"هل كان يدري شروقُ ذلك اليوم أيُّ غروبٍ ينتظره؟"
لا أعرف كيف يمكن للكلمات أن تصف ذلك الصباح كما ينبغي. حتى ذلك اليوم، كان الشعور السائد أن القضية الفلسطينية تُدفع ببطء نحو الهامش، وأن العالم بدأ يتعامل معها كقضية تحتضر أو كحكاية ظنّ كثيرون أن نهايتها قد كُتبت بالفعل.
ثم جاء ذلك الصباح. ومنذ ساعاته الأولى، كان واضحًا أننا أمام لحظة ستغيّر كل شيء، وأن التاريخ، الذي بدا لسنوات طويلة كأنه قد توقّف عند فلسطين، عاد فجأة إلى الحركة.
لكن إلى جانب ذلك الشعور، كان هناك شيء آخر لا يقل حضورًا: رهبة ثقيلة تستقر في الصدر، وإحساس غامض بأننا نعبر إلى مرحلة جديدة لم نعش مثلها من قبل، وأن ما سيأتي بعدها لن يشبه شيئًا مما عرفناه في حياتنا.
كان من الصعب التوفيق بين الإحساس بأن شيئًا عظيمًا قد تبدّل وبين ذلك اليقين الصامت بأن لهذا التحوّل ثمنًا فادحًا. واليوم، حين أعود بذاكرتي إلى تلك الساعات الأولى، ربما يكون ذلك الشعور هو أكثر ما بقي عالقًا في نفسي: قبل أن نعرف الأسماء، وقبل أن نعرف الأعداد، وقبل أن ندرك حجم ما كان ينتظرنا، كان في الأفق ثقلٌ لا يُفسَّر.
فلعلّ بعد هذا الغروب شروقًا لا يغيب.
I had an intense discussion with a friend whose opinion is that October 7 was a strategic failure on Hamas’s part because it triggered a genocide. I disagree. Genocide is not a reaction to a provocation. The genocide expresses the nature of Israel, not the meaning of October 7
Did history begin on October 7th?
Israel wants you to forget its decades of crimes against Palestinians before that date—and tries to use that date to justify even more oppression.
Watch the full video with Dr. Omar Suleiman: https://t.co/qxH13aBoij