📚 مقررات المعاهد العلمية التابعة لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
(للمرحلتين: المتوسطة والثانوية).
مناسبة للمعاهد الدينية، والمراكز الإسلامية، وطلاب العلم في مختلف دول العالم.
انشرها، فلعل الله أن ينفع بها طالب علم.
🔗 رابط 👇٠
https://t.co/ZGWISqOGGW
@gopayindonesia
Nggak worth it tf shopee pay @ShopeePay_ID pake gopay, isi 40 rb bayarnya 41, yang masuk shopee pay 39rb 😅
Bilang aja adminya 2000 kali
Jadinya kan nggak kurang pas tf
📶 الأصول الجامعة لفهم أدلة توحيد العبادة
معالي الشيخ المحقق/ صالح آل الشيخ 🌹
1️⃣ أدلة التوحيد محكمة
أي غير متشابهة، ولا يدخلها تبديل ولا تغيير. جاءت بها جميع الرسل، مع اختلاف الشرائع، وهي غير قابلة للنسخ لا في أصولها ولا في فروعها.
2️⃣ أن أدلة التوحيد حاكمة لا محكومة
فهي الأصل الذي يُرجع إليه، ولا يُعارض بشيء خارج عنها.
3️⃣ أدلة التوحيد عامة كلية مطّردة
تشمل جميع الأشخاص، والأمكنة، والأزمنة، ولا تختص بحال دون حال.
4️⃣ أدلة توحيد العبادة متنوعة
تتنوع في أساليبها وطرائقها، لتقوم الحجة وتظهر الدلالة من وجوه متعددة.
5️⃣ الاستدلال بأدلة التوحيد يكون على ثلاثة أوجه
الاستدلال بالمطابقة، أو بالتضمن، أو بالالتزام.
6️⃣ استخدام علوم اللغة العربية في الاستدلال على التوحيد
من دلالات الألفاظ، وأساليب الخطاب، ووجوه البيان العربي.
7️⃣ استخدام أصول الفقه في الاستدلال على التوحيد
من القواعد الأصولية، ودلالات العموم والخصوص، والإطلاق والتقييد، وغيرها.
⸻
خلاصة مختصرة
ليلة السبت ٢١ رجب 1447هـ
استهلها الشيخ بمدخلٍ مهم، ثم عرض هذه الأصول الجامعة، مع ضرب أمثلة تطبيقية عليها. وقد ذُكر الأصل السابع ابتداءً مع السادس، ثم فُصل لاحقًا، إلا أن المحاضرة انتهت قبل استكمال شرحه.
جزى الله معالي الشيخ خير الجزاء على هذا التأصيل https://t.co/pN0Jj751Fj
يسعدنا أن نلتقيكم مجددًا في اللقاء الثامن ضمن سلسلة لقاءات «الوعي بصناعة المالية الإسلامية».
بعنـــــــــوان:
الفروق بين التمويل التقليدي والإسلامي من النواحي الفنية والمالية والقانونية
مع فضيلة الدكتور:
محمــد الفزيــــع | دكتور الفقه وأصوله بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة الكويت
🗓 وذلك يوم الجمعة 11 ربيع الآخر 1447هـ الموافق 3 أكتوبر 2025م
⏱ الساعة 9:00 مساءً بتوقيت مكة المكرمة
☚ علمًا أن الحضور إلزامي لطلاب المعهد وعليه درجات تضاف للمجموع النهائي للطالب، إضافة إلى شهادة تفيد الحضور.
سَدَّد الله في الخير خُطاكم.
أعرف رجلًا ترك وظيفته المحرمة وواجه صعوبات مالية
أعرف رجلاً تصدق بـ١٠٠٠ ريال ولم يحصل على عشرة أضعافها حتى الآن، وآخر غضَّ طرفه عن حسناء ولم يعثر على زوجة تضاهيها، وثالث برَّ بوالدته برًّا عظيمًا ولم يصبح ثريًا، ورابع مواظب على الصلاة ولم يجد وظيفة، وخامس ترك وظيفته المحرمة وواجه صعوبات مالية.
