اللهم اغفر لأبي وشفّع فيه نبيّنا ومصطفاك واحشره تحت لوائه واسقه من يده الشريفة شربةً هنيئةً لا يظمأ بعدها أبدًا واجمعنا به في جناتك؛ جنات النعيم يا الله.
7-12-2014
إنا لله وإنا إليه راجعون ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم الله يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته 💔 الله يتقبله القبول الحسن ويسكنه الفردوس الأعلى من الجنة
رجاء إلى كل الحكومات العربية:
إذا كان رد الفعل الوحيد هو :
" اصدار بيانات ادانة بأشد العبارات "
"ومطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسئولياته"
دون اى خطوات عملية تتناسب مع حجم الجرم البشع المتواصل على العديد من أوطاننا وأهالينا
فا الأكرم لنا ان نكتفي بالصمت
هل يحتاج الإعلام العربي اليوم إلى قاموس جديد لتغطية الابادة في غزة؟ هل يحتاج إلى إرشادات تحريرية
editorial guidelines لتسمية قادة إسرائيل؟ هل يُشار إلى نتنياهو بـ”رئيس وزراء” أم بـ”مجرم حرب”؟ هل نصف الجيش بـ”جيش الاحتلال” أم بـ”جيش الإبادة” بعد مشاهد غزة؟ الكلمات ليست تفصيلاً، بل تحدد وعي الشعوب ورواية التاريخ. التسمية الدقيقة ليست انفعالاً، بل مسؤولية مهنية وأخلاقية في زمن يسعى فيه المجرم لتلميع صورته بلغة ناعمة. الإعلام الذي لا يسمّي الأشياء بأسمائها الحقيقية، يشارك في جريمة التزييف
The Palestinian journalist Ibrahim Daher who was killed along with his fellow journalists after the occupation bombed their tent in Al Shefa hospital in Gaza city.
جسد انس الشريف مقطع وعبارة عن اشلاء، على الهواء مباشرة تم اغتيال الصحفيين والدكاترة والمعلمين والاساتذة والاطفال والنساء والشيوخ والعابدين في محرابهم، هذا الاحتلال لا يأبه ولا يهتم لأي مواثيق دولية ولا قوانين، هذا الإجرام يملك الشرعية المطلقة ليفعل ما يحلو له في إبادة غزة.
الصحفي أنس الشريف، مراسل قناة الجزيرة
الصحفي محمد قريقع، مراسل قناة الجزيرة
الصحفي إبراهيم ظاهر، مصور
الصحفي مؤمن عليوة، مصور
الصحفي محمد نوفل، مساعد مصور
إسرائيل اغتالتهم باستهداف متعمد ومباشر لخيمة الصحفيين في غزة.
إسرائيل اغتالت حتى الآن 237 صحفيا في غزة
اكثر شيء قاسي في الحياة لا اتقبله هو استمرارها.
الزمن لا يتوقف ابدا.
هناك أوقات اتمنى أن يتوقف الكون فيها حتى ولو لحظات.
أريد أن يتوقف الكون رثاءا لأنس الشريف.
أن تتوقف الحياة للحظات ونبكيه كما يليق به.
هذه وصيّتي، ورسالتي الأخيرة.
إن وصلَتكم كلماتي هذه، فاعلموا أن إسرائيل قد نجحت في قتلي وإسكات صوتي.
بداية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يعلم الله أنني بذلت كل ما أملك من جهدٍ وقوة، لأكون سندًا وصوتًا لأبناء شعبي، مذ فتحت عيني على الحياة في أزقّة وحارات مخيّم جباليا للاجئين، وكان أملي أن يمدّ الله في عمري حتى أعود مع أهلي وأحبّتي إلى بلدتنا الأصلية عسقلان المحتلة "المجدل" لكن مشيئة الله كانت أسبق، وحكمه نافذ.
