إسرائيل كانت تضغط ليكون مكان المفاوضات في العريش وليس القاهرة، بحضور كوشنر وتوني بلير.
ليكون بداية لمسار حكم غزة من العريش.
الخطة الصهيونية الأمريكية هي أن تتحول العريش لعاصمة لغزة، يدار منها القطاع ويقيم ممثل الإنتداب البريطاني الأمريكي الجديد، وتعسكر فيها القوات الدولية لتدخل وتخرج من غزة لتنفيذ عملياتها ثم العودة للعريش، مما يشكل خطر حقيقي علي مستقبل سيناء والحدود وأمن العريش.
حكومة مصر رفضت إقامة المفاوضات في العريش، وإسرائيل أصرت علي إقامتها في سيناء .
وفي النهاية استقر الأمر علي شرم الشيخ.
أيضاً في سيناء، لكن بعيداً عن غزة.
-- ليعرف ويفهم المصريون بما فيهم الدولجية، أن صمود غزة ، ومقاومتها ، وعدم استسلامها هو الأمن القومي المباشر لمصر، وأنه لو كان تم دعم غزة كما يجب وتقوية مقاومتها وصمودها، لما وصلنا إلى المرحلة التي نتكلم فيها الآن عن أمن العريش.
فرطنا في غزة للأسف، حتى توجهت العيون للعريش.