. ( هل حزب برهامي منافقون !!!! )
إن اعتقاد كبير المنافقين عبد الله بن أبي بن سلول الجازم بأن محمدا (صلى الله عليه وسلم) أصدر قرارا عسكريا خاطئا يوم أحد بالخروج من المدينة لملاقاة قريش. رغم أن شيوخ الانصار اجتمعت كلمتهم على التحصن بالمدينة ورغم تراجع الشباب المتحمس الذي ضغط على الرسول طويلا لأجل الخروج واعتذارهم للرسول عما فعلوه.
وكذا اعتقاده الجازم أن هذا القرار الخطير هو السبب في هزيمة احد وفي المصائب التي حاقت بالمسلمين من قتل وجرح وهزيمة.
كل ذلك لم يشفع لابن أبي ولم يصلح حجة يحتج بها وهو يردد (لو أطاعونا ما قتلوا) ولا كان عذرا له وهو يخذل الناس عن الخروج مع النبي صلى الله عليه وسلم لأنه عليه السلام عصى مشورته ولم يعمل بنصيحته.
وعلى خطى كبير المنافقين يسير برهامي وحزبه المنافق صارخين إن د/مرسي أخطأ في كذا وعصانا يوم كذا.
يظنون ان ما يقولونه يصلح عذرا
ووالله لا ينفعهم إلا كما نفع عبد الله بن أبي.
لكن عبد الله بن أبي كان أشرف منهم رغم انه أستاذهم في النفاق فهو لم يعمد للوقوف في صف قريش.
بينما حزب النور فعلها !!!
وإذا كان أبن أبي تسلل بثلث الجيش بعد خروجه من المدينة فإن حزب النور تسللوا مبكرا جدا بل انضموا لجبهة الإنقاذ التي تشكلت من العلمانيين ومتطرفي الكنيسة والشيوعيين والناصريين وكلهم من مبغضي الدين ومحاربيه قبل شهرين من الانقلاب ودار برهامي وصبيه بكار وغيرهما على القنوات المحرضة على د/مرسي لتحريض الجماهير عليه ونشر الأراجيف وترديد الأكاذيب حتى إن برهامي لم يجد بقية إيمان في قلبه يمنعه من أن يذهب بقدميه لمذيع نصراني معلومة عداوته للدين مشهور بفجوره الأخلاقي فيجلس بين يديه على حافة الكرسي جلسة المتأدب ذاما للدكتور مرسي بينما المذيع المحارب لله ورسوله قد غاص في كرسيه متكبرا فرحا بالغنيمة التي حصل عليها !! وهو لا يدري ان ما حصل عليه (رخيص)
فياعبد الله بن أبي
ويا خليفة عبد الله بن أبي.
لقد كانت هزيمة أحد رغم قسوتها ضرورية وكانت قدرا مقدورا وكان فيها نفع عظيم للأمة هو أكبر كثيرا من مصابها وهزيمتها
● فمن هذا النفع الكبير (وليعلم الله الذين آمنوا ويتخذ منكم شهداء)
● ومنه (وليمحص الله الذين آمنوا)
● ومنه (ويمحق الكافرين)
● ومنه (وليعلم المنافقين)
● ومنه (وليعلم الذين نافقوا)
● ومنه ليفضح الذين (هم للكفر يومئذ أقرب منهم للإيمان)
● ومنه كشف (الذين قالوا لإخوانهم وقعدوا لو أطاعونا ما قتلوا)
● والذين (يقولون بأفواههم ما ليس في قلوبهم والله أعلم بما يكتمون)
فالقضية لم تكن محصورة في نصر مادي لم يتحقق نتيجة قرار عسكري.
المسألة اكبر من ذلك كثيرا
وأعمق من ذلك كثيرا
إنها ملحمة كبرى رفعت قدر المؤمنين وجعلت بعضهم شهداء ومحصت نفوس الباقين
ملحمة كبرى كشفت المنافقين وفضحتهم وطهرت الصفوف منهم.