عشتُ الألم بكل تفاصيله، وذُقت الوجع والفقد مرارًا، ورغم ذلك لم أتوانَ يومًا عن نقل الحقيقة كما هي، بلا تزوير أو تحريف، عسى أن يكون الله شاهدًا على من سكتوا ومن قبلوا بقتلنا، ومن حاصروا أنفاسنا ولم تُحرّك أشلاء أطفالنا ونسائنا في قلوبهم ساكنًا ولم يُوقِفوا المذبحة التي يتعرّض لها شعبنا منذ أكثر من عام ونصف.
أوصيكم بفلسطين، درةَ تاجِ المسلمين، ونبضَ قلبِ كلِّ حرٍّ في هذا العالم.
أوصيكم بأهلها، وبأطفالها المظلومين الصغار، الذين لم يُمهلهم العُمرُ ليحلموا ويعيشوا في أمانٍ وسلام،
فقد سُحِقَت أجسادهم الطاهرة بآلاف الأطنان من القنابل والصواريخ الإسرائيلية، فتمزّقت، وتبعثرت أشلاؤهم على الجدران.
أوصيكم ألّا تُسكتكم القيود، ولا تُقعِدكم الحدود، وكونوا جسورًا نحو تحرير البلاد والعباد، حتى تشرق شمسُ الكرامة والحرية على بلادنا السليبة.
أُوصيكم بأهلي خيرًا،
أوصيكم بقُرّة عيني، ابنتي الحبيبة شام، التي لم تسعفني الأيّام لأراها تكبر كما كنتُ أحلم.
وأوصيكم بابني الغالي صلاح، الذي تمنيت أن أكون له عونًا ورفيق دربٍ حتى يشتدّ عوده، فيحمل عني الهمّ، ويُكمل الرسالة.
أوصيكم بوالدتي الحبيبة، التي ببركة دعائها وصلتُ لما وصلت إليه، وكانت دعواتها حصني، ونورها طريقي.
أدعو الله أن يُربط على قلبها، ويجزيها عنّي خير الجزاء.
وأوصيكم كذلك برفيقة العمر، زوجتي الحبيبة أم صلاح بيان، التي فرّقتنا الحرب لأيامٍ وشهورٍ طويلة، لكنها بقيت على العهد، ثابتة كجذع زيتونة لا ينحني، صابرة محتسبة، حملت الأمانة في غيابي بكلّ قوّة وإيمان.
أوصيكم أن تلتفوا حولهم، وأن تكونوا لهم سندًا بعد الله عز وجل.
إن متُّ، فإنني أموت ثابتًا على المبدأ، وأُشهد الله أني راضٍ بقضائه، مؤمنٌ بلقائه، ومتيقّن أن ما عند الله خيرٌ وأبقى.
اللهم تقبّلني في الشهداء، واغفر لي ما تقدّم من ذنبي وما تأخّر، واجعل دمي نورًا يُضيء درب الحرية لشعبي وأهلي.
سامحوني إن قصّرت، وادعوا لي بالرحمة، فإني مضيتُ على العهد، ولم أُغيّر ولم أُبدّل.
لا تنسوا غزة…
ولا تنسوني من صالح دعائكم بالمغفرة والقبول.
أنس جمال الشريف
06.04.2025
هذا ما أوصى بنشره الحبيب الغالي أنس عند استشهاده.
إدارة الصفحة
قبل فترة واسى أحد النازحين المجوّعين في غزة أنس الشريف عند انهياره أثناء التغطية وقال "استمر يا أستاذ أنس، استمر.. انت صوتنا!"
راح صوتنا، بُحَّ صوت غزة هذه الليلة كما بُحّ صوت أنس وهو ينادي هذا العالم الأصم. اغتالت اسرائيل صوت غزة.
رحمة الله عليك يا أنس الشريف ومحمد قريقع .
رحمة الله عليكم أيها الأبطال ، الشرفاء ، وصوت الحق .
إسرائيل اغتالت أربعة صحفيين وسائق الطاقم في قصف خيمة الصحفيين في مستشفى الشفاء