المملكة السعودية مملكة الإرهاب ترسل أطنان من كتب ابن تيمية التحريضية ضد الأقليات الى سوريا. قطر والسعودية دولتان تنشران الإرهاب في الدول العربية والغربية.
حادثة #تدمر اليوم تُثبت -لم�� لا يريد أن يُصدِّق- بأن "د11ش" جزءٌ أصيلٌ من قوى "الأمن العام" والجيش في سوريا، وبأن الفصل بينهما مستحيل، لجهةِ وحدة البُنية!
الحديث عن "اختراق" الد19عش للقوى الأمنية والعسكرية في سوريا هو حديث تضليليّ بغرض التجميل!
فلا "اختراق" ولا مَنْ يخترقون، بل جزءٌ من بُنيةٍ شكَّلتها "أخوَّةُ المنهج" وفرَّقها -شكلياً- الصراع على السلطة.
- - -
في الصورة: أبو جابر الشامي (سفيان محمد شيخ قاسم) القيادي في "هـ.ـيئة تـ.ـحـ.رير الشـ.ام" الذي نفَّذَ الهجـ.ـوم على قوات التحالف في تدمر.
قرار منع استيراد الالات الموسيقية بإعتبارها معازف الشيطان يؤكد محاربتهم للهوية الثقافية السورية وفرض هويتهم السلفية المتخلفة على الجميع بالقوة ..
سوريا اصبحت زريبة مليئة بالاجرام والتخلف والدونية الفكرية
@SaudiNews50 تطبيل السعودية للارهاب في سوريا وشيطنة المكونات اعلاميا التي تحاول حماية نفسها من الارهاب يثبت ان السعودية هي أم الار��اب بالعالم، هي من صدرت الفكر التكفيري للعالم وهي من تمول الارهاب خارجيا وتغطيه سياسيا رغم سياسة الانفتاح بالسعودية نفسها،
سقوط السعودية يعني سقوط الارهاب بالعالم
المـ.ـجـ.ـرم الذي طـ.ـعـ ـن سائق التاكسي السبعينيّ (حسين سلامة) بعد معرفته بأنه "علوي"... وحاول ذبـ ـحـ ـه في شارع الثورة بطرطوس...
المهم، هذا المـ.ـجـ.ـرم، المدعو علي أحمد بشير، حصل على شهادة طبية مفـ.ـبركة تثبت بأنه مريض نفسيّ (مع تاريخ قديم على الشهادة!!).
هذه هي دولة الشرع الطائـ.ـفية... بل المريـ.ـضة بالحـ.ـقـ.ـد والطائـ.ـفية... والتي تستحق الحصول على شهادة طبية حقيقية تثبت بأنها دولة مريـ.ـضة عقـ.ـلياً ونفسياً، وبجدارة!
في مثل هذا اليوم منذ عام بالضبط خرج نتنياهو ليقول: "أما في سوريا نقوم بإجهاض محاولات إيران وحزب الله والجيش السوري لتمرير الأسلحة إلى لبنان، يجب أن يفهم الأسد أنه يلعب بالنار"
بعد هذه الكلمة بساعات قليلة تحركت المجاميع الإرهابية في الشمال السوري لتستولي شيئا فشيئا على سوريا حتى وصلت إلى منبر دمشق.
هكذا أسقط نتنياهو سوريا وفتحت صفحة صهيونية جديدة في سوريا ولأول مرة بتاريخ المنطقة بأيدي عربية إسلامية.
في مثل هذا اليوم الاسود السنة الماضية بدأ الهجوم الارهابي لتنظيم القاعدة بهدف احتلال سوريا ..
النتيجة مئات المجازر وعشرات ٱلاف القتلى على الهوية الطائفية وتقسيم وتفتيت الوطن على اساس طائفي والتنازل عن الجنوب السوري لاسرائيل، قاعدة اميركية في دمشق، خطف النساء وحرق الاراضي والبيوت، والكثير الكثير من الجرائم التي يطول ذكرها
"بنو خالد" الذين يتمرجلون اليوم على العلويين العزَّل… كانوا بالأمس أكبر شبّيحة عندهم… وأكبر مسّيحة لجوخهم! وغير بالدم لا يبصمون!
قسماً بالله استح��ت عنهم!!
Today I want to tell you about a Syrian woman named Sulaf Fawakherji.
