نظرت ليدينه… مليانة آثار تعب.
نظرت لعيونه… فيها خوف وأمل بنفس الوقت.
رميت سيرته في الزبالة.
ارتبك.
قلت له:
«أنا ما أوظف ورق… أنا أوظف رجال. دوامك يبدأ الاثنين.»
هذا الكلام قبل 10 سنوات.
اليوم؟
هو نائب رئيس العمليات عندي.
أعطوا الناس فرصة ثانية.
أنا مدير توظيف.
جاني واحد مقابلة…
سيرته ضعيفة، ما عنده شهادة، وكان واضح عليه التوتر.
سألته: «ليش أوظفك؟»
قال وهو منزل راسه:
«توني طالع من السجن. جلست 5 سنوات. غلطت وأنا عمري 19. ما أحد يعطيني فرصة. بشتغل أكثر من أي أحد عندك، لأني ما عندي شي أخسره.»