The problem with this poor fellow is that he takes the story of Noah as it appears in the Torah and treats it as if it were the same as the Quranic story. However, the Quran does not state that Noah's flood was a global flood encompassing the entire earth, nor does it state that Noah gathered every kind of creature on the ark. Rather, it states that Noah took "two of every kind" on the ark, in the context of being saved from the flood, and it also mentions taking his family and those who believed with him. Therefore, applying the Torah's details—which speak of the flood encompassing the entire world and the preservation of all kinds of animals—to the Quranic text is not an interpretation of the Quranic text, but rather a transfer of the Torah's perspective onto it.
@Mo_aziz_hagin الذي أذكر أنه اتهمه بنقل أخبار زملائه إلى إدارة الإذاعة، لكن عهدي بكتابه قديم، فلعلي وهمت في ذلك سأراجعه للتثبت. وأسأل الله العفو عن زلل القول وخطأ المقال.
@Mo_aziz_hagin الصورة التي رسمها حسين أحمد أمين لحسن الكرمي متناقضة جدا في كتاباته المختلفة، ربما ما كان يشعر به حسين من عدم احترام الكرمي له وما كان يحضى بها الكرمي من احترام وتقدير من إدارة الإذاعة دفع به الي نشر مثل هذه الإشاعات المسيئة للشخصية.
كان من طلاب الشيخ المصلح طاهر الجزائري رحمه الله تعالي ويحضر دروسه في الجامع الأموي وهو الذي توسط لسيد محب الدين الخطيب ليعمل في القنصلية الانجليزية في الحديدة ايام هروبه من شرطة السلطان عبد الحميد الثاني السرية.
ذكر سكرتيره في كتاب نشره بعد وفاته انه اسلم قبل وفاته ولقد اوصي بأن يقرأ القرآن في صوان عزاءه
كان هتلر قارئا واسع الاطلاع في التاريخ والسياسة والعسكرية والدعاية، وإن لم يكن قارئا منهجيا بالمعنى الأكاديمي. ومثله كان ستالين قارئا نهما، وقد عُرف بتدوين الملاحظات والتعليقات على هوامش كثير من الكتب التي قرأها.
صعود هتلر يفسَّر بمجموعة عوامل متداخلة مثل أزمة جمهورية فايمار، وآثار الكساد العظيم، والشعور القومي بالإهانة بعد معاهدة فرساي، إضافة إلى مهارته في الدعاية والتنظيم والخطابة.
ما لا يعرفه كثيرون هو أن للنازية أبعادا ميتافيزيقية وباطنية لا تقل أهمية عن أبعادها السياسية والعرقية، وإن كانت هذه الجوانب تختلف في حضورها بين قادة النظام. فقد تأثرت بعض دوائر الحركة النازية، ولا سيما المحيطة بهينريش هيملر، بأفكار الآريوسوفية والغنوصية والوثنية الجرمانية، وبفكرة أن العرق الآري يحمل رسالة روحية وتاريخية استثنائية، بل إن بعض المنظّرين صوّروه بوصفه سلالة ذات أصل فوق بشري، لا مجرد جماعة عرقية.
@Dostoevskyquot Dostoevsky wanted to say everything in one novel; however, it got lost in the chaos, and he was unable to present us with a single, complete idea.
By the way, a great translation.
مدحهم مدح نسبي، و جوستاف لوبون رجل عنصري، صاحب تصورات عرقية صريحة، ومن المفكرين الذين أسهموا في ترسيخ فكرة التفاوت الفطري بين الأعراق والحضارات، وربطوا التاريخ بخصائص نفسية وعرقية موروثة، وكان من أبرز المروجين لفكرة التفوق العرقي الآري ويعد من منظري النازية قبل حتي ظهور هتلر وحزبه ومن أراد التوسع ينظر في كتابه السنن النفسية لتطور الأمم، إذ تبنى فيه مذهب الداروينية الاجتماعية.
في فلسفة تدبير المتوحد لأبن باجة المتوحد هو ليس الإنسان المنعزل عن الناس بالضرورة، وإنما الإنسان الذي يحافظ على استقلال عقله وأخلاقه عندما تفسد المدينة. فالتوحد هو عزلة فكرية وأخلاقية. فالتوحد يعيش بين الناس، لكنه لا يخضع لتصوارتهم الفاسدة ولا يسمح للرأي العام أن يصوغ وجهة نظره.
