غلبني الشوق ورجعت، كنت فاكرة يمكن ألاقي باب مفتوح أو كلمة تطمني، لكن لقيت نفسي اتخذلت للمرة الألف. كل مرة بدخل بقلب صادق، وكل مرة بخرج بجرح جديد. يمكن أنا غلطت إني سمحت للحنين يسيطر عليّ، لكن اللي اتأكدت منه إن قلبي يستاهل معاملة أصدق من كده.
سبحانك؛
عرفتُكَ في الخلوات،في ظلام اللّيالي الحالكات، عند الشّدائد والمحَن،في رجفة القلب عند السّجود،وفي غربتي..
يا ربّ؛
إن ترضَ عني، هانت كُل الدٌنيا!