@YaraOsama_ في اهالي بتبقى منتظره ان الابن او الابنه يديهم ك تعويض للي صرفوه عليه/ا ولما ميديش يحسسوه ب قلة الاصل الي هو مردتش الجميل ف حيان انها بسيطه جبت كائن للدنيا ب ارادتك هتصرف عليه بدون مقابل
أي راجل بيكره الستات بيبقى عنده غضب مش بيعترف بيه تجاه والدته أو ست مهمة جدًا عنده، ست رفضته أو عرضته للجرح و الخذلان ف بدال ما ياخد مساحة إنه يحس بالغضب تجاهها " بدون ما يفرغ الغضب فيها و يطلع غضبه مع نفسه أو مع حد داعم بشكل آمن"؟ بيروح يوجه غضبه لكل الستات و بيشيطنهم.
" كل شوية يتقدم لها و ترفضه" دي مش جُملة مش بتوصف راجل مُحب، دي جُملة بتوصف راجل مش بيقبل الرفض نهائيًا و بيربط قيمته بالقبول ف أخد موضوع إنها تقبله تحدي عشان يثبت نفسه و لما وصل لها؟ شاف إنه كسب التحدي لكن هو مش مهتم بيها ك��خص، هو كان عايزها لإنه مرفوض فقط+...
اخر مرة رحت مصيف كان كل الاجانب بيعوموا، بيجروا ،بيرقصوا ،بيغطسوا ، مشتركين في كل الأنشطة تقريبا كلهم طاقة وحركة.
معظم المصريات اللي في سن شاكيرا (٤٩ سنة ) كانوا قاع��ين زي كل الامهات مكسوفين يناموا ع الشيزلونج ع البحر او يفردوا جسمهم ع المية ومحرجين يجروا مجرد بيخلوا بالهم من الولاد وبيصوروهم والنشاط الوحيد اللي كانوا بيمارسوه من غير اي shaming وبكل راحة كان الأكل.
فاضل لهم اية تاني غيره في متع الحياة؟
ونرجع نتريق ونقول دول بيصلوا ع الكرسي
في فرق كبير في الثقافة واسلوب المعيشة والحياة الاجتماعية
كل دة وماتكلمتش ع فرق المظهر. واحدة اتربت على إظهار جمالها ومعتبراه فخر، والتانية اتربت على اخفاؤه.
وفي الآخر تبصوا لشاكيرا بإعجاب وتتريقوا على ناس معاشتش حياتها تقريبا 😅🤷♀️