قدم السيد عبد الملك الحوثي، كعادته، قراءة لواقع المنطقة ومتغيراتها.
الموقف من أي متغير مبني على الموقف من فلسطين والعدوان الاسرائيلي المتواصل.
يعلم اليمن جيدا أن كلفة التراجع باهظة، فكيف إن كان الإقدام مكلفا للأعداء، ويسجل لصالحه ولصالح قوى المقاومة مزيدا من النقاط.
اليمن لا ينتظر ليُضرب كي يضرب، وهو ما يحصل.
يؤكد السيد عبد الملك أن بلاده "في حرب مفتوحة مع العدو الإسرائيلي"، وأن العمليات العسكرية ضد "إسرائيل" مستمرة وبشكل مكثف.
ميزة اليمن أنه حاضر على الساحة الاقليمية بقراره السيادي ومنطلقاته الإيمانية، مع وعيه بأن ما يحضر له يمكن رده، بل وإحباطه بمزيد من التصعيد الهادف.
ومنسوب التحدي الذي يرفعه اليمن ليس "عنترة" بل هو نابع من تقدير دقيق للوقائع، كما أن صنعاء استفادت من التجربة وباتت تخبر الخدائع الاسرائيلي، وعليه هي ترسم خطواتها وتبقى متأهبة لأي تطور.
ليس سهلا على اليمن مواصلة اسناده لغزة ورد العدوان في ظل التحديات الكبيرة أمامه إقلي��يا ودوليا، لكنه يقدم، وهنا جوهر توصيف المشهد.
رغم المآسي والألم رغم الجراح
سيواصل المشوار يتحدا الردي المعتدي
وينادي الشعب الابي شعب الكفاح
يخرج الى الميدان مليوني بهيبة مشهدي
يعاهد الاحرار يتحتم وهو حامل سلاح
الجيتري وخنجرة يلمع وحامل فوق كتفه بندقي