ليس الحب ذلك الارتعاش العابر الذي يوقظه حضور جميل ثم يخمده الغياب، بل هو حاجة تسكن الروح كما يسكن الضوء نافذة أرهقها الظلام. نبحث عنه لأن في أعماقنا فراغا لا تملؤه الأشياء، ولأن القلب مهما ادعى القوة يظل متعطشا لمن يفهم صمته قبل كلماته، ويحتضن تعبه دون أن يسأله عن سبب انكساره. فالحب في جوهره وطن صغير،
نلجأ إليه حين تتسع بنا المنافي وتضيق بنا الطرق.
أما الجسد، فله لغته التي لا تنفصل عن الحكاية، لكنه لا يكفي وحده يصنع المعنى. فكم من قرب لم يبدد وحشة، وكم من روحين تلاقتا فصار بينهما من الدفء ما يفوق كل المسافات. الحب الحقيقي هو ذلك التوازن الخفي بين شوق الروح ونداء الجسد، بين الرغبة في الاقتراب والحاجة إلى الفهم، بين نبض القلب وسكينة الوجدان. وحين يكتمل هذا اللقاء، لا يعود الحب مجرد شعور يمر بنا، بل يصبح جزءا منا، يغير نظرتنا إلى الحياة ويترك أثره فينا حتى بعد أن ينتهي كل شيء
أعتقد فعلًا إننا محتاجين نفهم : وش معنى "الطبيعي" عند الشخص اللي معنا؟
يكون احد الاسئلة اللي مفروض تنسأل للشخص اللي بندخل معه علاقة زواج او علاقة عاطفية طويلة المدى، " وش الطبيعي عندك؟" ونبدأ نطرح امثلة - على سبيل المثال : لو شفت امامك شخص يتعاطى المخدرات ، هل تعتبر هالشي طبيعي ، لو وحدة خانت زوجها هل هذا الشي طبيعي ؟
لأن كثير من مشاكل العلاقات تبدأ لما نفترض إن الطرف الثاني يشوف الحياة بنفس طريقتنا، شيء طبيعي عندك ممكن يكون مؤذي أو غريب
عند غيرك
مثلا مثلا : أنت تشوف كثرة السؤال اهتمام، وغيرك يشوفه تدخل، أنت تشوف الصمت راحة، وغيرك يشوفه تجاهل
أنت تشوف التعبير المستمر عن الحب شيء طبيعي، وغيرك تربّى على إن الحب بالأفعال أكثر من الكلام ويشوف التعبير المستمر عدم صدق في المشاعر
دايم اكرر هالمعلومة : كل إنسان يتشكل من بيئته، تجاربه، طريقة تربيته، وحتى شكل العلاقات اللي عاشها وهو صغير عشان كذا "الطبيعي" مو شيء ثابت عند كل البشر
المشكلة إن كثير ناس يدخلون العلاقة وهم مقتنعين إن طريقتهم هي النسخة الصحيحة الوحيده فيبدأ كل طرف يحاول يصحح الثاني بدل ما يفهمه، العلاقات الواعية إنكم تفهمون اختلاف تعريف الطبيعي
قد تكون محبوبًا جدًا في عملك
لكن إن غادرت اليوم ، غالبًا لن يتواصل معك أغلبهم بعد فترة قصيرة
ليس لأنهم سيئون ، بل لأن العلاقة كانت مبنية على المكان لا على الشخص
زملاء العمل ليسوا أصدقاءك بالضرورة
هم أشخاص تشاركهم الظرف نفسه
وحين يتغيّر الظرف ، يتغيّر كل شيء
لا تأخذ الأمر على محمل شخصي فقط لا تبني قيمتك على مكان قد تغادره غدًا
استثمر في علاقات تبقى معك ، لا في علاقات تنتهي عند باب الخروج
كيف يعبر عن اعجابه ؟
-نمط المدح المبطن بالسم يعبر عن إعجابه لكن يضع سم في العسل (مثال: ما شاء الله لعبك اليوم فنان.. غريبة مع أنك كنت ماتعرف تلعب الأسبوع الماضي أو سيارتك ممتازة بس لو أخذت اللون الثاني) هذا النمط يعاني من غيرة خفية ، يعجب بالشيء لكن يرفض ان يعطيك انتصاراً كاملاً، فيحاول استنقاص انجازك
