أكبر خديعة يرتكبها الإنسان بحق نفسه، هي العودة إلى أماكن الخذلان بحثاً عن الشفاء، فيتوهم أن في تلمّس الألم راحة، بينما الحقيقة ليست سوى نزيفٍ إضافي. فلا شيء يكسر الإنسان بقدر حنينه للماضي، والتفاته لأشياءٍ سابقة لن تعود.
10 تفاصيل صغيرة ..
تكشف عن مستوى ذكاء الشخص الاجتماعي:
1- عند دخول مكانٍ جديد:
ثمة أشخاص يبادرون بالتعريف بأنفسهم سريعًا ويتحدثون بإفراط، أما الذكي اجتماعيًا فيبدأ بالملاحظة؛ من المسيطر؟ من الهادئ؟ من المؤثر؟ ثم يقرر بعدها كيف يدخل المشهد.
2- عند تجاهله:
ليس كل تجاهل إهانة؛ فالشخص الذكي لا يلهث وراء الاهتمام، بل يمنح الموقف مساحته ويراقب السلوك.
3- عند فضفضة الآخر له:
ليست كل فضفضة تحتاج إلى حل؛ الذكي يعرف كيف يقول: «أفهمك وأتفهّمك»، بدلًا من الإغراق في النصائح والحلول.
4- عند وجوده مع شخص ثقيل:
بدلًا من مواجهته مباشرة، يقلّل الاحتكاك، ويختصر الحديث، ويحافظ على طاقته دون افتعال أي دراما.
5- عند تلقيه المديح:
لا ينتقص من نفسه ولا يتكبّر، بل يردّ باتزان: «شكرًا، هذا لطف منك»، فلا ينكر ولا يستعرض.
6- في المزاح والدعابة:
يدرك أن ليس كل شيء صالحًا للمزاح؛ فيستشعر حدود الآخرين قبل أن يُظهر مدى طرافته وخفة دمه.
7- عند إحراجه أمام الناس:
لا يندفع بانفعال، بل يردّ بعبارة خفيفة تعيد التوازن، أو يغيّر الموضوع بذكاء، محافظًا على صورته دون تضخيم الموقف.
8- عند شعوره بأنه غير مرغوب فيه:
لا يحاول فرض نفسه بالقوة، بل ينسحب بهدوء، مدركًا أن القبول لا يُطلب ولا يُستجدى.
9- عند اختباره من قبل الآخرين:
ثمة من يلقي كلمات ليراقب ردة فعلك؛ الذكي لا يمنح ردًا كاملًا من البداية، بل يكون مقتضبًا ليتبيّن نية الطرف الآخر أولًا.
10- عند مشاركته في نقاش جماعي:
لا يقاطع لإثبات حضوره، لكن إذا تكلّم أنصت إليه الجميع، لأن حديثه موجز وفي موضعه المناسب.
#مما_قرأت #ثريد_هدى
يا رب اجعلني في مقام لا يطال، وفي حظ لا ينافس وفي
نصيب إذا ذكر اسمي قيل:
"هذا فضل اللّٰه يؤتيه من يشاء"
اللهم ارفع قدري رفعا يليق بعظمتك، واجعل لي عزاً لا يكسر وهيبة تشعر ولا تُعلن ونورا خفيًا يسبقني حيثما حللت، ومكانة راسخة لا تحتاج شرحاً ولا تبريراً .