ومن هذا المنظور فكرة العزلة والاعتزال عند المجاهد الكبير علي عزت بيغوفيتش فهو لم يكن ناسكا معتزلا في صومعته وبرجه العالي بل كان حاضرا في قلب مجتمعه المسلم البوسني يصارع النظام اليوغسلافي، ويدفع ثمن مواقفه بالسجن، ثم يقود شعبه في المقاومة وبناء الدولة. لقد مارس تدبير المتوحد بمعناه الفلسفي أي حفظ استقلال العقل والفضيلة وسط مدينة لا تعترف بهما.
@hashimaljahdali الكلمة أصلها عبري من الجذر السامي أ م ن الذي يدل على الثبات والصدق والوثوق. ومعناها في السياق الديني: "حقا" و "ليكن كذلك"و"استجيب" وهي كثيرة الورود بمعانيها الثلاثة في أسفار التوراة (العهد القديم) ومنها أخذها النصاري.
@hashimaljahdali 1-أعمال مؤسس الرعب الكوني لوفكرافت المشروحة القسم الثاني (ما بعد أركام).
3-طبعة ذا لاندمارك الموسعة لأناباسيس زينوفون تلميذ سقراط وزميل أفلاطون عن حملة العشرة الالف اغريقي وعودتهم الي وطنهم
4- الدكتور زيفاجو الترجمة الانجليزية لريتشارد بيفير وزوجته الروسية لاريسا فولوخونسكي
@Mo_aziz_hagin نفس السنة التي ولد فيه قائد الفيلق الافريقي المارشال إرفين روميل وجيمس تشادويك مكتشف النيوترون والفائز بنوبل للفيزياء وغيرهما من المشاهير
الإشكال ليس في فعل القراءة ذاته، بل في كيفية القراءة. فكثير ممن يتفاخرون بعدد الروايات التي يقرؤونها كل عام يتعاملون مع القراءة بوصفها مجرد عملية استهلاك كمي للروايات والقصص، بينما يجهلون أبسط مبادئ القراءة العميقة، ولا أقصد هنا القدرة على تهجئة الحروف أو فهم المفردات وتراكيب الجمل، وإنما أقصد القراءة التي تُنتج فهما ومعرفة، أو ما يعرف في تراثنا الإسلامي بآداب المطالعة.
وللأسف، لو سألت أكثرهم بعد انتهائهم من رواية: ما رأيك فيها؟ ولماذا؟ وما الأدلة النصية التي تسند حكمك؟ لوجدت أن الإجابة غالبا لا تتجاوز الانطباعات العامة من قبيل: "أعجبتني" أو "كانت مملة". أما التحليل، وربط الأفكار، ومناقشة البناء السردي، والشخصيات، والرموز، والخلفيات الفكرية، فقلما تجد له حضورا بل لو سألته ان يلخص لك الرواية في اسطر قليلة لما استطاع لأنه في الغالب قدنسيَ اغلب احداثها.
إن قراءة الرواية ليست فعلا ترفيهيا خالصا او تحصيل لمتعة او مِلء للفراغ، بل هي عمل فكري يتطلب أدوات ومعارف متعددة. فالقارئ الجاد يحتاج إلى معرفة بأساسيات فن الرواية، وتقنيات السرد، وبناء الشخصيات، والزمان والمكان، والرمزية، ووجهات النظر، كما يحتاج إلى ثقافة عامة في الفلسفة، وعلم النفس، والسياسة، والاجتماع، والتاريخ.
بل إن بعض الروايات لا يمكن فهمها فهما عميقا دون الإلمام بالنصوص التي تتحاور معها. فرواية يوليسيس لجيمس جويس، على سبيل المثال، تصبح أكثر وضوحا لمن قرأ أهل دبلن للمؤلف نفسه، واطلع على الأوديسة لهوميروس، وقرأ شيئا من الكتاب المقدس (وخاصة ترجمة الملك جيمس التي أثرت في لغة جويس)، وله معرفة ببعض ملامح الأدب الإنجليزي والأيرلندي. وكذلك رواية موبي ديك لهرمان ملفيل، فهي ليست مجرد قصة صيد حوت، بل نص فلسفي ورمزي مليء بالإحالات الدينية والأدبية.