سأفتح التعليقات لترون كلام المنافقين وهم يرددونه ويكررونه ثانية كأنهم لا يعقلون
@CityNewsTO If it is a real disorder, that means that billions of billions of human since the beginning of human on earth are psychopaths 🤪.
It is a transient condition which is related to a transient incident
بعد تداول صور لإزالة العديد من الأشجار وإصلاحات وسط انتقادات المواطنين..
محمود فؤاد، رئيس حي العجوزة يقول إن أعمال التطوير في شارع جامعة الدول العربية بالجيزة ستنتهي خلال شهرين، وإنها بإشراف الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، متجاهلا الحديث عن انتقادات المواطنين لإزالة الأشجار، حسب تصريحات لصحف محلية
هكذا تكلم ابن تيمية وكأنه يفضح برهامي وأتباعه عندما يلغون في أخطاء دكتور مرسي رحمه الله أو يحرضون على داعية لأنه حسب زعمهم به بعض ابتداع فالمحاسبة هنا قاسية والألسن حامية
أما عند عتاة المجرمين وكبار المنافقين فلا تحس منهم من أحد ولا تسمع لهم ركزا بل تسمع تأييدا ومبايعة وافتعال أسباب مدح كاذبة وتضخيم إنجازات كاذبة أو واهية وصمت عن الجرائم الكبار :
يقول ابن تيمية رحمه الله :
(( فمن ناقش المؤمنين على الذنوب وهو لا يناقش الكفار والمنافقين على كفرهم ونفاقهم، بل وربما يمدحهم ويعظمهم، دل على أنه من أعظم الناس جهلاً وظلماً، إن لم ينته به جهله وظلمه إلى الكفر والنفاق ))
"المأساة الحقيقية أن يبقى الوسيط العربي، ومعه الجانب الفلسطيني، على وهم التباين بين ترامب ونتنياهو، أو بين الإدارة الأميركية وإسرائيل، فيما يخصّ القضية الفلسطينية، والإصرار على ثنائية ترامب الطيب رجل السلام، ونتنياهو الشرير الذي يرفض السلام"
اقرأ مقال "وائل قنديل" - @waiel65👇
https://t.co/Obru5yBkQf
في مثل هذا اليوم
١٨ أغسطس ٢٠١٣
وقعت واقعة #سيارة_الترحيلات
بل محرقة
و ما أدراك ما محرقة
سيارة الترحيلات!!!🥲🥲
بأي وجه سيلقون الله هولاء السفاحون الجزارون القتلة الغادرون ؟!
«مسؤول كبير قالي مش مهم كلامه المهم تحترم البدلة اللي عليه».. العالم عصام حجي المستشار العلمي السابق في فترة عدلي منصور: «موضوع جهاز الكفتة ضمن الحاجات اللي عرفتني إننا عايشين في كذبة»
«اكتشفت سبب وجودي كمستشار في الرئاسة إني مش فاهم سياسة»..
شهادة للعالم عصام حجي المستشار العلمي السابق للرئاسة في فترة عدلي منصور: «تعرضنا لأكبر عملية تلاعب بالوعي، والعلم اللي ميحاربش الجهل والظلم قلته أحسن»
في ذكرى مجزرة رابعة الـ 13
رابعة لا تزال جرحا
( مقال أرشيفي نشر في موقع عربي21 بتاريخ 12-8-2018)
يمكنك بقليل من الخيال إعادة بناء قصص كاملة، وتصور حياة أصحابها من خلال الصور. المقاطع المرئية حتى لو كانت قصيرة، فهي توفر دون شك رؤية أكثر عمقا واستيعابا للتفاصيل. ولا شك عندي أن هناك تفاصيل مروعة تختفي تحت غبار الأحداث والأخبار المتلاحقة التي أعقبت المجزرة، رغم الجهود الدؤوبة التي بُذلت لتوثيقها، وهي جهود تستحق الشكر دون شك. أحد أهم محاولات التوثيق كان كتاب أعده بعض النشطاء بعنوان "مجزرة رابعة بين الرواية والتوثيق".
