اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت ، خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت ، أعوذ بك من شر ما صنعت ، أبوء لك بنعمتك علي وأبوء لك بذنبي فاغفر لي ، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت .
في كرة القدم، لا تُقدَّر الأخطاء بما يحدث داخل الملعب فقط، فبعضها «يولد خلف الأبواب المغلقة»، ثم يدفع الفريق ثمنها موسمًا كاملًا.
أن يغادر «#ماتياس يايسله»، المدرب الذي حقق «بطولتين قارّيتين» متتاليتين، من قلب المعسكر الإعدادي، وفي ذروة التهيئة للموسم الجديد، فهذا ليس حدثًا عابرًا، والمشكلة ليست في الاستقالة وحدها، وإنما في الظروف التي أوصلت إليها، وسواء كان ذلك «متعمدًا أو نتيجة إهمال»، فهو فشل إداري يصعب تبريره.
نعم، #الأهلي يتنفس بـ«رئتين نخبويتين»، لكن، لا أحد يحجب الهواء عن رئتَي بطل، ثم يُدهش عندما يعجز عن الركض.
ما حدث لـ «قلعة الكؤوس» عجيب، غريب .. و«مريب» أيضًا.
أن ينهي مدرب عقده مع نادٍ، ثم يظهر بعد ساعات في نادٍ آخر يملكه المالك نفسه، وقبل أقل من أسبوعين من انطلاق الدوري.. ليست صورة تليق بإدارة احترافية، بل تثير كثيرًا من علامات الاستفهام! والأكيد أن هذا السيناريو ما كان ليمر لو تعلق بأحد الأندية التي تحظى بالأولوية لدى الجهة المالكة.
سنوات من السحر يا ليونيل .. تاريخ من الصعوبات و الاحلام .. الانكسارات و البطولات .. ثلاثة نهائيات في أربعة نسخ .. مع مجموعة حمقى .. و بطولة عالم لم تكن فيها بحاجة لاثبات انك الأكمل ، بقدر ما برهنت على نقصانهم أمامك .
لـ سجلات التاريخ الفخر
ان تشرفت بإسمك يا ميسي
ألف مبروك للأهلي و جماهيره على موسم عظيم في كل تفاصيله
نجاح هذا النادي :
روح العائلة الواحدة
جماهير عاشقة
منظومة فنية محترمة مع يايسله
إستقرار في التشكيلة
إنتماء اللاعبين بشكل واضح للشعار
حصاد يوازي عملهم
و ختام موسم بإحتفالات مبهرة
إن شاء الله التغطية كانت تليق بالحدث ❤️