مش معنى إنك كنت مراهن على فشل معتمد، يبقى تقلل من نتائجه!! إسقاط "بركاته يا شيخ معتمد والحاجات دي" تقليل غير مقبول!
13 نقطة من 5 مباريات تختم بيهم فترة التوقف.. عمر ما حد كان يتوقعهم في ظل الظروف الحالية.
أيوه، الأداء مش أفضل حاجة.. بس إنت أسلحتك إيه؟ وظروفك إيه؟؟
افتح القيد، ودعم الفريق بلاعبين، وتعالى قول أنز عايز أكسب أداء ونتيجة.
كل الدعم لمعتمد جمال.. وكل الثقة ✊🏼
*ستان لوريل وأوليفر هاردي*
والوداع الأخير، كان أوليفر هاردي يعاني من السمنة والمرض، وقد أصيب بسكتة دماغية عام 1956، ولم يعد قادراً على الكلام بوضوح.
كان ستان لوريل، شريكه في الكوميديا طوال 30 عاماً، يزوره كل يوم.
رغم أن الأطباء أكدوا بأن حالة أوليفر لن تتحسن، لكن ستان كان يحضر ومعه قبعاتهما المستديرة (البولر) القديمة، محاولاً إضحاك صديقه، وكان يؤدي فقراتهما الكوميدية المعتادة بجوار سريره، بالرغم من أن أوليفر كان بالكاد يستطيع التفاعل معه.
وفي أحد الأيام، رأت ممرضةٌ ستان وهو يؤدي رقصتهما الشهيرة وحيداً بجوار سرير هاردي حينها، ارتسمت ابتسامة خفيفة على وجه هاردي الذي لم يبتسم منذ أسابيع.
توفي أوليفر هاردي في 7 أغسطس 1957، شعر ستان بحزنٍ ساحق، ورفض العودة إلى التمثيل نهائيا وقال:
لا أستطيع فعل ذلك، لم يعد هاردي موجوداً، وسأفتقد *بيب* لقب هاردي كثيراً.
وطوال السنوات الثماني التالية وحتى وفاته، ظل ستان يكتب نصوصاً كوميدية لهاردي، رغم علمه أنها لن تُصوَّر أبداً، وكان يحتفظ بتلك النصوص في أحد الأدراج، كما كان يحرص شخصياً على الرد على كل رسالة من المعجبين تذكر اسم أوليفر.
لأن ثنائي *لوريل وهاردي* لم يكن بالنسبة لستان مجرد دور تمثيلي فحسب.
نبعد عن تريندات الفضايح ونروح للتريند اللي يستاهل الدنيا كلها تنشغل بيه..
امبارح على جروب صغير خاص بالسفر ، نزلت استغاثة هزت الجروب كله!
أم مصرية بتستنجد بالناس وبتقول إن ابنها اسمه أحمد طارق وعمل حادثة كبيرة في دولة بالي، وموجود حاليًا في Bali International ومش قادرة توصله، ومنهارة وقلبها موجوع عليه، واللي خلى الاستغاثة صعبة فعلًا إن ابنها كان لسه واصل الفجر، والحادث كان بعد وصوله بـ6 ساعات فقط، والأم المسكينة فضلت قاعدة على أعصابها ومش عارفة تعمل إيه!
وهنا المفاجأة.. لك أن تتخيل المشهد الآتي اللي مش هتشوفه غير من المصريين..
واحد رد على الاستغاثة وراح يشوفه؟ طيب اتنين؟ لأ.. في ثواني، بدأت الرسائل تنهال على الأم من كل حتة، مصريين من بالي ، ومصريين من إندونيسيا، ومصريين من سيمارانج، ومصريين في بلاد وجزر مجاورة، كل واحد بيقول لها نفس الجملة «ادينا اسمه ومكانه بسرعة وإحنا هنروح له أو هنبعت حد لينا هناك»
وفجأة، ومن غير ترتيب ولا تنسيق، لقت المصريين حول العالم كلهم على قلب رجل واحد، كل واحد فيهم حاسس إن أحمد ابنه أو أخوه أو حد من أهله.. وكأن المسافات والحدود اختفت في لحظة
وفي أقل من ساعتين.. وصل شخص المستشفى وسأل عنه ، واتضح إن الحادث صعب بس هو بخير الحمد لله وفايق وبيتكلم، واتواصل مع والدته قبل أي شيء وطمنها عليه، وقال لها الدكاترة طمنونا إن وضعه مستقر الحمد لله، وبيأخد العلاج وتحت الملاحظة
والمصريين يوقفوا لحد هنا؟ طب والله عيب..
