كان في حُب واحد في حياتي بيك بقوا اتنين
حبيب عُمري والتاني من لحمنا ودمنا سوا.. عمري ما أتمنيت أكتر من كدا بيت وراجل بحبه وبيحبني وبيبي منه ناتج من حُبنه لبعض الحمد لله 💙
يارب ارزق كل البنات والستات غسالات اطباق وغسلات هدوم بمجفف ومكانس كهربائية تكنس وتغسل كمان ،واير فراير ويسر ليهم كل سبيل من سبل الحياة فيها راحة ليهم وجازي امهاتنا خير وارزقهم الجنة إلى اللي اتحملوه
المساحة الآمنة في العلاقات هي إن يبقى من حقك تتكلم في الموضوع اللّي مزعلّك مرة واثنين وثلاتة طالما لسه الموضوع ما أتقفلش جواك من غير ما الطرف التاني يزهق منّك أو يتعصب علّيك..
منتخب فاشل، ولعيبة فاشلة، ومنظومة كروية فاشلة.. خسارة كل ثانية ضاعت في الفُرجة على العك اللي حاصل في البطولة العربية.. شوف أنت فين وغيرك فين!.. أنت بعيد جداً.. بعيد حتى لو كنت بتلعب بالمنتخب الأول.. شوف المنتخبات التانية مستواها واصل لفين، وتطورهم عمل معاهم إيه، وأنت محلك سر.. مفيش باصة لقدام!.. مفيش هجمة منظمة!.. مفيش دفاع، ولا خط وسط ماسك نفسه!.. إيه فكرة إنك تجيب مدرب عنده ٧٦ سنة يدرب المنتخب!.. هيضيف إيه، ويعرف إيه عن الكورة الحديثة!.. قال لك راجل محترم وخلوق!.. ماله الاحترام والأخلاق بكفاءة الشغل نفسه!.. نتيجة منطقية لسلسة من الفشل اللي تحس إنه بقى متعمد ومقصود من حد مش عايز البلد دي تفلح في حاجة بيحبها ملايين.. ما هو مستحيل كلنا شايفين حاجة، والكام نفر اللي ماسكين الكورة شايفين حاجة تانية وهما اللي يبقوا صح وكلنا غلط.. مش هستغرب لو منتخبنا الأول اتدهول هو كمان في كأس الأمم الأفريقية بعد أسبوعين ما هو السوس ضارب في المنظومة كلها وما أسخم من سيدي إلا ستي.. أو من حلمي إلا حسام.
أستيقظ ابني يضحك يمد إليّ يده ليلعب يبحث عن ابتسامة فلا يجدها يحاول أن يلاطفني ولا أبادله ردًّا مش قادرة.
كل ما تمنيته اليوم ليس سوى القدرة على الانزواء أن أختفي دون أن يبحث عني أحد أن أبكي دون أن يُقاطعني بكاء، أن أصرخ دون أن يخاف أبني
أعتقدُ أن أكثر ما تفتقده المرأة في الأمومة، هو حقها البسيط في الانهيار، في أن تفقد السيطرة دون أن ينهار معها كل شيء.
أنهاردة صاحية مزاجي مش في أفضل حال يوم من الأيام التي تتمنى أن تُمحى من الذاكرة صاحية وكل ما أشعر به هو حزن نقي صافٍ كثيف يقبض صدري ويكتم نفسي.
-الرجُل هو المُبادر في العلاقة وهو الليّ بيسايس ويلمّ ويعطي ويعدّي، والعطاء ما اقصد فيه الهدايا، اقصد التقدير المعنويّ، وسعادة من يُحبّ مسؤوليته، وإنها تكون مُعزّزة مُكرّمة، وغير صحيح إنه يتوقّف عند توافه الأمور عشان ينهي العلاقة، وهو الليّ يخلّي شكل العلاقة حُلو أو سيئ بأفعاله، والنساء السعيدات نتاج أفعال رجال يفعلون لا يقولون .