والحقيقة أن تصفح الكتاب يبعث على القشعريرة، فشهادات بعض الناجين من محرقة رابعة وإن كانت مبعثرة كما هو متوقع من محاولة توثيق أنتجت في ظروف قمع غير مسبوق، إلا أنها تعطي صورة رهيبة للأحداث وتكشف عن حقيقة ساعات الرعب التي عاشها أهل رابعة.
بعض الناجين من المجزرة رووا كيف صلوا الفجر ثم ناموا عدة ساعات ليستيقظوا في حوالي الساعة السادسة صباحا على أصوات تدعوهم لمغادرة الخيام لأن (الضرب قد بدأ) ويا لها من جملة رهيبة.
تصور أن توقظ بشرا عزلا يتصاعد ترقبهم يوما بعد يوم وهم يتابعون في توجس عمليات الشحن الإعلامي والتسخين المجتمعي التي مارسها إعلام العسكر ضد المعتصمين العزل، لتخبرهم أن (الضرب قد بدأ).
شهادات أخرى للناجين تحدثوا فيها عن حالة الفزع التي انتابتهم. وليس من الصعب تصور فزع أطفال وبكائهم وهم يشاهدون سحب الدخان تتعالى من عدة شوارع، أو أن تتصور حالة الشعور بالنهاية التي انتابت البالغين.
ما زلت حتى الآن أتذكر رنين كلمات متحدث وزارة الصحة على القناة الأولى بالتليفزيون المصري وهو يتحدث عن مجزرة الحرس الجمهوري التي سبقت مجزرة رابعة، ويقول بلهجة رسمية شابها الغضب (ما حدث هو مجزرة متكاملة الأركان) وقتها شعرت كما شعر كثيرون غيري، برائحة الدماء التي تتصاعد في الأجواء بمصر، وبأن الانقلاب لا ينوي التوقف عند هذا الحد وأنه لابد أن يرتكب مجازر أبشع.
ما زلت أذكر شعوري وأنا متسمرة أمام شاشة التليفزيون أشاهد في ارتياع سحب الدخان المتصاعدة من رابعة والقشعريرة التي شعرت بها وأنا أتصور هؤلاء العزل الذين فوجئوا بالمدرعات تحاصرهم وبالطائرات تحوم فوق رؤوسهم.
الحقيقة أنني كنت لا أزال عاجزة عن تصور قدرة البعض على الإمساك بالبنادق وإطلاقها على أجساد أطفال ونساء ورجال عزل وسفك دماءهم بكل هذه السهولة.
الحقيقة أن محاولة تصور مشاعر أم استيقظت لتتفاجأ بأخبار المجزرة ثم تحاول الاتصال بابنها وقلبها ينخلع من مكانه ورياح القلق تعصف به فتضربه يمينا ويسارا لهو أمر مرعب.
من المشاهد التي ترفض مغادرة ذاكرتي، مشهد الطفل الذي يحتمي بجدار ليرفع أذان الظهر، ومشهد الطفل المحمول غارقا في دمائه في قطعة من القماش. هذه الصور حُفرت في عقلي وقلبي وتأبى أن تغادره، وأنا أشاهدها في صورة أو مقطع مرئي على بعد آلاف الأميال، فكيف بمن رآها رأي العين.
بالنسبة لي فقد توقف الزمن عندي في هذه اللحظات، توقف الزمن عندي في تلك اللحظات التي جلس فيها بعض المعتصمين يحتمون بأواني بلاستيكية (لا يمكن أن تحمي أحدا) من رصاصات متطايرة.
مازلت أرى ألسنة اللهب المتطايرة من الأرض حول مسجد رابعة المحترق في نهاية المجزرة. مازلت أرى عشرات الصور تدور في عقلي كشريط سينمائي يأبى أن يتوقف. مازلت أرى تلك الجرافة العسكرية وفي مواجهتها لافتة مكتوب عليها (كل عام وأنتم بخير), لم تنجح هذه السنوات في محو هذه صورة الأم المسنة الجالسة أمام جثمان ابنها واضعة يدها على خدها وهي تنظر إليه.
بالنسبة لي وبالنسبة لكثيرين غيري، فإن رابعة لا تزال جرحا لم ولن يندمل.
#آيات_عرابي