ربما لا أعرف كل ذلك حرفيًا، ولكنه موجود في الواقع بالضرورة، وما يذكر من القصص خلاف ذلك هي أقرب للاستثناء.
يقع كثيرًا في الأزمنة الأخيرة على ألسنة الوعاظ وبعض الدعاة الحث على الطاعة والتحذير من المعصية بذكر المردود المادي والمحسوس من عواقب الالتزام أو الانحراف، ولا بد للناظر حيال ذلك من تأمل ملاحظتين:
❖ يقول ابن تيمية -قدس الله روحه-: (إذا لم تجد للعمل حلاوةً في قلبك وانشراحًا، فاتهمه، فإن الرب تعالى شكور).
☚ علَّقَ ابن القيم رحمه الله: (يعني أنه لا بد أن يثيب العامل على عمله في الدنيا، من حلاوة يجدها في قلبه، وقوة انشراح، وقرة عين، فحيث لم يجد ذلك؛ فعمله مدخول).
ومفاد هذا:
● أن للطاعة ثوابًا دنيويًا.
● أن هذا الثواب روحي يشعر به العامل في قلبه بالذوق الخاص.
☚ ويدل لذلك قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي اللَّهِ مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُوا لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾ [النحل: 41] وقد نزلت هذه الآية أصالة في الصحابة -رضوان الله عليهم-، ومعلوم أن منهم من قتل، ومنهم من مات فقيرًا، بل إن كثيرًا منهم كان كذلك، فدل ذلك على أن الحسنة في الدنيا ليست في النعيم والثراء وما شابهه، بل هي الرضا والطمأنينة وحلاوة الإيمان، ولهذا الاستدلال نظائر عديدة.
❖ أن التقرير السابق لا يعني النفي المطلق للمردود المادي، أو للنفع الدنيوي من الطاعات، أو للفساد والنقص الدنيوي المتولد عن الخطايا، فهذا ثابت في الوحي بلا ريب، كما قال تعالى: ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِم مِّن رَّبِّهِمْ لَأَكَلُوا مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِم﴾ [المائدة: 66]. وجاء في الآثار أن الزنا مجلبة للفقر، وأن الصدقة بركة للمال… إلخ.
☚ وهكذا فإن خالق النفوس عالم بضعفها، وشدة طمعها بالعاجل، وأن بعض الخير العاجل قد يصلحها، فربما فتح لعبد من لُعاعة الدنيا عونًا له على استدامة الطاعة، كما شرع للرسول ﷺ إعطاء المؤلفة قلوبهم من المال ما يقوي قلوبهم على الدخول تحت حكم الشريعة، بيد أن الزلل في ذلك يكون في التأثر بظروف الزمان وسيطرة المزاج الرأسمالي، وحصر -أو المبالغة في- التركيز على الثواب الدنيوي المحض، مما يخلُّ بأصل التعبد، القائم على ركني الرغبة والرهبة فيما عند الله، ويكرس التعلق بالدنيا، ويضعف اليقين بالثواب الأخروي.
☚ وسر المسألة الغفلة عن أن ما يجده المؤمن المخلص القائم بأمر الله من الحلاوة في روحه، وتمام الرضا، واليقين، وامتلاء قلبه بحب الله وإجلاله، خير من كل نعيم يذكره الناس، وخير له من كل عوض يفنى، وهذه المقامات القلبية الشاهقة لا تكاد توصف، ولا يعرفها إلا من ذاقها.
