يقول:
كنت أعصيه في غرفتي، وقد أغلقت الأبواب حتى لا يراني أحد
وبعد أن انتهكت حرماته ، نهضت لكي أفعل أمرًا فقلت باسم الله ..
توقفت برهة وكأني لأول مرة أدرك معناها
نظرت إلى نفسي ، ولا زال أثر الذنب عالق بي
قلت باسم من يا عُمر!
الله!
الذي كنت تعصيه منذ قليل!
أشد الناس ندماً في الآخرة هم المهدِرون لأعمارهم حتى وإن دخلوا الجنة !
بين الدرجة والدرجة في الجنة قراءة آية،وبينهما كذلك خمسمائة عام !
يقول أحدهم:رأيت صديقاً لا يوقف تحريك شفتيه ونحن جلوس نتكلم لا يكاد يوقفهما عن التسبيح حتى انفض المجلس،فقمت وبي من الحسرة على نفسي ما الله به عليم
من ضمن الحاجات اللي بتخلي الإنسان ساكن وهادئ ومستقر..
انسجامه مع أقدار الله..
في وقت الأزمة صابر بيعيش المحنة وبيتأمل بتعمل إيه في قلبه وإزاي بترقي روحه..
وفي وقت النعمة فرحان وشاكر "إن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده"
الحمد لله الحمد لله
المؤمن معاه المفتاح إنه يحوِّل كل أموره لخير؛
"السرّاء" إن شَكَرَ..خيرًا له.
"الضرّاء" إن صَبَرَ..خيرًا له.
لأنّه أمر المؤمن كله له خير بإذن اللّٰـه. ")
- د. أحمد عبد المنعم.
الانسان كل ما يدخل فترة انتكاسه وتطول شويه ، والشيطان يقوله " ان خلاص دي نهايتك" ، فالانسان بيزعل وبيصعب عليه ، ان معقول يارب انا طول الوقت بحاول وبجاهد ودي تكون نهايتي !؟
لكن بيرجع يتذكر قوله تعالي :
" وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ)
فبيسلِّم كل أموره لله ، ويتوكل عليه حق التوكل ، ويحسن الظن فيه سبحانه وتعالي الكريم الرحيم الرؤف اللطيف بعباده ❤️
تأمَّل قَوْلَ الله :
[..ومَن عَمِلَ صالِحًا فَلِأَنفُسِهِم يَمهَدُون]
كل تسبيحة ، كل سجدة ، كل صدقة ، كل عمل صالح
تشتري به لنفسك شيئًا في الجنة.. تبني بيتك الدائم!
لو تأمَّلت هذه الكلمات بحق
لَمَا توقفت عن عمل الصالحات!
أحسِن عِمارةَ بيتك الأبدي
كان أبو حذيفة يُحيى نصفَ الليل، فمرَّ بقوم فقالوا: إنَّ هذا يُحْيى الليلَ كلَّه،
فقال: إنِّي أستحيي أن أُوصَفَ بما لا أفعلُ، فكان بعد ذلك يحيى الليلَ كلَّه!
لما عرف سيدنا عمر إنه تاب، قال للي حواليه في المجلس: هكذا فاصنعوا، إذا رأيتم أخًا لكم زل زلة فسددوه، ووفقوه، وادعوا الله أن يتوب عليه، ولا تكونوا أعوانا للشيطان عليه!
(وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا).
سيدنا عمر كان بيتطمن على راجل؛ فالناس قالوله إنه بقى بيشرب الخمر بكثرة!
فكتبله رسالة بيقوله فيها: إني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو، غافر الذنب، وقابل التوب، شديد العقاب، ذي الطول، لا إله إلا هو، إليه المصير.
ففضل الرجل يقرأها و يبكي، و أحس بذنبه وتاب..
أعتقد مش يسهل عليه على قد ما طُبع على قلبه و غرق في المعصية و يأس من إصلاح نفسه للعودة(بفعل الشيطان)،لذلك دايما نصيحتين الزيادة في الأعمال الصالحة بإستمرار صدقة أو صلاة علشان يوم ما تقع يكون صعب ولو حصل يكون في قلبك قدر من الإيمان يخليك تقوم و ترجع،التانية،لا يمل الله حتى تملوا.
قرأت عبارة ياجماعه هزتني !
" لا يُدرك النائم انه يحلم الا بعد أن يستيقظ، كذلك الغافل عن الآخرة لا يُدرك ما ضيع الا بعد أن يأتيه الموت"
- ربنا لا تجعلنا من الغافلين