عظُم المراد فهان الطريق
الحمدلله الذي ماتم جهد إلا بعونه وماختم سعي إلا بفضله. يسّر لي البدايات وبلّغني النهايات والغايات
وحقق لي ماكان بالأمس حلمًا.
#حلم_العمر#الدكتوراه#الدراسات_العليا
@Justice01ksa@maaddd91@BadrAL_Balawi فقرة ٢ موضح شرط المكافأة وهو ان يقدم المعلم مادة خلال حصة الاحتياط واقل عدد للحصص هي ٤. الاحتياط ليس حصة صفية لانه لائحة الوظائف التعليمة عرفت الحصص الصفيه وإنما هي حصة اشرافية وهي بذلك تدخل ضمن مهام المعلم. ذلك للتوضح حسب ماورد في الأدلة واللوائح الوزارية.
@maaddd91@BadrAL_Balawi توضيح موفق وممتاز وكافي ووافي
ا. بدر وا. ياسر واصبتما عين الحقيقة لكن مازال هنا إشكالية عند البعض بين ما يتمنونه وبين ما هو واقع.
أيها المربّون: لا تفرّطوا مع طلابكم في الكتابة باليد!!
في العصر الرقمي الحالي، أصبحت الأدوات التقنية مثل: لوحات المفاتيح والشاشات اللمسية جزءًا أساسيًا من عملية التعلم والتعليم. ومع ذلك تثير الدراسات العلمية تساؤلات حول ما إذا كانت الكتابة باليد – سواء بالقلم التقليدي أو الرقمي – تفوق الكتابة الآلية في تعزيز الذاكرة والفهم. وهنا تستعرض الأدلة العلمية من دراسات في علم الأعصاب والتربية، مع التركيز على كيفية تأثير الكتابة باليد على الاتصالات الدماغية والتعلم، مقارنة بالكتابة عبر التقنية.
آليات الدماغ في الكتابة باليد مقابل الكتابة الآلية
تشير الدراسات إلى أن الكتابة باليد تنشط مناطق متعددة في الدماغ بشكل أوسع مقارنة بالكتابة على لوحة المفاتيح. وعلى سبيل المثال أشارت دراسة في مجلة Frontiers in Psychology عام 2023، إلى أن الكتابة باليد تؤدي إلى اتصالات دماغية واسعة النطاق، وبخاصة في نطاقات التردد ألفا وثيتا، تشمل المناطق الجدارية والمركزية للدماغ. وهذه الاتصالات مرتبطة بتكوين الذاكرة وترميز المعلومات الجديدة، مما يعزز التعلم. وفي المقابل أظهرت الكتابة الآلية اتصالات دماغية محدودة جدًا.
وأجريت دراسة على 36 طالبًا جامعيًا عبر تخطيط كهربية الدماغ عالي الكثافة (EEG)، حيث كتب المشاركون كلمات باليد أو بالكتابة الآلية. وأظهرت النتائج أن الكتابة باليد تبدأ في بناء هذه الاتصالات وتستمر، مما يعكس تفاعلًا أعمق بين المناطق الدماغية. هذا يعني أن الكتابة باليد توفر تكاملًا حسيًا حركيًا أفضل، وتساهم في تعلم أكثر كفاءة. وفي دراسة أخرى نشرت في Scientific American عام 2024، أكد الباحثون أن الكتابة باليد تعزز الذاكرة عبر ربط الحركات الحركية بالإدراك البصري والمفهومي، مما يقوي الروابط العصبية. على عكس الكتابة الآلية التي غالبًا ما تكون نقلًا آليًا للمعلومات دون معالجة عميقة.
أهمية الكتابة باليد على التعلم
بالنسبة للأطفال، تظهر الدراسات أن الكتابة باليد تحسن التعرف على الحروف والكلمات بشكل أفضل من الكتابة الآلية. وفي بحث نشر في NPR عام 2024؛ أشار الخبراء إلى أن الكتابة باليد تنشط الدماغ بشكل يدعم الذاكرة طويلة الأمد، كما أن التنوع في تشكيل الحروف باليد يساعد في فهم المفاهيم بشكل أفضل، مقارنة بالحروف في الكتابة الرقمية. أما لدى البالغين فإن تدوين الملحوظات باليد يؤدي إلى فهم مفاهيمي أفضل أثناء المحاضرات.
