🌙 {*ماذا لو رأيتَه*}؟
*ماذا لو أَذِنَ اللهُ لعينيكَ أن تكتحلا بطلعةِ سيِّدِ الخلقِ ﷺ، وأن تجلسَ بين يديهِ لحظةً، فتسمعَ من فمِه الشريفِ كلمةً، وترى الرَّحمةَ تمشي على الأرضِ في صورةِ إنسان*؟
*لقد فاتَنا زمانُه، وما فاتَنا طريقُه*.
*فإن كان الشوقُ صادقًا، فبابُ اللقاءِ معروف: سُنَّةٌ تُتَّبع، وخُلُقٌ يُقتدَى به، وقلبٌ يُصلِّي عليه حبًّا وتعظيمًا*.
*فمَن أرادَ القُربَ منه هناك، فليقتربْ من هَديِه هنا.*
#لاتحزن 💐
قال:
بكيتُ يوم لم أوفَّق في المقابلة، ولم يتم اختياري لوظيفةٍ كنتُ أظنّها فرصةَ العمر ..
ثم فتح الله لي أبوابًا أخرى من الخير، فعلمتُ أنني لو قُبلتُ فيها لفاتني كثيرٌ مما أنا فيه اليوم.
فثق بحكمة الله؛ فكم من أمنيةٍ مُنِعتَ منها، وكم من بابٍ أُغلق في وجهك، ثم تبيّن لك بعد حينٍ أن رحمةَ الله كانت في المنع، وأن الخيرَ كلَّ الخير فيما اختاره الله لك.
تصالح مع الجميع،
وتسامح مع الكُل،
ودارِ الناس،
إنّك لن تستطيع أن تحوّل المجنون إلى عاقل،
ولا الأحمق إلى حكيم،
ولا السفيه إلى رشيد،
لكن هناك حل آخر وهو أن تداري هؤلاء وتصفح عنهم وتكون أنت العاقل الذكي الصاحي، لتنجو مِن المعارك الوهمية والجدل العقيم وضياع العمر في الحروب الخاسرة، والتضحيات الفاشلة،
ارفق، وجامل، وسامح، وصالح،
لتكون أنت الفائز في الأخير ،،،
#لاتحزن فالطفل لا يخاف إذا كان له أب، فكيف بعبدٍ يعلم أن له رب؟!
فلا مكان للقنوط، ولا محل لليأس،
ثق بربك فعنده تفريج الهموم، وإزالة الغموم، لأنه الحي القيوم،
يقول الشاعر:
ولربَّ نازلةٍ يضيقُ بها الفتى
ذرعًا وعندَ اللهِ منها المخرجُ
ضاقتْ فلمّا استحكمتْ حلقاتُها
فُرجتْ وكان يظنُّها لا تُفرجُ
قد تكون أعظم نعمةٍ في حياتك هي الشيء الذي حُرمت منه.
فالله يرى ما لا ترى، ويعلم ما لا تعلم، ويصرف عنك ما تظنه خيرًا وهو شرٌّ لك، ويهيئ لك من الخير ما يفوق أمنياتك.
القرآن يصنع منك شخصية مختلفة تمامًا يستحال أن تعطي القرآن وقتك وجهدك ولا تجد له أثر يستحال أن تبقى عاداتك السيئة كما هي يُستحال أن لا تجد بركة القرآن على نفسك وخلقك حتى في الابتلاءات تجد أن التسليم والرضا دأبك وعادتك والطمأنينة تنزل على قلبك كأنك لم يصبك شيء قط