حاجة وحشة موت إنك تلجأ لتوثيق الأشياء في مدونة عامة ع النت وتبقى الشخص المكشوف راح الشخص المكشوف جه، لكن عشان لما ربنا يآخدنا إن شاء الله وحد يعتر ف الكلام بالغلط -أو بالصح- يبقى يدعيلنا إن الدار الأخرة تبقى أهون من عذاب الدنيا اللي تم إجبارنا عليها.
في حديث شريف عن أبي هريرة بيقول "دينار أنفقْتَهُ في سبيلِ الله، ودينار أنفقتَه في رقبةٍ، ودينارٌ تصدقْتَ بِهِ على مسكينٍ، ودينارٌ أنفقتَهُ على أهلِكَ، أعظمُهما أجرًا الذي أنفقْتَهُ على أهلِكَ".
صدق رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم
انا عاوزة اقول بس ان الصدقات دي هي اكتر حاجة هتفتحلك باب رزق في الحياة ، سواء بالبركة وزيادة الفلوس او غفران الذنوب او الرضا ، اي حد جرب يمر بأزمة مادية وتصدق في عز حاجته للفلوس هيفهم الموضوع ده ، والصدقة ليها اشكال كتير مش بس فلوس ولكن اصعبها على الانسان هي الفلوس
الإيمان بالله ووعده ووعيده بيجعل الأماني دي مصحوبة بخوف وفزع وقلق مستمر وحزن إن حتى بعد ما تخلص من اللي اتفرض عليك تنتقل لمرحلة تانية تتحاسب فيها على اللي فرضته على نفسك!
كان مالها بس موانع الحمل والله!
أعتقد إنه محزن جدا إن أكتر حاجة بتمناها أغلب أيامي مش هكون موجودة وأنا بحصل عليها، وإن اللي هيعاصرها أشخاص تانيين بشيء من الحزن رغم إنهم مدركين لأي مدى أنا بتمنى الموضوع دا.
المفروض بحر الساحل يبقى مفتوح للناس كلها، زي باقي بلاد العالم، ويبقى فيه ممشى وطريق للعجل، بدل ما كل قرية تسيطر على حتة من البحر وتقعد تترازى في خلق الله وتفرق بين الناس
كل يوم في الوقت دا -لو فضلت صاحية- بيكون معايا الخوف، أما في النهار والصباح الباكر ف برده بتلاقي معايا الخوف، في الشوارع وقت الظهيرة، بعد العصرية وقبل الشمس ما تغيب وبعد صلاة العشا معايا ملازمني بيسأل أسئلة مطموسة بكلمات مبهمة وأنا مش لامسة غير مجرد شعور بالخوف!
يا رب ندخل الجنة.
أكشوالي كلامها مش عبط، دا (مصدر من فعل رباعي صيغة المبالغة بتاعته قالها أستاذ نور الشريف لمدام مديحة ف شوارع من نار)!
متى نبتت في وادينا كل هذه ال(نفس المصدر)
فيه واحدة ست كاتبة مجلد (هو مجلد فعلا يتقرأ ف ساعة ونص أو يتقسم ع أربع أيام) بترد فيه ع واحدة قالتلها إنها بتقول كلام عبيط! أول سطرين قرأتهم كانوا عبارة عن كلمات من قهاوي وسط البلد والحزب الشيوعي، وقع نظري ع كلمة راديكالي واستعماري وكلام كبير عشان كلامها اتوصف بالعبط؟!!!؟؟؟؟؟؟