والأمر نفسه ينطبق على قراءة أعمال دوستويفسكي فمن الصعب إدراك أبعادها الفكرية والروحية دون معرفة معقولة بالعقيدة المسيحية الأرثوذكسية الروسية، وبالجدالات الفلسفية والسياسية التي شهدتها روسيا في القرن التاسع عشر، فضلا عن الإحاطة بالسياق التاريخي والاجتماعي الذي كُتبت فيه تلك الأعمال.
ولهذا فإن جودة القراءة لا تُقاس بعدد الكتب التي ننهيها، بل بمقدار ما نخرج به من فهم، وبقدرتنا على تحليل النص، وربطه بسياقه، ومناقشته مناقشة نقدية واعية. فالقارئ الحقيقي ليس من يقرأ بسرعة أكبر عدد من الصفحات، وإنما من يقرأ بوعي، ويطرح الأسئلة، ويستخرج المعاني، ويعيد بناء النص في ذهنه بعد الفراغ منه.
أنا لا أنطلق في تعليقي السابق من نظرية (موت المؤلف) ولا أدعو إلى إلغاء قصد الكاتب أو استبدال النص بإسقاطات القارئ. بل أفرق بين التأويل المنضبط والإسقاط الحر المرتكز على تصورات كلية سابقة على القراءة.
ما أقصده هو أن النص الأدبي الجيد يمتلك مستويات متعددة من الدلالة، ولا تنكشف هذه المستويات لكل القراء بالقدر نفسه. فالقارئ يقرأ بعلمه وخبرته وثقافته وأدواته النقدية. وكلما اتسعت هذه الأدوات، اتسعت قدرته على اكتشاف ما يتضمنه النص من معاني وعلاقات دون أن يخرج عن حدود النص بما هو نص .
فالقراءة التي اتبناها وامارسها هي القائمة على الفنون الحرة الثلاثة (Trivium): فالنحو يعين على فهم البنية اللغوية، والمنطق يضبط الاستدلال ويمنع التناقض، والبلاغة تكشف طرائق التعبير والإيحاء. ومن يجمع هذه الأدوات يقرأ النص قراءة أعمق من غيره، لا لأنه أسقط عليه أفكاره، بل لأنه استطاع أن يستخرج من النص ما لم ينتبه إليه غيره.
أما تحويل كل قراءة إلى مجرد انعكاس لذات القارئ، فهذا بالفعل يفرغ النص من موضوعيته ويجعل الأدب مرآة للنفس أكثر من كونه حوارا مع المؤلف والنص.
وفي المقابل، لا يصح أيضًا أن نختزل أي عمل عظيم في طبقة واحدة من القراءة. فمن قرأ الجريمة والعقاب على أنها رواية بوليسية فقط لم يقرأها قراءة باطلة، لكنه وقف عند سطحها السردي، وفاته ما فيها من أسئلة فلسفية وأخلاقية ونفسية ودينية. فالخلل هنا ليس في وجود مستويات متعددة للفهم والاستنباط، وإنما في الظن أن أول مستوى هو المستوى الوحيد.
لا أدري مدى صحة هذه القصة، لكنها تبدو لي غير منسجمة مع الواقع التاريخي لتلك الفترة. ففي أواخر القرن التاسع عشر كانت الصحف تُطبع بأعداد محدودة مقارنة بعصرنا، لأن نسبة المتعلمين والقراء كانت أقل بكثير، ولأن تكلفة الورق والطباعة كانت مرتفعة مما جعل الصحف سلع ليست بالرخيصة ولذلك يصعب تصور أن تتحول الجرائد إلى مادة شائعة لتغليف الأطعمة كما هو الحال في السبعينات وما بعدها.
ثم إن العقاد ولد في أسوان سنة 1889م ولا أتصور أن صعيد مصر في تلك الفترة كان يعرف محلات السندوتشات وأسلوب تغليفها في أوراق الجرايد ولو افترضنا وجود استخدام محدود للجرائد المستعملة في تغليف بعض المأكولات فمن المستبعد أن يكون ذلك على نطاق واسع وبشكل دائم حتي يجعل طفل في سن العقاد يقرأ الجرايد بشكل مستمر.
في الغالب هذه هي النسخة الأخيرة لقصة حكاها العقاد ومع الوقت تطورت حتي وصلت لنا بهذا الشكل.