كلام جميل، عن كتاب ربنا العظيم الجليل...
"إذا قرأتَ القرآنَ مع فرحِكَ زادَهُ، وإذا قرأتَهُ مع حُزنِكَ أزالَهُ، وإذا قلَّبتَ نظرَكَ في جلالِهِ وجمالِهِ، ووعيدِهِ ووعدِهِ؛ عظُمَ خوفُكَ، وحسُنَ رجاؤُكَ، وقويَ حبُّكَ، أنتَ به الآمِنُ بلا حرسٍ، والغنيُّ بلا مالٍ، تعلو على كلِّ متكبرٍ، وتلينُ مع كلِّ متواضعٍ، فأهلُهُ أهلُ اللهِ، وطوبى لمن والاهُ، فحرِّكوا قلوبَكم إليه، واجمعوا نفوسَكم عليه اغتنامًا للأرباحِ، وتنشيطًا للأرواحِ في قراءتِهِ وحفظِهِ وفهمِهِ ودرسِهِ: ﴿هذا مُغتسلٌ باردٌ وشرابٌ﴾.
الشيخ صالح العصيمي...
مساكم الله بالخير والبركة
لن تمر تدوينتك مرور الكرام …اول واحد فيه لعياقة وما فاهم والو هو نتا شخصيا …البارح كنتي تصوط فيه واليوم تشكر فيه …
النفاق بكل تجلياته..والواحد إلى كيحب شي حد راه كينصحو وكيشجعو …نتا لاشيء مووووااااثيررر قالك …
والركراكي سيأتي يوم غدي تعرفو قيمتو والأيام بيننا ..
رتب أعمالك في شهر رمضان حسب الأهمية؛ دون أن تحقر أي شيء من المعروف، وليكن للقرآن الحظ الأوفر قراءة وحفظا وتدبرا، فإنه شعار الشهر ومنقبته، وهو عبادة تجمع حاجة العقل والقلب والجوارح، فألق له سمعك وقلبك، ابتغاء أن تشفى من جميع الأهواء والأدواء.
رمضان كريم
🪶
يذكر أنه في العصر الجاهليّ، تزوج الأخطب بن عوف من فتاة تدعى "فتنة" من قبيلة "الأرمكي" ظنا منه أنها شديدة الحسن والجمال، لذلك أسموها فتنة.
ولما جاء كي يدخل بها ساءه قبحها ودمامتها، فانتظرها حتى نامت وحزم أمتعته وهم بالمغادرة.
وقبل مغادرته أدركته أمه فقالت له إلى أين يا ولدي أنت ذاهب في ليلتك الأولى من الزواج؟ فقال لها :
إني مغادر إلى أرض الكوفة فقالت له :
وماذا عن فتنة؟ فقال :
الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها…
ها قد عدنا إلى هذا العالم الأزرق الجديد.
اسعد الله صباحكم بكل خير وبركة ..
أحبابي الذين أحببتهم نسأل ان يغفر لنا جميعا وان يوفقنا لما فيه الخير .♥️♥️♥️💐💐
The Africa Cup of Nations is no longer just about football; it’s becoming a global case study. In a stunning development, the FBI visited #Morocco to assess stadium security, technology, and infrastructure during AFCON, signaling how seriously the world is now taking African football. Despite early criticism over ticketing chaos and crowd management, #Morocco has turned scrutiny into strength with world-class stadiums, massive infrastructure upgrades, and long-term World Cup ambitions. From the 115,000-capacity Grand Stade Hassan II to transport and security innovation, Rupha Ramani explains why Morocco’s AFCON moment is redefining Africa’s place in global football.