كلُّ مخلوقٍ مهيّأ لما خُلِق له،
فالبهيمة تُساق للذبح مستسلمة
والخيل تخوض المعارك فلا تنفر لأنها خُلقت لذلك
أمّا الأسد فلا يستسلم للذبح لأنه لم يُخلق له.
وكذلك الإنسان خُلق لعبادة الله، فإذا سار إلى ما خُلِق له ذاق سعادة الدنيا و الآخرة، وإن أعرض عن ربه ونسي غاية وجوده تاه.
@WafaTajel فعلاً الموضوع جداً مهم جداً وخطير ، فاللغة العربية ليست هوية وحسب بل هي عقيدة ، فمن لا يحسن قراءة القرآن كيف سيفهمه ويعمل به ، ( قرآناً عربياً لعلكم تعقلون ) اللهم ردّنا إليك رداً جميلاً
@wfyat_md الله يرحمها ويغفر لها ويسكنها الفردوس الأعلى من الجنة .. آمين
الله يربط على قلوب أولادها وبناتها وأحبابها .. ويثبتهم ويجبرهم
نشهد إنها إنسانة مرة طيبة
الله يجزاها بالإحسان إحساناً وبالسيئات عفواً وغفراناً
وإنا لله وإنا إليه راجعون
إذا كنت مظلوماً تُوجّه إليك أصابع الاتهام،
فدع عنك جلابيب الذل للناس طالباً منهم أن ينصفوك
والبس جلابيب الذل والخصوع لله فإنه عدل لا يرضى لعباده الظلم
"اللهم إني أعوذ بك أن أَظلِم أو أُظلَم"
@wfyat_almdenah عظم الله أجركم في وفاة الشاب حسن الله يغفر له ويرحمه ويجعل قبره روضة من رياض الجنة ويصبر والدته وأخوه وأهله ويربط على قلوبكم ولتصبروا ولتحتسبوا
فلله ما أخذ ولله ما أعطى وكل شيء عنده بمقدار آجال مكتوبة لا تتأخر ولا تتقدم
وإنا لله وإنا إليه راجعون
عندما ينبع الصدق من الأعماق تشتعل العزائم
فيُبذل الوقت والجهد والوسع
فمن أضاء قلبه صدقاً مع الله ، تحركت له الأرض
كما قيل :
ولو صدقوا وما في الأرض نهرٌ
لأجرينا السماء لهم عيوناً
(..فَإِذَا عَزَمَ ٱلۡأَمۡرُ فَلَوۡ صَدَقُواْ ٱللَّهَ لَكَانَ خَيۡرٗا لَّهُمۡ) (٢١) سورة محمد
مجامع الحمد :
🔹نحمده الله على ربوبيته
نحمده على ألوهيته
ونحمده على أسمائه وصفاته
ونحمده على شرعه
ونحمده على أقداره
ونحمده على آلائه ونعمائه
اللهم لك الحمد كله … ولك الملك كله …بيدك الخير كله… وإليك يرجع الأمر كله علانيته وسره
فأهل أنت أن تحمد
من معاني ما جاء في رسائل ابن القيم :
أن الصلاة التي تقرُّ بها العين هي التي تجمع ستة مشاهد:
١- الإخلاص
٢- الصدق
٣-المتابعة والاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم
٤- الإحسان
٥- المنة، فالمنة لله كونه أقامه في هذا المقام ووفقه.
٦- التقصير، فالعبد مقصر، وحقُّ الله أعظم.
جرت سنته سبحانه في خلقه
أن الفرج مع الكرب ، وأن اليسر مع العسر
وأن الشدة لا تدوم
فإذا انضم إلى ذلك ، منك قوة التجاء به
وطمع في فضله ، وتضرع إليه ودعاء
صبَّ عليك الخير صباً
وفتح عليك من خزائن رحمته ما لا يخطر على البال
قد تراودك مخاوف على مستقبلك،
ولكن إذا تذكرت عناية الله بأمر هذا الكون، في تناسق ونظام دقيق ، وتدبيره لخلقه، ما يدل على حكمته وقدرته ورحمته سبحانه،
تطمئن وتتلاشى مخاوفك وتتطلع إلى مستقبل يدبَّر بعناية من رب عظيم
فلنجاهد النفس على طاعته، كي ننال عناية خاصة من رب لن نَعدِم خيره
في أي مكان تجلس فيه
احرص أن تكون من المحسنين
فتحسن في علاقتك مع الله ( اركع ركعتين / سبح / اقرأ قرآن / تدارس علم /…)
وتحسن في علاقتك مع الناس ( بابتسامة / كلمة لطيفة /خدمة / نصيحة /…)
وتذكر :
والله مع المحسنين
والله يحب المحسنين
إن رحمة الله قريب من المحسنين
وليكُن هُجَيراه قوْل "لا حول ولا قوة إلا بالله" ..
فإنها بها تُحمَل الأثقال،
وتكابَد الأهوال،
ويُنال رفيع الدرجات.
ابن تيمية
ومعنى هجيراه : دأبه وديدنه
ذنوبك كومة أوساخ تضعها في غرفتك( قلبك )
والاستغفار كنس لتلك القذارة، وبدونه تزداد لزوجة ولصوق الذنوب في جدران القلب
حينها تعيش منغصاً ومعطلاً لا تدري ما المصدر
فاستغفر ( واشطف ) قلبك بتدبر القرآن والذكر والعمل الصالح ،
يطهر قلبك وتطيب نفسك
وابتعد عن المعاصي ، تصفو حياتك
قال ابن القيم - رحمه الله -: ( أدب المرء: عنوانُ سعادته وفلاحه، وقلة أدبه: عنوان شقاوته وبَوَارِه، فما استُجلِب خيرُ الدنيا والآخرة بمثل الأدب، ولا استُجلِب حرمانُهما بمثل قلة الأدب)
من جملة الأخلاق، الأدب
إنه مرقاة إلى العلم
صعدت إحدى صديقاتي إلى الطابق الثاني لتبلغني عن جهاز إن كان يعمل
فلم تجهر بصوتها من مكانها قائلة :(إنه يعمل )
بل نزلت إلى حيث أقف وقالت لي : ( إنه يعمل ) ثم صعدت مرة أخرى.
🔦قد نتعلم ممن حولنا معاني الأدب بسبب سلوكهم الراقي
إذا كان انشراح الصدر بجمال الجو مع نسيم الصباح مع زخات المطر بهذه الروعة في هذه الدنيا التي لا تساوي عند الله جناح بعوضة
فكيف بنعيم القلب في الجنة التي أعدها الله لعباده الصالحين فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر
اللهم اجعلنا من سكانها
✋قد تكون أميناً في الحقوق المالية
لكن الأمانة ليست ذلك فحسب
الأمانة أداء جميع الحقوق
📌الإحسان في عبادة الله أمانة
📌حفظ الجوارح عن الحرام أمانة
📌العدل في حقوق العباد أمانة
✋الأمانة دليل إيمانك وحسن خلقك
فستسألون عن الأمانة فاعملوا
خيرا ليوم تزاحم الأقدام
تأمل مقولة ابن القيم رحمه الله :
[إذا أقبل العبد على طاعة بعث الله له صوارف ليتبين صدقه، فإذا جاهد وصبر وثبت عادت هذي الصوارف في حقه معاوِنات على الطاعة].