هذه البحيرة ليست ماء. كانت شخصًا تحدثتُ إليه طويلاً، ثم ذاب! ولا أحاول الآن النظرَ إلى ماء بل استعادةَ شخص ذائب. كيف يصير الناس هكذا بحيرات، يعلوها ورق الشجر والطحلب؟!
وديع سعادة
سألني جدي عن سبب الحزن الذي يظهر جليًا على وجهي، ابتسمت كالعادة وأخبرته عن عدم وجود أي شيء يستحق الذكر، ابتسم هو بدوره وربت على كتفي ورحل، بعد أسبوع زارنا جدي مجددًا حينها كان الحزن تملك مني وأصبح من الصعب إخفائه، ابتسم لي هذه المرة دون أن يسألني عن سببه
مخاوف الرجالة من الجواز: ممكن تطلع حبت قبل كدا
مخاوف الستات من الجواز: خيانة/تعدد/طلاق شفهي/نطاعة وبخل/يطلقها ويرمي عياله/عنف أسري/اغتصاب زوجي/قتل باسم الشرف/قتل بسبب الرفض
يقول الرافعيّ في أرقّ وصف لمحبوبتِه:
كُنت أراها مَرحة مُستطارة ممَا تَطرب وتتَفاءل، حتي لأحسبها تود أن يَخرج الكون من قوانينه ويَطيش، ثم لأراها بعد متضورة مَهمومة تَحزن وتتشاءم حتي لأظنها ستزيد الكون همًا ليس فيه!
يقولُ الزيّات واصفًا صديقًا له:
«وكنتُ أحبّه دون سائر الرفاق، لمَشَابه بيني وبينه في الخلق والطّبع والهيئة، فضلًا عمّا كان يتميّز به من وسامةٍ تلوح على وجهه، ووداعةٍ تشعّ من عينه، ورقّةٍ تشيع على فمه، وطيبةٍ تنبعث من قلبه.»
أصلاً وجود أي صهيوني على أرض مصر ، خاصّةً بالتزامن مع الإبادة ؛ جريمة خيانة لمُصدِر التصريح ومنفّذه.
ويجب ألا يكونوا بمأمن أينما ذهبوا إلى أن تتوقّف جريمتهم بحق أهلنا في فلسطين واليمن ولبنان وسوريا .. ومصر.
#ثريد
بعض أساليب تعذيب المعتقلين السياسيين و المدنيين في سجون نظام الأسد و الميليشيات الإيرانية
وفق التقارير الدولية يوجد ما يزيد عند ربع مليون معتقل بعد أحداث الثورة السورية
7\1