لا مكان لليائسين في عالم اليوم،
ولا مكان لليأس مع الإيمان الصادق،
ولا مكان لليأس مع العمل الدؤوب الموافق لسنن الله،
فصبر جميل،
وعمل سديد،
وجد وتركيز ومثابرة،
ولن يخيب الله أمة محمد ﷺ -والله-
وهذا العدو المجرم ستلحقه سنن الله،
ولا نامت أعين الجبناء..
#الاحتلال_يغدر_بغزة
أبو عبيدة: ننظر بفخرٍ لتصدي أبناء شعبنا لقطعان المغتصبين في مختلف مناطق الضفة المحتلة وندعو شبابنا في القدس والضفة والداخل أن يأخذوا دورهم في معركة "طوفان الأقصى" ويصعّدوا عملياتهم لتدفيع الصهاينة ثمن جرائمهم
بيان حول الإساءة للرموز والشعائر الإسلامية في أرض الحرمين الشريفين
بسم الله والحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه..
﴿ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّم شَعَائِرَ الله فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى القُلُوبِ﴾
أما بعد..
فقد هالنا وأفزعنا وفجعنا ما حصل ويحصل في #موسم_الرياض الرياض لهذا العام من تعدٍ على حرمات الله وحدوده، واستخدام مجسم لأقدس مقدساتنا الكعبة الشريفة مسرحاً للممثلين وديكوراً تطوف حوله الراقصات والعارضات العاريات، في مشهد لو حصل في أي من بلاد العالم لقام العالم الإسلامي قومة رجل واحد ليمنع حصولها، فكيف بها تحصل في ديار الحرمين، وفي أرض عاش فيها النبي الكريم والصحابة الأبرار؟!
إن الكعبة هي بيت الله وليست منسوبة لأي عائلة أو دولة أو عشيرة أو جماعة، والدفاع عنها وحفظ حرمتها واجب على كل مسلم ومسلمة، ويزداد الواجب في حق العلماء فهم ورثة الأنبياء، ومن المحزن والمفجع أن نرى العلماء في بلاد الحرمين صامتين عن هذا التعدي الصارخ على الحرمات، وهم من كانوا -وما يزالون حتى هذه اللحظة- لا يجيزون بناء نماذج للكعبة المشرفة حتى لتعليم الأطفال الحج والعمرة!!.
إن اتخاذ مجسمات للكعبة المشرفة أداة للترفيه أو تسلية للعابثين المخربين المفسدين في الأرض لهو خطب لا يتصوره عقل ولا يستوعبه منطق، وهو أمر ثقيل حتى علىى عصاة المسلمين وفساقهم وفاجريهم، فكل أهل القبلة يعظمون بيت الله، وكل أهل القبلة باختلاف تقواهم وعلمهم ومذاهبهم يرون بيت الله الحرام والكعبة الشريفة خطاً أحمر لا يقبلون المساس به بأي ثمن.
وأما المبررات التي تتناقلها وسائل الإعلام ومواقع التواصل فهي أعذار أقبح من الذنوب، وهي تقع تحت إحدى احتمالين، إما أن من يكتبها وينشرها لا يعرف مقام كعبة الله في قلوب المسلمين وتلك مصيبة عظيمة، وإما أنه يعرف مقامها ويقوم بما يقوم به قاصداً وتلك -والله- مصيبة أشد عظماً.
إننا نؤكد أن هذا البيان ليس بيان عداء أو تشهير ببلاد الحرمين وأهلها، بل هو بيان نصح من محبين للحرمين وأهل الحرمين وبلاد الحرمين، حباً يمنعهم من أن يروا المنكر في إخوتهم فيبقوا صامتين خوفاً أو طمعاً، فأرض الحرمين الشريفين تحمل مقاماً عظيماً لدى أهل الإسلام شرقاً وغرباً. ولذلك فإننا ندعو العقلاء في بلاد الحرمين الشريفين في هذه الأوقات العصيبة التي يمر بها المسلمون، والتي قدم فيها المسلمون أكثر من خمسين ألف شهيد من الرجال والنساء والأطفال والشيوخ في سبيل دينهم ومقدساتهم،ألا يسمحوا بحصول مثل هذه الجريمة في بلاد شرفها الله تعالى بالوحي الكريم والنبي العظيم، فإن سنة الله في من لا يحفظ حرمة بيته معلومة مأثورة. والمسلمون في كل بقاع الأرض لا يقبلون أن تهان حرماتهم وتنتهك مقدساتهم. والواجب على علماء بلاد الحرمين ومسؤوليها أن يقفوا في وجه هذا المنكر الفاحش فهم مسؤولون يوم القيامة أمام الله فرادى عما يقع تحت أنظارهم وفي بلادهم.
اللهم إن هذا منكرٌ لا ترضاه
حسبنا الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلا بالله
أ.د محمد غورماز
رئيس رئاسة الشؤون الدينية التركية السابق
أنقرة – تركيا
19.11.2024
#موسم_الرياض
#الرياض #موسم_الرياض
الدكتور حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان، ظل مرابطا لأكثر من عام تحت الحصار والتجويع والقتل والمذابح، وبين ألف غارة وغارة لا يفارق ثغره لحظة، ثم زلزلت الأرض بأهل الشمال، وحوصر المستشفى 21 يومًا ولم يهتز له جفن، مرابطا على رأس عمله ورؤوس مرضاه وجرحاه، وتلك صورته وهو آخر الموجودين في المستشفى.
ليفاجأ الدكتور حسام اليوم، بابنه إبراهيم، فلذة كبده، يأتيه إلى المستشفى، ليس على أقدامه، وإنما أكتاف الآخرين، بريئًا قد أعدموه ليلقوه في حجر أبيه، ويقولوا له هذا ما جنته يداك بصمودك وصبرك ورباطة جأشك، ذلك الفتى الوسيم، الذي رفض أبوه رغد العيش مقابل طيب الحياة والممات، ليربح بموقفه الثابت احترام نفسه الشريفة، وشعبه الجريح.
يبكي الدكتور حسام، ويفجع بولده، وقد قبضوا ثمرة فؤاده، وهو كما هو، لم يخلع معطفه الأبيض، ولو لحظة أن حملوا إليه ابنه في كفن أبيض، وهو الذي وقف على جنازته، وعقله وقلبه وروحه ممددون أمامه، فقط لأنه برّ بالقسم، وأوفى بعهده مع الله، وأدى الأمانة لغزة حبيبته، ولأهلها المساكين!
..
أي طب ذاك، أي جلَد ذاك، أي إنسان ذاك! وعلى مهارة أطباء غزة وتقدم عقولهم، فإنهم ابتلوا بالعيش بين أسقم الخلق الخانعين.
دفع الدكتور حسام أبو صفية ثمن موقفه الأخلاقي الرجولي بعدم الانصياع لأوامر الإحتلال وتهديداته في اخلاء مستشفى كمال عدوان، قتلوا نجله إبراهيم، وها هو يصلي على فلذة كبده الشهـيد لابساً زيه الطبي .. الجريمة كاملة واضحة والشهود كُثر