قادة العالم يخطبون كالببغاوات؟
اضع امامكم ما كتبه شخص يدعى أنتوني غراهام كاتوف، دكتوراه (MIT)، درس الفيزياء في المعهد التكنولوجي لماساتشوستس:
«ما الحل للنزاع الإسرائيلي-الفلسطيني؟
الحل باختصار: طرد كل عرب يهودا والسامرة وشرق القدس إلى الأردن. إعدام كل من يرفض الطرد. محاولة ألا ندمّر كل المباني كما في غزة. جزء من المباني سيُستخدم سكناً لعمال من دول أخرى مثل الشرق الأقصى، يقومون بكل الأعمال التي كان يقوم بها عرب المناطق، مثل البناء والزراعة. نتيجة هذه السياسة يمكن توقع ارتفاع معاداة السامية في العالم، مما سيؤدي — كما يحدث اليوم — إلى هجرة كبيرة إلى البلاد. وباقي البيوت المُفرغة من يهودا والسامرة ستكون حلاً لمشكلة الإسكان في البلاد، خاصة بسبب الهجرة المتوقعة.
يجب إيجاد دول تأخذ عرب غزة. بعد إخلاء من يريدون مغادرة القطاع إلى دول مستعدة لاستقبالهم، الباقين يجب إبادتهم بقطع الماء والغذاء والكهرباء والوقود والإنترنت والمساعدة الطبية.
لا داعي للخوف مما سيقوله الأغيار. هم يقولون أصلاً إن إسرائيل ترتكب إبادة جماعية. الحل الوحيد الذي وجدوه حتى الآن هو مقاطعة كل المنتجات القادمة من يهودا والسامرة. سيكون سهلاً جداً تجاوز كل هذه العقوبات. حتى من الأوروڤيزيون لم ينجحوا في طرد إسرائيل. إذن لا داعي للقلق. المشكلة الفلسطينية انتهت، وستسكن الأرض أربعين سنة.»
"راح يجيب مساعدات، طخوه في راسه، كان منيح كثير معي، قبل شهر حفظ القرآن"... طفلة تبكي شقيقها حمزة "13 عاماً" الذي خرج لإحضار الطعام لعائلته من رفح لكن جيش الاحتلال قتله وعاد إليها بكفن.
مشهد لم يكن أكبر المتشائمين يتوقع أن نراه:
بريطاني غربي يتوسل بمسلم عربي مصري أن يسمح له بالوصول إلى حدود غزة لإنقاذ أطفالها من الجوع..
يقول: "أنا مستعد أن أركع أمامكم وأتوسل إليكم، الأطفال المسلمين ينتظرون من ينقذهم".
كيف وصلنا إلى هذا القاع بهذه السرعة؟
مسرى رسول الله وأولى القبلتين، يا مسلمين .
مسيرات ورقص استفزازي للمستوطنين الإسرائيليين، بحماية جيش الاحتلال، في البلدة القديمة بالقدس المحتلة قرب المسجد الأقصى المبارك خلال رمضان.
رئيس الإغاثة في الأمم المتحدة توم فليتشر يصف الدمار الهائل في #غزة قائلا: "لم أر شيئا كهذا من قبل، يتحدث البعض عن استئناف القصف لكن لم يعد هناك ما يمكن قصفه. سكان غزة متمسكون بالبقاء رغم كل شيء وما يطلبونه منا ببساطة: أعطونا الخيام".
#العرب_في_بريطانيا AUK
نفاد الدواجن واللحوم، وشح في الخضراوات، وإغلاق عدد من المخابز.
غزة تقترب جدًا من المجاعة خلال شهر رمضان.
لليوم السابع على التوالي، يمنع الجيش الإسرائيلي إدخال المساعدات الإنسانية والوقود إلى قطاع غزة .
اليوم اندلعت النيران في مخازن تموينية تابعة لمؤسسات إغاثية في مدينة غزة، دون معرفة السبب.