@Aries467lucky@diol2n مع كل الاحترام لرايك بس الدنيا صارت صعبة واكيد محتاجة الام تشتغل واضطرت للحضانة لا تحكمي على اي شي ونحن ما نعرف دواخل الامور .
هنا الي صار فظيع مربية انتي المفروض تعاملي الأطفال بلطافة وفق أصول المهنة شنو ذنبهم الأطفال اذا انتي عندك مشاكل حرام والله الي يصير بهؤلاء الأطفال.
لو كنت في ضيق او عسر في امرك
قم ليلك تفكر بهذه الاية ، او في يومك تتأملها:
{ سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا }
سيدخل نور الاية في داخلك ، ستشاهد نورها في واقعك
هذه الاية وعد من ربك ، ليست مجازا او احتماليه تحدث او لا . بل يقين
تأملها لتدرك كم شخص حجب عن ذاته هذه الاية لانه شك باليسر
{ فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ } وكان ظنه بالله انه لن تفرج! فشاهد ظنه وحجب عنه اليسر
تفكر بالاية لتعي شيء عظيم ، عظيم جدا . مجرد ايمانك بالاية كافيه بان تشاهد اليسر
مايهمك ممكن ان يفرج سريعا . هل انت موقن بذلك !؟
اشكاليتك ليست بحدوث ماتريد اشكاليتك مع اليقين
اذهب في عزله قليله.قل بداخلك ذاهب لربي ليفرجها ثم ردد:
لا اله الا الله وحده لا شريك له
لا حول ولا قوة الا بالله(بمعنى ليس لك حول ولاقوة هي لله وحده)
الصلاة الابراهيميه على النبي
.
(أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ)
(ألم تعلم أن الله على كل شيء قدير)
(ألم تعلم أن الله له ملك السموات والأرض)
(ألمْ يعلمْ بأنَّ اللهَ يرى)
(قل الله ينجيكم منها ومن كل كرب)
(إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ)
( ولولا فضل الله عليكم ورحمته في الدنيا والآخرة )
كن هادئ . والله لن يأتيك شىء لاتستطيع تجاوزة
سلم لله
التسليم لله .. مطمئن مطمئن جدا
السكون الناطق بظن عالي بالله . سكون المحب لتجليات الله فيه. يعي اطمئنان آية الله
(فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ)
ظنك لو وصف بكلمات فلم يصل بعد . ظنك كهواء عذب يمسح على جبينك كأنك لم تمر بيوم عاصف
ارحم خوفك. لتشاهد نورك
كن اقوى فليس مجرد شعور او موقف يتحكم بك
كن اقوى فليسو هم من يكسروك
كن اقوى فالله يحب ان يراك قويا
كن اقوى .. فالله معك
فقط لأولئك الذين صدقو احلامهم مشاعرهم ذاتهم. كتبو بصدق حكايتهم . لم يستسلمو لمجرد سقوطهم تعثرهم اغلاق الطرق امامهم لم يستسلمو لاحباط اقرب الناس لهم . فقط استمرو بروح الفائز فاصبحو نور لغيرهم
فقط هم !
لعل هذه الاشكاليه قدمت لتختبر صدق ايمانك بالله ، كن اقوى ليس فقط لحل الاشكاليه بل لتفرح بنور لله لقلبك
{ ألم تعلم أَنَّ اللَّه على كُلّ شيء قدير } هذه الاية هي اختبارك الان ، وهي نور لقلبك
الاكتفاء مو إنك تقنع نفسك إن الشيء موجود وهو غير موجود. هذا يصير إنكارًا للواقع، مو اكتفاء.
الاكتفاء الحقيقي هو: «أنا أرغب فيه، لكن سلامي وحياتي وقيمتي مو معلّقة على وصوله.»
يعني تبغين مال أكثر؟ اسعي له، لكن لا تعيشي كل يوم بشعور أنا ناقصني المال، متى يجي؟
تبغين علاقة؟ طبيعي، لكن لا يصبح وجود شخص هو الدليل أنك مرغوبة ومحبوبة.
تبغين وظيفة؟ قدمي وطوري نفسك، لكن لا تجعلي انتظار القبول يوقف بقية حياتك.
⏮️أما الاكتفاء فيغير السؤال من:
«كيف أعيش هذا الشعور وهو غير موجود؟»
إلى:
«ما الذي أتوقع أن يمنحني إياه هذا الشيء؟ وكيف أبني جزءًا من هذا الشعور الآن؟»
إذا كنتِ تريدين المال لأنه سيعطيك أمانًا → ابني أمانًا بما تستطيعين الآن، مع استمرار السعي للمال.
إذا أردت الحب لأنه سيعطيك شعورًا بالقيمة → لا تؤجلي قيمتك حتى يأتي شخص ويشهد عليها.
إذا أردتِ النجاح لأنه سيجعلك فخورة بنفسك → ابدئي باحترام خطواتك الحالية.
📩الرغبة تقول: أبيه.
الاحتياج يقول: لن أكون بخير حتى أحصل عليه.
الاكتفاء يقول: أبيه، وأسعى له، وإذا تأخر لن أؤجل حياتي بسببه.
وهذا أجمل تعريف للتخلي أيضًا: مو إنك تتخلى عن رغبتك؛ تتخلى عن اختناقك بها. 🌱