يا نوراً بهياً لقدس مجد الآب الذي لا يموت، السماوي القدوس المغبوط، يا يسوع المسيح، إذ قد بَلَغْنا إلى غروب الشمس، ونظرنا نوراً مسائياً نسبّحُ الآبَ والابنَ والروحَ القدسَ الإله. فيا ابن الله المعطي الحياة إنّكَ لَمُستحقٌّ في سائر الأوقات أن تسبّح بأصوات بارة، لذلك العالم لك يمجد.
قال الرَّبُّ لتلاميذه: بهذا أوصيكم أن يُحِبَّ بعضكم بعضاً. إن كان العالم يُبغضكم فاعلموا أنَّه قد أبغضني قبلكم. لو كنتم من العالم لكان العالم يُحِبُّ خاصَّته. ولكن لأنَّكم لستم من العالم، بل أنا اخترتكم من العالم، لذلك يُبغضكم العالم.
(يوحنا ١٥: ١٧ - ١٩)
أنقذني يا ربُّ من الإنسان الشّرير ومن الرّجل الظّالم نجّني. الّذين تَفَكَّروا بالظّلم في قلوبهم والنّهار كلّه كانوا يستعدّون للقتال. سنُّوا ألسنتهم كالحيّة وسمّ الأفاعي تحت شفاههم! احفظني يا ربُّ من يد الخاطئ ومن النّاس الظّالمين أنقذني. 🙏🏻🙏🏻
(من المزمور ١٣٩)
الأحد ١٤ حزيران ٢٠٢٦
تذكار جامع للقديسين الأنطاكيين الذين من بلادنا في لبنان وسوريا
افرحي مدينة الإله أنطاكيا ذات الوقار الكبير، فعجيب إثماركِ: رؤساء كهنة مؤلَّهين، مع نسّاك وأجواق شهداء، مَن نتحرّى مجد جهادهم. فنُعلي المجد لمن قال: كونوا قديسين فأنا رب واحد قدوس، ترثوا الملكوت.
ليترأف الله علينا ويُباركنا، ويُضئ بوجهه علينا ويرحمنا.
لكي تُعرَف في الأرض طريقكَ، وفي جميع الأمم خلاصكَ.
لتعترف لكَ الشّعوب يا الله، لتعترف لكَ الشّعوب جميعها.
ليفرح الأمم ويتهلّلوا. لأنّكَ تدين الشّعوب بالاستقامة، وتهدي الأمم في ا��أرض.
(مزمور ٦٦)
قال الرّب: لا تضطرب قلوبكم. أنتم تؤمنون بالله فآمنوا بي. في بيت أبي منازل كثيرة، وإلّا فإني كنتُ قد قلتُ لكم. أنا أمضي لأعدّ لكم مكانًا، وإن مضيتُ وأعددتُ لكم مكانًا آتي أيضًا وآخذكم إليّ، حتّى حيث أكون أنا تكونون أنتم أيضًا.
(يوحنا ١٤: ١-٣)
خميس الصعود - كل عام وانتم بألف خير
لمَّا أَتْمَمْتَ التدبيرَ الذي من أجلِنا، وجَعَلتَ الذينَ على الأرضِ مُتَّحدينَ بالسماويِّين؛ صعِدتَ بمجدٍ أيُّها المسيحُ إلهُنا، غيرَ منفَصِلٍ من مكانٍ بل ثابتاً بغيرِ افتراقٍ وهاتفاً بأَحبَّائِك:
أنا معَكُم وليسَ أحدٌ عليكم.
٦ أيار - عيد القديس العظيم في الشهداء جاورجيوس اللابس الظفر شفيع الملايين
بما أنكَ للمأسورينَ محرِّرٌ ومعتِقٌ،
وللفقراء والمساكين عاضدٌ وناصرٌ،
وللمرضى طبيبٌ وشافٍ،
وعن المؤمنين مكافحٌ ومحاربٌ،
أيها العظيم في الشهداء جاورجيوس اللابس الظفَر،
تشفّع إلى المسيح الإله في خلاص نفوسنا.
اليوم علِّقَ على خشبة الذي علَّق الأرض على المياه.
إكليلٌ من شوك وُضع على هامة ملك الملائكة
برفيراً كاذباً تسربلَ الذي وشَّح السماء بالغيوم
قَبِل لطمةً الذي أعتقَ آدم في الأردن.
خَتَنُ البيعة سُمِّر بالمسامير وابن العذراء طُعن بحربة!
نسجد لآلامك أيها المسيح فأرِنا قيامتك المجيدة.