#عبد_الله_الوهيبي
#معهد_المالية_الإسلامية
#الاقتصاد_الإسلامي
@husain_fahasbu Mungkin anda perlu menyimak wawancara mudaifir dan petinggi hamas kholid misy'al, disana dibahas bagaimana hubungan timbal balik hamas dan iran, yg iran berikan bukan sesuatu yg gratis tapi "ada harganya"
@bibbleayy Ada yang bangun pagi kerja sampe malem tetep miskin, ada juga yg bangunya kesiangan kerjanya males tapi tetep kaya raya 😁
Kaya atau miskin itu yang terpenting bagaimana menyikapi keadaanya.
Miskin tidak berarti malas, Kaya tidak berarti rajin & kerja keras.
من تناقضات "السلفية الوطنية" التي تسير في هوى الولاة
حسابات كثيرة محسوبة على تيار "السلفية الوطنية" الذي اشتهر بالغلو في تعظيم حق الولاة، والتشديد في إنكار المنكرات العامة ولو بدون ذكر السلطان، حتى إنهم وضعوا قيودًا في إنكار المنكرات العامة ما أنزل الله بها من سلطان، تفضي إلى عدم إنكار المنكرات العامة، والاكتفاء بالنصيحة السرية مطلقًا، وشنّعوا تشنيعًا عظيمًا على من يجيز الإنكار على السلطان فيما إذا حرّف الدين خاصة، كما لو نفى الصفات، أو قال بِخَلْقِ القرآن، أو أنكر حجية السنّة، ونحو ذلك
ما بالهم تركوا أصلهم هذا الذي اشتهروا به، وغلو فيه:
حيث صرحوا بالإنكار على ولاة أمر أفغانستان؛ طالبان، وهم ولاة أمر شرعيين، لهم حقوق الولاية الشرعية، صرحوا بالإنكار عليهم في منعهم كتاب التوحيد للإمام محمد بن عبدالوهاب!
أوليس هذا إنكارًا علنيًّا على الولاة؟!
أين النصيحة السرية؟!
أين اتهامهم بالسرورية كل من أنكر المنكرات العامة -مع أنه لم يسمّ دولة ولا سلطانًا ولا غيره-؟!
من أحق بوصف السرورية؟!
أيهما أعظم نكارة في الإسلام:
نصبُ الأصنام المعبودة في متاحف بلاد المسلمين وطرقاتهم تحت مسمى الآثار والإرث الثقافي والحضاري، وفي الجزيرة العربية خاصة، ونحت أصنام الفراعنة ومحاكاة معابدهم وشركياتهم، ونصبها في الأماكن العامة، وبناء معابد الوثنيين في جزيرة العرب قد نُصبت فيها أصنامهم وأوثانهم
أم
منعُ كتابٍ مخصوص من كتب التوحيد أو السنّة، يُغني عنه غيره؟
هذا تناقض ظاهر
فإن حقوق الولاة في الإسلام، لا تخص بلدًا دون بلد، ولا شخصًا دون شخص، ولا مذهبًا دون مذهب
بل هي عامة لكل والٍ مسلمٍ
فجواز الإنكار على الحاكم في صور معينة، أو منعه، سواء بالتصريح أو التلميح أو التعميم، وجب أن يعم الحكم فيه جميع الولاة
لكن السلفية الوطنية يخصون هذه الحقوق في ولاتهم خاصة، وهذا هو سبب تسميتهم بالسلفية الوطنية
فإن قالوا: طالبان مبتدعة، فجاز الإنكار عليهم باسمهم
قيل لهم: ومن الذي خصّ من أهل العلم أحكام الولاة بأهل السنّة المحضة؟!
ومعلوم أن عامة من تولى على المسلمين في التاريخ لم يكونوا أهل سنّة محضة، بل فيهم الصوفي، والأشعري، والجهمي، والخارجي، وغير ذلك
وإن قالوا: يجوز الإنكار في أمور العقيدة
قيل: فما بالكم شنّعتم على من أنكر أمورًا تصادم التوحيد في جزيرة العرب مع عدم ذكره دولة ولا حاكمًا، وأنتم عيّنتم دولة وحاكمًا على ما هو دون ذلك؟!
