أن يُلهمك الله الإكثار من الصلاة على النبي هذه نعمة لا تُوصف. تخيّل أن يُفتح لك بابٌ من الذكر هو في الأصل عملٌ يشترك فيه ربُّ العالمين وملائكته، ثم تُوفَّق أنت لذكره دائمًا ! ومع كل صلاة عليه، يخفّ ثِقل، ويهدأ قلب، وتتيسّر طرقٌ كنت تظنها مغلقة..
ثم إن الفرج يحاك في الخفاء
ولاترى خطواته"وَأَنزَلَ جُنُودًا لَّمْ تَرَوْهَا"
مايبدو لك النهاية, ماهو إلا فاتحة الفرج والتمكين والنصر المبين, مهما اشتدت وبدت بلا حلول وتعسرت وباتت, مستحيلة الوصول
لا تيأس وتذكر؛
ۚ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَٰلِكَ أَمْرًا
تخيّل… ذكرٌ واحد يكفي همّك كلّه. فكيف إذا أصبحت الصلاة على النبي عادة يومية تُحيي روحك وتُقرّب لك الفرج وتُثقّل ميزانك
اللهُم صلِ وسلم وبارك على نبينا مُحمد
أن يُلهمك الله الإكثار من الصلاة على النبي هذه نعمة لا تُوصف. تخيّل أن يُفتح لك بابٌ من الذكر هو في الأصل عملٌ يشترك فيه ربُّ العالمين وملائكته، ثم تُوفَّق أنت لذكره دائمًا ! ومع كل صلاة عليه، يخفّ ثِقل، ويهدأ قلب، وتتيسّر طرقٌ كنت تظنها مغلقة..
كأن الصلاة عليه نورٌ خفيّ يسبقك، يلين لك ما اشتدّ، ويقرّب لك ما بَعُد
ويزداد المعنى عمقًا حين تتأمّل الموقف الشهير… الرجل الذي سأل النبي ﷺ: كم أجعل لك من صلاتي؟ فكان كلما زاد قال له ﷺ: خيرٌ لك… حتى قال: أجعلها كلها؟ فقال ﷺ: إذًا تُكفى همّك ويُغفر ذنبك..
يقول الإمام السيوطي رحمه الله :
كثرة الصلاة على النبي تكثر الأرزاق ،
والبركات وتقضي الحاجات وتكشف
الهموم والغموم ، والكروب كلها . ﷺ
#ليلة_الجمعة#يوم_الجمعة
قال ﷺ: "من أصبح مِنكم آمنًا في سِربه؛ مُعافًا في بدنه؛ عِنده قوت يومه؛ فكأنّما حيزت له الدُنيا" الحمد لله على كل صباح يأتي ونحنُ بكامل عافيّتنا، اللهم بارك لنا في ذكرك، ولا تشغلنا بغيرك، ووفقنا لحمدك وشكرك
الصَّبر في انتظار الفرج عبادةٌ؛
فإنَّ الله كريم العطاء،
وإنَّ الشِّدَّة إلى انتهاء،
فلا تستطيلوا البلاء،
ولا تتركوا الدُّعاء،
قال الله تعالى:
(سَيَجْعَلُ اللهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا).
العبارة التي جعلتني لا أفوّت أذكار الصباح والمساء
قرأتُ ذات مرّة:
"من حافظ على أذكار الصباح والمساء، جعل الله لقلبهِ درعاً لا تخترقهُ طوارق الليل ولا هموم النهار، وكانَ في حِفظِ الله وإن غَفَل"
أعظم حل وأقوى حل للبلاء الذي تعاني منه هو:
الدعاء والإلحاح على الله وكثرة الاستغفار
لا تيأس ولا تحزن ولا تشغل نفسك بكثرة التفكير
كن واثقاً بأن الله يراك ويسمع دعاءك ولن يخيب ظنك
ومهما كان البلاء شديداً
الله قادر أن يفرجه عنك بلمح البصر (كن فيكون)
فلا تتوقف عن الدعاء أبداً أبداً.
«الفرج إذا أراده الله أتى في أعماق الكرب، وفي أعظم لحظات الضّعف وأشدُّ حالات الكسر، حتى مع انقطاع الأسباب وقلة الحيلة.. رحمة الله لا يحجزها بابٌ موصد ولا يحول دونها سببٌ مستحيل؛ ﴿ما يفتحِ اللهُ للنَّاسِ من رَّحمةٍ فلا مُمسِكَ لها﴾»