الرجل الذي سقى الحيوانات ..
في صحراء كينيا، وفي وقت كان فيه الجفاف شديدًا جدًا، ظهر رجل بسيط لكنه عظيم في إنسانيته. هذا الرجل هو باتريك كيلونزو مواليا، الذي كان يعمل مزارعًا وأصبح معروفًا باسم "رجل الماء في تسافو".
▪️بدأت قصته في عام 2016، عندما رأى الحيوانات البرية مثل الأفيال والحمير الوحشية تموت أو تبحث عن الماء فلا تجد. بسبب تغير المناخ، جفت كل برك المياه الطبيعية.
لم يستطع باتريك أن يقف مكتوف الأيدي. فقرر أن يتصرف.
▪️استأجر شاحنة بماله الخاص وبدأ رحلة أسبوعية صعبة. كان يقود مسافات طويلة جدًا (بين 50 و 70 كيلومترًا) على طرق وعرة جدًا.
كان هدف رحلته هو الوصول إلى برك المياه الجافة في حديقة تسافو الغربية وملؤها بالماء. كان يضخ أكثر من 11 ألف لتر من الماء في كل مرة، وهو يعلم أن ��ذا الماء هو حياة للحيوانات.
▪️ومع مرور الوقت، حدث شيء مؤثر: الحيوانات تعلمت صوت شاحنته. عندما تسمع صوت المحرك، تتجمع في انتظار، وتشرب دون خوف. كان باتريك سعيدًا لأنه ينقذ هذه الأرواح.
رغم أن باتريك عانى لسنوات طويلة من الفشل الكلوي والألم، إلا أنه لم يتوقف عن عمله. كان يقود الشاحنة ويكمل رسالته رغم كل التعب.
انتشرت قصته في العالم، وحصل على دعم كبير. هذا الدعم مكّنه من شراء شاحنة خاصة به، وبناء برك مياه دائمة، وتركيب مضخات تعمل بالطاقة الشمسية. تحول من رجل يحمل الماء إلى رمز إنساني كبير.
لكن في عام 2024، توفي باتريك كيلونزو مواليا عن عمر 51 سنة بعد مرض طويل. لك�� رسالته لم تمت. عائلته وفريقه وعدوا أن يكملوا العمل الذي بدأه، لكي يستمر الماء في الوصول إلى الحيوانات.
قصة باتريك تثبت أن الرحمة من قلب واحد تستطيع أن تنقذ حياة الكثيرين ❤️
________
مفحط كان يقوم بعمل خمسات بسيارة ضخمة من نوع فورد F150 في شارع مزدحم بولاية جورجيا الأمريكية، لحقت به الشرطة فهرب وصدم العديد من المشاة وطيّر بعضهم في الشارع لكن الشرطي تمكن من إيقافه والإمساك به في النهاية.
https://t.co/mHWlWVTQgB