❞لا يوجد خير من الخيبات المتتالية لزرع اللا مُبالاة في أعماق نفس الإنسان..
فمع كل مرة يصاب الإنسان بخيبة حياتية، ينمو بداخله شعور قاتم بالعجز ليكسو به روحه وفِكره.. ومع كل مرة يكبر هذا الشعور يستنفذ الإنسان من أحاسيسه وانفعالاته حتى يجرِّد الشخص من انفعاله❝
#أبجد#اللا_مكترث
❞ أصبحنا نعلم أن الحروف تقتبس نورًا من الأرواح حقًّا، وأن بقدر عظمة تلك الروح يصبح أثر الكلمات،
لا بقدر إحكام صياغة الكلمات نفسها
فربما عبارة عادية للغاية صدرت من قلب شكلته التجارب ..تصنع أثرًا دائمًا يفوق كتبًا منحوتة ببراعة ❝
#أبجد#أبي_الذي_أكره
❞ إننا ننسى حقيقة كبرى وهي أن الفرد منا لا يمكن أن يحب ذاته حبًّا صحيًّا إلا إذا تلقَّى أولًا حبًّا صحيًّا.
تمامًا كاللغة؛ لا يمكنك أن تتعلم الكلام من تلقاء نفسك ما لم تتعرض لوسط يتكلم حولك وبيئة تمنحك الحصيلة اللُّغوية ❝
- عماد رشاد عثمان
❞ إظهار المحبة قوة.. لا ضعف.
وأهل المحبة اللامشروطة هم الشجعان حقًا!
فكل الناس يحب من يحبه ويحسن إليه. ولكن ليس كلهم يقدر أن يحب من لا يتوقع منه المبادلة، ولا ينتظر منه نفع ولا يرتجى منه حفاوة ❝
#أبجد#أبي_الذي_أكره
❞ فالفوارق بين المحبة وبين ما سواها من أشكال الهوى والغرام والحب، أنها بلا شروط، وأنها بلا غرض، وأنها بلا انتظار لمقابل وبلا ابتغاء أحيانًا لمقابلتها بمثيلها. ❝
#أبجد#أبي_الذي_أكره
❞ منذ زمن ليس ببعيد، كانت الأفعال السيئة هي التي تتطلب تبريرًا، أما اليوم، فالأفعال الجيدة هي التي تتطلب ذلك. يا لبؤس هذا العالم…!
آلبير كامو ❝
أبجد
#أبي_الذي_أكره
❞ وأصبح التوقف عن الفعل نوعًا من الركود، أو الموت!
لذا لم تعد الوحدة المحضة مريحة لنا.
نعم، قد نختلي بأنفسنا، ولكن لنقرأ، أو لنكتب، أو لنشاهد، أو لنجتر الماضي، أو لنهرب بالتفكير.
ولكن ليس فقط لنوجد!
لا يمكننا أن نتحمل الخلوة المحضة، والسكون. ❝
#أبجد#أبي_الذي_أكره
❞ أصبحنا نتخيل أنه لا بد أن نُمضي الوقت نفعل شيئًا ما، أو ننجز شيئًا!!
وكأن وجودنا يقتضي الفعل والأداء والإنجاز وتحقيق شيء ما!
أصبحنا نستمد قيمتنا الذاتية من (الأداء)، ونرى الوجود وكأنه منحة مرهونة بالفعل والإنجاز. فمن لا يصنع شيئًا فكأنه لا يوجد
❝