اكثر شيء اشعر فيه وانا اشاهد الاعمال السعودية هي عدم اتساق الهوية البصرية مع ما اشاهده كل يوم في مجتمعنا..
وعندما اشاهد مدى انفصال الفنان -بخلاف تكرار وجوه الفنانيين- عن الواقع الذي يعيشون فيه ومحاولة تقديمهم شكل غير طبيعي لأكثر المشاهد طبيعية اتساءل: وش يبي يوصل له؟ فلا اجد جوابًا
الهوية البصرية هي لب وصلب السينما وهي التي ما خلالها يوصل الفنان او المخرج رؤيته الكاملة، وبدونها فلا يوجد فن سابع..
غير هذا الفيلم غير مبشر ابدًا، اعلم ان الحكم مبكر، ولكن الكتاب باين من عنوانه، نفس الاسماء، نفس الوجيه، نفس المؤلفين، نفس المخرجين، تعرف ان الخلطة سوف تتكرر وجميعنا بنتفاجئ اننا ما شفنا شيء جديد ..
أتمنى أن يكون العوض ثقيلاً دسمًا يروي نفسي العطشى، أن يأتيني بالسّيل يغمر روحي حتى أشعر أن كل تأخير وتخبّط لم يكُن عبثًا، بل تمهيدًا لشيء يستحق الانتظار، أن يجيء العوض وافرًا فيجد في قلبي كل ما تمنّيت ♥️♥️♥️.