نبذة :
اعتدت طوال حياتي على أن أكون أو لا أكون ، أن أحضر بشكل كامل أو أغيب تماماً ، أن أقبل بكل ما فيني أو أعرض ولا التفت أبداً ، أن أحب أو لا أحب ، كل الأشخاص في حياتي إما صديق أو غريب ، لا وجود للمنتصف ، للأشباه ، للاحتمال، إما أن أسير في طريق أعرف نهايته ، أو لا أسير .
#عمر_الودعاني :
أنت�� ياملفى الشّعر والملح والقَبلة
أعاتب الحور .. ولا المبسم الصافي
من بعد سيك المقام وعوده وطبله
اجر صوتي صبا من فوق مشرافي
مادام ما فيه لا مشلح و لا دبلة
سمحت واللي مضى من طيشنا كافي
نحرك ساحة حرم وشفاهك القِبلة
لكنّي آثرت ديـن أباي وأسلافي
على كثر ما في هذه الحياة من مصاعب وضغوطات إلا إن مساعد الرّشيدي له رأي ثاني في هذه المواجهة
يقول :
في عزّ شدتها قلبناهـا تَــرَف
نِقدم على رقي المصاعب ما نهيـب
وفي بيته الآخر :
قولي لهم يا عـزوتي ما عابنـا موت النخيـل
اللي يوافيهـا الأجـل وتموت لكن واقفـ�� .
يُعجبني جدًا الناس اللي يستخدمون مبدأ «المرة الواحدة».
يُنصحون مرة واحدة، يطلبون مرة واحدة، يُعبّرون عن رأيهم مرة واحدة..
لا تكرار، ولا إلحاح، ولا إعادة.
كأنهم يقولون: «قلتُ ما عندي بكل وضوح واحترام، وما تبقى عليك».
رهيبون في بساطتهم، عميقون في وعيهم، ومريحون جدًا في التعا��ل معهم..
كأن الهدوء نفسه يمشي بجانبهم.
في قانون الحُب، الصباح الذي لا تسمع فيه صباح الخير من فم تشتهي تقبيله يبقى ليلاً حتى إشعارٍ آخر
على سبيل المثال :
وإذا أشرق صبح ما جاد بهواك ولا تسامى فيك
بعيش العمر في رجوى الصباح اللي يطرّونه .
ضيدان بن قضعان :
لو أقول ان البحر مثل الهوى ماهوب بقدي
ما قدرت أقول قلبي تاب و أعرض عن دروبه
لو أتوب من الذنوب اللي جنت الأيام ضدي
ما قدرت أتوب عن ذنب يعن القلب صوبه
فهد بن شويمي :
الوقت ياخذ و يعطي والحياه امتحان
ماتشبه إلا صهيل الخيل في المعترك
لا شي مضمون والدنيا ماتعطي ضمان
ان ما سترك الله بستره وش بيسترك
الـمحترم يُحترم و اللي يهين بـ يُهان
الشي بالشي دام الذاكره تذكرك
لاتزعلك كلمة التافه #سليط_اللسان
اللي لو تحط فوقه وزن ريشه برك