فإن قالوا: يجوز الإنكار على الولاة
الآخرين، ويُمنع على ولي أمرك
قيل: لم شنّعتم على من أنكر على ولاة أمر غيره من المسلمين، مع أنه لم يُسمّهم، وأنتم سمّيتم وعيّنتم؟!
هذا نوع من التلاعب بالدين
كان بإمكانهم أن يُنكروا منع كتاب التوحيد في أفغانستان، وهو منكر يستحق الإنكار، دون أن يسموا طالبان،
لان الطريقة التي سلكها دعاة السلفية الوطنية في إنكار منع كتاب التوحيد كانت تشنيعًا صريحًا على حكومة إسلامية، وتأليبًا على ولاة أمورٍ مسلمين
لان فعلهم كان ظاهرًا في التشنيع على فاعل المنكر نفسه، وهم طالبان، ولم يقصدوا إنكار المنكر نفسه بغرض تغييره والعمل على إزالته
ففعلهم هو أقرب إلى فعل الخوارج، وهو التأليب والتحريض والتشنيع على صاحب المنكر نفسه
ولا شك أن فعلهم يُعدّ نوعًا من التحريض والتأليب على الدولة، وفيه إيقادٌ للفتنة
فأين هذا من طريقة السلف؟!
وقد بيّنت هذه الأحكام بالتفصيل في كتابي "الفقهُ في إنكار منكر السلطان"
فنسأل الله أن يرزقنا جميعًا الاستقامة والإخلاص والعلم والفهم
سوريا !!
٢٤ ساعة فقط
مع فرحة النصر والنجاة من الظلم؛ رأيتُ ما تذوب له الأكباد وتتفطر منه القلوب!
وللمشاهد بقية إذ لم تنشر الكثير من الاعترافات والمشاهدات!!
فكيف للقلب أن يهدأ وللعين أن يرقأ دمعها؟!
لا إله إلا الله
ما أقبح الظلم، وما أعظم جرأة الظالم على محارم الله.
اللهم أصلح لنا شامنا
اللهم أنزل عليهم الأمان وزينهم بالإسلام والإيمان.
اللهم اجمع شملهم وأنزل عليهم رحمتك وسكينتك.
اللهم ردّ ضالهم، واشف مريضهم، واحفظ غائبهم، وارحم موتاهم المسلمين.
اللهم أصلح شأن بلاد المسلمين عامة يا رب العالمين.
كلمات للشيخ صالح الفوزان -حفظه الله- في بيان الواجب تجاه المنكرات العامة كالحفلات والمهرجانات
وتوضيح الطريقة الشرعية لإنكارها
وبيان دور الدعاة وواجبهم في التحذير منها
ولوم المتقاعسين عن إنكارها من الدعاة
وتخطئة من ظن منهم أن في إنكارها نوعًا من الخروج على الحاكم
من أفضل الكلمات التي ألقيت في القمة العربية الإسلامية:
كلمة أندونيسيا
حيث تضمنت حلولا واقعية وعملية لإنهاء العدوان ومعاقبة الكيان المحتل
جاء فيها:
"اسرائيل لا تعرف غير لغة القوة والبطش والشراسة"
"على القمة أن تخرج بخطوات عملية منها:
1. تعبئة الشعوب الإسلامية للمشاركة بكل ما يملكون لدعم نضال الشعب الفلسطيني في الاستقلال
2. إحداث موجات من الدعم العالمي لاستقلال فلسطين وتوسيع التحالفات العالمية
3. اعتبار كل أشكال المقاومة من كل الفصائل الفلسطينية حقا قانونيًَا أزليًّا لكل شعب مُستَعمر وليس إرهابا
4. الضغط على كل المؤسسات الدولية لعزل اسرائيل وإلغاء عضويتها من الامم المتحدة، ويجب ان لا تذهب جرائم الابادة الجماعية من غير معاقبة
5. قطع العلاقات الاقتصادية والاستثمارية والتجارية مع الكيان المحتل، وكل الشركات المتصلة بالصهيونية العالمية، وانهاء كل المشاريع الاسرائيلية الجارية في الدول الاعضاء
6. رفض كل محاولات التطبيع، واعادة النظر في العلاقات الدبلوماسية مع الكيان المحتل
"كلنا فلسطين"
"رحم الله شهداء فلسطين"
يا شيخ سليمان -هدانا الله وإياك-
قد لا نختلف معك في بعض ما ذكرت
لكن أين حق المسلمين عليك؟!