لأن من الناحيه التانية كان فيه ناس فـ مصر بيحاولوا يتواصلوا مع القنصلية المصرية بـ بالي باستماته ولما ردوا بلغوهم بحاله أحمد والي استجابت لها فورًا وخدت منهم بيانات الأبن ورقم الأم وكلموها وطمنوها انهم هيتخذوا جميع الإجراءات وهيتابعوا أحمد بنفسهم لحد مايقوم بالسلامة
ده غير أن أول شخص وصل المستشفى شاف بعينه إن فيه مصريين عمالين يظهروا من كل حته، وكلهم بيسألوا عن شخص واحد "أحمد طارق"، والمستشفى اتكدست بعشرات المصريين اللي قلبوا الدنيا عالشاب ، لدرجة إن ادارة المستشفى أستغربوا الحاله جداا وفكروه شخص مهم.. وبلغتهم إنهم تلقوا كمية رسايل ومكالمات رهيبة بتوصل ليهم من امبارح بتسأل عن أحمد، ومرضيوش يمشوا غير لما يشوفوه ويطمنوا الأم عليه وكانوا عاوزين يصووره عشان تشوفه بس ممنوع..
الأم بعدها عدلت البوست وكانت طايرة من الفرحة، وشكرت كل إخواتها وأبنائها وبناتها اللي تضامنوا معاها وساعدوها ومسبوهاش هي وابنها فـ محنتهم لوحدهم ، وقالت إنها تلقت أكتر من 5 آلاف رسالة ناس عاوزين يطمنوا عليهم وعاوزين يساعدوها بأي شيء.. متخيل الرقم؟
البوست بالتعليقات اللي عليه كان عبارة عن جرعة دوبامين وسعادة مركزة لكل اللي شافه حقيقي.. أيوة هما دول المصريين اللي بجد، وده هو جبر الخواطر، وهي دي الحاجات الحلوة اللي بتبسطنا ومصبرانا على الدنيا، والحمد لله.. قولي فأي بلد في الدنيا بيحصل عندها المواقف دي غير هنا؟
من أعماق التاريخ، ومن بين جذور حضارةٍ علّمت العالم معنى البقاء، يخرج شعبٌ لا يشبه أحدًا.. شعبٌ كلما ضاقت به الدنيا، اتّسعت قلوب أبنائه لبعضهم البعض.. نحن التطبيق الحقيقي لحديث رسول الله ﷺ: «المؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص، يشد بعضه بعضًا»
في رباطٍ إلى يوم الدين ♥️
الكابتن خالد الغندور طلع وإتكلم عن عصبية عموتة اللجان هاجت عليه وهجوم من كل إعلامه قام عمر كمال طلع وحكى واقعة معاه هو شخصية وجعته جدا على حد وصفه بردو اللجان كدبته ودافعت عن عموتة علشان ربنا يجيبلهم حقهم على الهوا مباشرة وعموتة يعمل موقف قدام العالم كله يثبت فيه كلامهم
عودة أخطر نادي في أفريقيا
بتيفو مُستوحى من أحد أشهر الشخصيات في السينما المصرية على مدار تاريخها، كانت عودة الزمالك العظيم وجمهوره للبطولة المنشودة الغائبة عن خزائن ميت عقبة من مدة طويلة.
جانب من حضور المجموعة في مُستهل عودة نادي القرن الحقيقي وملك أفريقيا العظيم لإستعادة عرشه ومجده.
انا مع فكره نبيع بيزيرا بمبلغ نخلص فيه من كل ديونا..مع السلامه ل اي لاعب يفتكر نفسه اكبر من نادي الزمالك.بس المهم ناخد حقنا تالت و متلت وزياده كمان.وبما يضمن لنا إنتهاء اي مديونيه علي نادي الزمالك وصفحه جديده نبتدي فيها خاليه من كل المشاكل..بلاش نعاند بلا فايده..احنا الزمالك💪🏽