقد (عموماً)
يرضى بالقضاء … يوقن بربه الرحيم … يوقن باجتماع ثانٍ… يبكي اشتياقاً احياناً … يسكن فؤاده لأنها إرادة الله تلهيه الحياة تمر الايام فيبكي من جديد من فرط الحنين لكن لا يتجاوز الفقد وأن مرت اعوام لا يُشغل ذالك المكان الفارغ في قلبه ابداً
فور دخولك الي حياتي حلت البركة على حياتي حينما عرفتك عرفت معنى الحب ومعنى ان يجازف الانسان بنفسه قبل معرفتك لم اشعر ان هنالك حباً يستحق المجازفة المجازفة في شعوري عاطفتي وقتي وعطائي الكثيف اما ان كان الموضوع انت ؛ ف اجازف في كل شي يخصك يا ملاذ قلبي احبك
يا اثمن مكاسبي قد جئتني كهدية من الله لقلبي المرهق جئت الي حياتي البائسة في هذا المكان اخاف عليك جداً من او يصيبك شيئاً دون علمي لذلك تعال الي في كل حالاتك ضع رأسك على كتفي ليتسلل كل ثقلاً بك الي اعماقي انت لم يستريح قلبي الا معك وبجانبك
1 July
بحاجة إلى أن أخوض نقاشاً طويلاً مع أحدهم في أحد زوايا مقهى بعيد وسط رائحة قهوة نقاشاً خالياً من الأحاديث المستهلكة والسؤال عن الحال وغيره ، أريد التحدث عن شيء ما في داخلنا نقاش من فرط عمقه يهرب بنا إلينا 😔❤️❤️.
أتسائل كيف سيكون شعور النهاية السعيدة
كيف هي العلاقات الآمنة لشخص قضى عمره مرتجفاً ؟
كيف هو النوم بلا محاربة الأرق ؟
كيف هو اليوم دون رعشة اليدين !
أود أن أعيش هذه اللحظة
عندما تُعطينا الحياة فرصة حقيقية لنحيا
لا أن نتظاهر بأننا على قيد الحياة .
لطالما أنتظرتك
وأحترق جوفي من الأنتظار
أتشوق كنت لرسائلك
وأركض دوماً لأحاديثنا
لكي لا ينتهي الوصال بيننا
أكتب لك يومياً صدقني
وأتذكر جميع أحاديثنا
أنتي تُهت في هذه الحياة بين الشك والحيرة
ورغم عدم سماع صوتك يومياً
لا يقل حبي لك ❤️❤️❤️.