وأين الإنكار الواجب؟!
نحن لا نطالبك أن تنكر على الولاة علنًا، لكننا نطالبك أن تنكر المنكر القبيح بالطريقة الشرعية
أن تنكر الحفلات والرقص والتعري دون أن تسمي مسؤولا او جهةً
وهو مما ليس لهذا ذكرٌ في تغريدتك لا من قريب ولا من بعيد
أوليس من حق الناس عليك، وعلى أمثالك من أهل العلم، أن تحذرهم من حضور حفلات الرقص والغناء والتعري، وأن تذكرهم بحرمة هذا الفعل، وبخطورة التهاون فيه أو الرضا به؟!
هذا ما يطلبه الناس منك ويترقبونه من أمثالك، لكنهم للأسف لا يجدونه
لا شك أن إنكار المنكر واجب على كل مسلم، وهو على أهل العلم أوجب
لكنك للأسف قد خلطت في تغريدتك، فأوهمت أن إنكار المنكرات العامة يكون سرًا مع الولاة، ولم تميز بين الإنكار العام والإنكار على الولاة
الإنكار العام أن تنكر المنكر بدون تسمية مسؤول او غيره، كإنكار الحفلات والغناء والتعري والرقص والاختلاط وتحذير الناس من ذلك
وأما الولاة فيناصحون سرًا في مثل هذا النوع من المعاصي
وكلامك في الحقيقة يندرج في جملة التحريف الذي تمارسه الفئة الشاذة في شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر شعرت أو لم تشعر
فإن كنت يا شيخ سليمان عاجزًا عن الإنكار، فهلا استغنيت عن مثل هذه التغريدات التي تنقص من مكانتك عند الناس وتحط من قدرك
فإن زعمت أن الدافع لك هو وجود غلو من بعض الناس تجاه المنكرات، فلا تقابله أنت بالجفاء، لكن قابله بالاعتدال والوسطية، وذلك بأداء الواجب الشرعي والإنكار بالطريقة الصحيحة
فإنكارك الغلو مع عدم قيامك بالحق الواجب نوع من الجفاء يتنزه عن مثله أهل العلم
ومما يثير الاستغراب والتعجب: سكوت الفئة الشاذة كلها عن الإنكار، كحال من هم في بلادنا منهم، مثل قناة سلمان الفارسي وأمثالها، فإنك لا تجد أحدًا منهم يقوم بالإنكار الواجب، كبيان حرمة حفلات والغناء والتعري وتحذير الناس منها، وبيان خطورتها على الفرد والمجتمع، بينما تراهم يُصبحون ويُسمون على التحذير من الجماعات لموافقتها لهوى الولاة
فما سر هذا التواطئ؟!
إن كان بعضهم معذورًا في بلده، فما عذر من وسع الله عليهم في بلادهم وأمكنهم الإنكار بلا تضييق ولا منع
وهذا هو ما يدفع بعض الناس إلى اتهامهم بالارتزاق وبالسير حسب التوجيهات السياسية
فإن كل من وضع نفسه موضع تهمة فلا يلومن الناس على إساءة الظن به واتهامه
وقانا الله الفتن ورزقنا جميعًا الإخلاص في القول والعمل