وتؤكد الدراسات الحديثة في علم الأعصاب مابين (2023-2025) تفوق الكتابة باليد في تعزيز الاتصالات الدماغية والتعلم، مما يدعو إلى إعادة النظر في السياسات التعليمية. مع استمرار التطورات، من المتوقع مزيد من الأبحاث لتأكيد هذه القيمة عبر الفئات العمرية المختلفة، وبخاصة التخصصات التي تتطلب مهارات كتابية وحل المشكلات.
صديقان تخرجا سويًا من إحدى الجامعات السعودية
نفس التخصص
نفس المعدل
كلاهما يمارس مهنة التعليم(يعني عضو هيئة تدريس)
نفس الدرجة العلمية
الأول ينادونه (معلم) في التعليم العام
الثاني ينادونه ( دكتور) في التعليم الجامعي
ما ودي أحكي لكم عن المكانة والتعامل والرفاهية عند أحدهما
والآخر مطحون وشهادته لايُنظر لها.
#بس_أقول
قرأت الردود فتعجبت!
شخص مسؤول يقود عمليات مستمرة للتغيير، يتحدث بهدوء ليُوصل فكرته، وأمامه حضور قيادي من العقلاء البالغين المسؤولين الممكنين، حضروا للاستفادة.
ومع ذلك، انصرف بعضهم إلى أحاديث جانبية، حتى بلغ صوتهم مسامع المتحدث وأزعجه.
ثم جاءت محاولات عجيبة لإسقاط هذا الموقف على مواقف لا علاقة لها به، وتبرير سلوك مشين من شخصيات يُفترض بها أن تحضر لقاءً على مستوى الإدارة، وتمسك بالورقة والقلم لرصد التوجهات والتوجيهات.
مُعيب أن نربط بين مكان نجتمع فيه كمسؤولين وحاملي أمانة، وبين صفوف دراسية تضم أطفالًا ومراهقين يمرون بمرحلة عمرية مختلفة تمامًا!
ببساطة: هناك أناس يفتقدون الأدب ويتصفون بقلة الحياء، ولا يجب ـ ولا يُقبل ـ أن نبرر سلوكهم أو نحاول صرف الانتباه عنهم 🍃
.
.
ارحموا ضعف هذا الجيل ولا تمرر رسائل تربوية هزيلة تبرر مواقف انعدام الذوق وقلة الحياء.
كان الله في عون كل مسؤول.
⸻
تصميم تعليم الرياضيات في ضوء فلسفة الدراسات واسعة النطاق
(معرفة – نماذج - تطبيقات – مقاييس)
المؤلفون:
د. إبراهيم خليل د. ثامر الوهبي د. رحمه ذاكر د. نورة الأسمري أ. أمل السويلم
فكرة عامة:
يركز الكتاب على مجال تصميم تعليم الرياضيات في ضوء فلسفة الدراسات واسعة النطاق TIMSS – PISA ويراعي الجانبين التنظيري والتطبيقي
الجانب التنظيري:
يقدم خلفية معرفية شاملة عن الدراسات الدولية TIMSS – PISA من عدة جوانب (تاريخها، ماهيتها، أهميتها، أدواتها، مجالاتها، ....إلخ)، بالإضافة إلى تقديم مجموعة من نماذج تصميم التعليم، والنماذج التدريسية، والنظريات ذات العلاقة.
الجانب التطبيقي:
عني الكتاب بالجانب التطبيقي حيث شمل العديد من المهام والأنشطة الرياضية، والاختبارات التحصيلية، والمقاييس، والممارسات التدريسية، والدروس التطبيقية، التي يأمل أن تسهم في تحسين التدريس وفقا لفلسفة الدراسات الدولية.
الفئة المستهدفة:
الأكاديميون - المعلمون