كثيرون يسألون: لماذا تنتقدون الوضع الاقتصادي في الجزائر؟ ألا ترون أن هناك إنجازات وتحسناً في بعض المجالات؟
أقول لهم:
واش نديرلكم إذا كان طموحي لبلادي أكبر بكثير من الاكتفاء بالخبز والحليب والسكر؟
واش نديرلكم إذا كنت نؤمن أن قدرات الجزائر وفرصها تتيح لنا أن نكون أفضل بأضعاف، بينما البعض لا يرى أبعد من كلمة "مضاربة" تصاحبها موسيقى "من أجلك عشنا"؟
واش نديرلكم إذا كنت نرى أننا قادرون على تحقيق 100 نتيجة بنفس الجهد الذي نحقق به اليوم 10 فقط؟
واش نديرلكم إذا كنت نعلم أن أساس كل نجاح اقتصادي هو تحقيق أفضل نسبة بين المدخلات والمخرجات، واستغلال الوقت بأعلى كفاءة؟
نمثلهالك ببساطة: نصرفوا مجهود ضخم، لكن نتحصلوا على نتائج ضعيفة، بينما المفروض بنفس الموارد نحققوا أضعاف النتائج.
نمشي بسرعة 10 كم/س في سباق يتطلب 120 كم/س.
نعاني من غياب التجانس ومن غياب التخطيط الاستراتيجي، مما يجعلنا ننتج المشاكل بدل أن نحلها.
ساهل أنك تشوف أي إنجاز كبير وأنت في القاع، لأن الانطلاق من الصفر يجعل أي خطوة تبدو قفزة.
لكن النظرة العميقة تفرض عليك أن تدرك أنك في سباق عالمي، وأن الموارد والوقت محدودان، ولا مكان فيه إلا للأكثر كفاءة والأسرع تطورًا.
طموحي لبلادي لا يسمح لي أن أكتفي بالقليل، وأنا أؤمن أننا نستحق ونقدر نحقق أكثر بكثير.
لاحظت انه اغلب الناس في الوطن العربي، لم تكتب و لم تهتم بقانون زواج صاحبة 9 سنوات، و خاصة الكتاب و زعما الثوريون، و المناظلون.
بعدها نجي نشكي من السلطوية، من اسرائيل و من امريكا و من الضعف.
كلشي مترابط، منظومة فكرية، لا يحركها هكذا قضايا، هي منظومة ظالمة، تستاهل الظلم.
"Brise enfin le tabou", à vous lire il n y'a pas eu, durant les années 90, ce qu'on appelle l'écriture d'urgence :
La Malédiction de Rachid Mimouni 1993
Le Blanc de l'Algérie d'Assia Djebar 1995
Au commencement était la Mer de Maïssa Bey 1996
L'étoile d'Alger d'Aziz Chouaki 1997