For more than 14 years, Sulaf—one of Syria’s most talented and respected actresses—never wavered in calling the Syrian war what it truly was: a foreign-backed terrorist project designed to blow Syria up from within.
While many Syrian artists who were openly supported by the former government suddenly “discovered” they were secret revolutionaries after the regime change, claiming they were merely “too afraid” to speak, Sulaf remained exactly what a principled Syrian should be: steadfast, dignified, and unpurchasable.
She didn’t sell out when almost everyone around her did. And believe me, in these times, there is a massive market for those willing to sell their souls to Gulf-funded studios and political patrons who cannot tolerate her honesty.
This Sunday, as Julani’s terror army unleashed yet another wave of sectarian violence against the Alawites of Homs, Sulaf raised her voice, speaking clearly about the systematic oppression and elimination of Syria’s religious and ethnic minorities under Julani’s rule. Her honesty and influence terrified the regime and its propaganda machines, many with well-documented connections to the CIA, MI6, MIT, and Qatari intelligence. They responded with a vicious smear campaign and threats, even against her children.
That is the nature of Julani’s supporters.
Anyone who rejects their terror project is marked for harassment, assault, or worse, whether inside Syria or living abroad. Many of us have already paid that price.
They call us “Assad remnants,” but we were the ones who told the truth from day one.
We told you who funded the war.
We told you who would benefit.
We told you what would happen to Syria’s diverse society if a Takfiri project took power.
And now the outcome is painfully obvious for all to see. Everything we warned about has materialized, exactly as we said it would.
I have never met Sulaf, and we’ve never spoken. But if someone asked me to define what a Syrian truly is, what dignity looks like, what principle looks like under pressure, I would simply answer:
@Sulaf_fwakherji.
عندما تنبّأ السيد حسن نصر الله بنتيجة الثورة السورية قبل ١٣ سنة.!
اليوم تتحقق نبوءته بعد أقل من سنة من انتصار هذه الثورة الطائفية الملعونة.!
كم كنتَ ثاقب البصر والبصيرة يا سيد حسن رحمك الله.!
نعم لقد أنصفتك الأحداث والنتائج والوقائع وأظهرت للعقلاء أجمعين الفرق بين أصحاب المبادئ (تلاميذ مدرسة الحسين عليه السلام) وبين المنافقين المخادعين المتلوِنين (تلاميذ مدرسة يزيد).
سحقاً سحقاً لأمة ملعونة مخادعة متلونة تقتل ابن نبيها وتؤمّر ابن مرجانة.!
تستطيع رشا شربتجي ان تكوع وتطبل لسلطة تنظيم القاعدة وتنبطح لها لتحافظ على اعمالها واملاكها ..
لكن ان تطلب ممن اختاروا قول الحقيقة بشجاعة دون خوف ودفعوا ثمن ذلك ان يصمتوا فهذا لا يدل الا على خسة ونذالة ..
سلاف فواخرجي هي الوحيدة التي حافظت على رسالتها الفنية بشرف وامانة واخلاص وهي من اعطت الامل ان هناك نخب موثرة سورية شجاعة تقف مع الشعب في ظل صمت الجميع
تخيّل تكون السيد حسن ، 15 سنة بتشرح للناس ايش الي يصير في سوريا ، و بس سقطت سوريا و تحقق كلامه بالحرف ، يطلعو يقولوا كان غلطان و كان لازم يدعم ثورة الـ CIA ...
ناس لا تملك حتى خليّة دماغية وحدة سليمة ...
عقول أدمنت البروباغندا الأمريكية ...
#الأمة_الهبلة
كذبة الكيماوي..
---
في مقابلة مع الـ BBC بتاريخ 5 أيار 2013، قالت كارلا ديل بونتي المدّعية العامة السابقة في محكمة جرائم الحرب بيوغوسلافيا ورواندا وعضو لجنة التحقيق الأممية حول سوريا إن شهادات أطباء وضحايا الحرب تشير إلى أن مسلحي المعارضة استخدموا غاز السارين ضد المدنيين.
بينما كانت الاتهامات تنهال على الدولة السورية، كانت الحقيقة تُكشف من داخل الأمم المتحدة وعلى شاشة الـBBC.
---
عورة قامت على الكذب و التزوير فدمرت البلاد و العباد..
#سوريا #كارلا_ديل_بونتي #BBC #الحرب_على_سوريا #الإرهاب
#الكيماوي