الله يعلم كل شيء
يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور
يعلم تعبي وهو وحده لا شريك له الخل الوحيد
والملاذ الأول سبحانه جل في علاه. اللهم إن كان لي قبول عندك وأعمالي التي أعملها لوحهك الكريم وبري بوالدي يرضيك ويقربني إليك ففرج كربتي وازقني من واسع فضلك وهب لي مالاً أعيش به كريماً.
بيني وبينهم الله الذي لاتنام عينه .
اللهم أشغلهم في أنفسهم وأولادهم ولا ترد لهم راحتهم اللهم إنك تعلم أنهم سلبوني راحتي وطمأنينتي واستقراري اللهم فاسلبهم راحتهم وطمأنينتهم واستقرارهم وصب عليهم الشقاء والنكد صباً صبا
من أخطر ما يروج له بعض المستشارين الأسريين، أن الزواج مبني على التفاهم، وأن بالتفاهم تتخذ القرارات داخل الأسرة.
فحين تعلم أن الرجل والمرأة يفكران بطريقة مختلفة، ولهما أوليات مختلفة، واهتمامات مختلفة، ولغة خطاب مختلفة، ورؤية للأمور مختلفة،
ثم تطلب منهما تسيير الأسرة بالتفاهم، واتخاذ القرارات بالشراكة،
فأنت في الحقيقة تحكم على هذه العلاقة بالتصادم الدائم، والخلاف المستمر.
وبالتالي فقد حكمت على هذه العلاقة بالفشل:
إما بانسحاب الزوج من الأسرة،
وإما بالطلاق.
#حامد_الإدريسي
#المستشار_الأسري
مقولات الرجولة الخمس
المقولة الأولى:
"يجوع الحر ولا يأكل بعرق زوجته".
هذه أول ملامح الرجولة، وأول مسؤوليات الرجل، فالنفقة من أسباب القوامة، والرجل يشقى بالليل والنهار، لكن لا يرسل زوجته وابنته لتعمل مع الرجال، فهن عرضه وكرامته، وكما قال موسى عليه السلام لأهله إذ رأى نارا {امكثوا} فذهب بنفسه ليستطلع ويأتيهم بالخبر والنار لعلهم يصطلون.
المقولة الثانية:
"زواج بلا قوامة، صحوبية في الحلال"
قال تعالى {الرجال قوامون على النساء} فالقوامة أساس الزواج، وأساس القوامة الطاعة في المعروف، والزواج الذي لا طاعة فيه، هو صحوبية في الحلال، حيث لا يشعر الزوج أن تقويم زوجته من حقوقها عليه، وأنه ممكن من توجيهها إلى ما يرى مصلحة لها ولأسرته، ولذلك تنطفئ في شخصيته مشاعر القوامة والمسؤولية، ويرى نفسه شريكا في علاقة، لا رب أسرة.
المقولة الثالثة:
"الزوجة التي تتزين عند الخروج، لا زالت تبحث عن رجل"
فالتزين بالنسبة للمرأة نداء فطري يعلن عن فراغ في نفسها، ورغبة في إثارة أعين الناظرين، لذلك فتزينها وهي ذات زوج، يدل على أنها لم تشعر بعد برجولته، أما التي تتمكيج وهي معه في السيارة، فهي لا تراه أصلا.
المقولة الرابعة:
"لا تتزوج موظفة، ولو عشت أعزب"
يتزوج الرجل المرأة، للسكن والفراش والرعاية وتربية الأبناء، فالموظفة لا توفر السكن لكونها مضغوطة بالعمل مرهقة بهمومه متوترة لا تجد الوقت لنفسها، فكيف تجده لدور السكن لزوجها، وأما الفراش فلا تؤدي منه إلا الأقل، لارتباطها بالدوام صباحا، وأما الرعاية والخدمة وترتيب شؤون المنزل فهي في شغل شاغل عنها، وأما تربية الأبناء، فليس لديها وقت لهم، فتحيلهم للخادمات.
فالزواج من موظفة هو كلفة بلا فائدة، وأغلب مالها سحت لا بركة فيه، كيف يبارك الله في مال كسب بالخروج من البيت والاختلاط بالرجال وتضييع حق الزوج والأبناء؟ فمن اضطرت فللضرورة أحكامها.
المقولة الخامسة:
"مدير زوجتك، شريكك في القوامة"
فالمرأة تحتاج من الرجل الأمان المادي والعاطفي، فإن كان الزوج يوفر الأمان العاطفي، فإن المدير يشعرها بالأمان المادي، ولذلك تجد له في نفسها من المكانة والهيبة والتعظيم ما قد لا تجده للزوج، ولذلك ترد على مديرها اتصاله وإن كانت مع الزوج، ولا ترد على الزوج اتصاله إن كانت مع الزوج.
إذا كنت رجلا أو ترغب في أن تعيش رجلا، فاحفظ هذه المقولات الخمس، وتذكر أن مع القوامة الرحمة والإحسان والمعاشرة بالمعروف، وتذكر أن أهم مظاهر تكريم المرأة: كفايتها ورعايتها، وتوفير ما تحتاج إليه بالمعروف، أما إرسالها لتكتسب بنفسها، فهو غاية الإهانة لو كنا نعقل عن الله أمره.
فاتقوا الله في النساء، اكفوهن واحموهن، فإنهن متى خرجن طمع الذي في قلبه مرض، وهم كثير في مجتمعنا اليوم، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
#قوامة
#الزواج
@mazin2a إلى الشباب المقبلين على الزواج:
أنت وحظك لكن خذ من البيوت الكبيرة والأسر الكبيرة
وفتش عن خال الأم قبل خال الولد واسأل عن تجارب أنسابك في تزويج بناتهم ومدى استقرارهم فترى البيوت التي تخرج زوجات ناجحات قليلة وابتعد عن الزوجة المتعلقة بألها لأنها لن تسعدك بقدر ما تحرص على أهلها.
@yakota_m هذا الصح ..
إما زواج سعيد أو بيت أهلها
الزوجة التي لا تسعد زوجها وتعينه على الحياة وأمور دنياه وتكون له أماً حانية وسنداً من صدمات الحياة بيت أبيها أولى بها.
@Ali__Saadalmosa صلاح الأولاد من الله لا خليط ولا شيء ..
رأينا آباء لديهم نظريات تربوية وتعليم ونصائح وأولادهم سرابيت ودشير وآباء أميين ولا يفقون شيئاً في معنى التربية بل ويتعاملون مع أولادهم بتلقائية وأولادهم صالحين وفالحين . ومن خلال قناعتي العظيمة أن الصلاح من الله وحده لا شريك له.