- نمط المبالغ : يمدح بشكل مفرط هذا النمط غالباً يبحث عن "القبول" ويستخدم المدح كوسيلة امنه ليجعلك تحبه او تتقبله في محيطك
- نمط الراقي : يمدح بدقة وتحديد (يعجبني فيك ذكاءك في الشي الفلاني ، او خطوتك كانت موفقة) يملك امان داخلي عالي، لا يرى في تميزك تهديداً له فيعبر عن إعجابه بنضج ويمشي
كيف يبرر خسارته ؟
- نمط الضحية : (الجو حار ، اليد خربانه ، الحظ ضدنا، الحكم انحاز). هذا الشخص نمطه الدفاعي هو رمي المسؤولية خارج ذاته
- نمط الهجوم والتشكيك : بدلاً من تبرير الخسارة يهاجم فوزك انت (اصلا انت فزت بالحظ طريقتك في اللعب رخيصة وتعتمد على قلتشات اللعبة) هذا النمط عدواني تصادمي ، لا يتحمل مرارة الهزيمة فيحولها إلى معركة شخصية
- نمط الروح الرياضية : (لعبت صح ، الجيم الجاي بطلع ثغراتك) هذا الشخص نمطه يركز على التطوير يتقبل الخسارة يتعلم منها ليفوز في المرة القادمة ، ثقته بنفسه أكبر من مجرد خسارة
الشخص الذي يسقط في تبرير الخسارة بإلقاء اللوم على "اليد"، هو غالباً نفس الشخص الذي سيلوم "الدكتور" إذا رسب في المادة ، وهو نفس الشخص الذي سيلوم "الظروف" في أي تعثر بحياته ، النمط واحد.. والظروف فقط هي التي تتغير!
اكتشفت ان كل حاجه عباره عن أنماط او patterns
أشخاص ، شطرنج ، مذاكره ، فيفا - لو عرفت نمط الحالات هتعرف تحل ، لو حفظت انماط معينه في الشطرنج هتبقى سوبر ، الناس نفسهم تحسهم ١٠-١٣ شخصيه بس في اشكال مختلفه يعني ممكن تقابل شخص نفس شخصيه شخص انت عرفته بالمللي الفرق في الشكل
الإنسان لما يوصل لمرحلة عالية من الوعي والاتزان والقوة
يلاحظ أنه لما يشوف نوعيات سامة أو أشخاص
مو كويسين يعذرهم
يصير بدل ما يكرههم يشفق عليهم لأن في الحقيقة هذا الشخص
ما صار كذا إلا من عيب أكيد مر بصدمة طفولة ، بيئة قاسية ، تفكير سلبي ، ووراء هالشخص مشاكل مع نفسه عشان كذا يبين العكس
يصير يعطي الكل عذر وما يحقد على أحد ولا يأخذ بخاطره على أحد
أعاني منه منذ كذا أسبوع لا بل كذا شهر
مستمرًا في تحسس بدني باحثًا عن وجع قتلني لا أعلم مصدره ... هو خفي لقد أرهقني ...
تائهًا بسببه يد هنا ... ويد هنا
نبض هنا ... ونبض هنا
وبالصدفة
إنه هنا ... لقد وجدته ... كان مزمنًا إنه هنا في القلب وهنا في العقل
(أما الروح فتخطت مرحلة الوجع )
لا حلول حتى الآن
أصدقاؤك يرونك بوضوح أكثر مما ترى نفسك
دراسة نشرت في
Journal of Personality and Social
وجدت أن الأشخاص المقرّبين منك قد
يكونون أدق منك في ملاحظة صفاتك الحقيقية ، مثل طريقة تأثيرك على الآخرين ، أو مستوى ذكائك ، أو حتى شخصيتك العامة...
لأن الإنسان يرى نواياه ومشاعره الداخلية ، لكنه لا يرى نفسه كما يراه الناس كل يوم
ولهذا قيل: "المرء مرآة أخيه."
فأحيانًا ، الناس الذين حولك لا يعكسون صورتك فقط...
بل يكشفون لك أجزاءً من نفسك لم ترها من قبل