من جديد تعود الدبلوماسية المغربية لـ”إنهاء المغالطات الجزائرية” حول الوحدة الترابية للمملكة، إذ أفشل عمر هلال، ممثل المغرب الدائم بالأمم المتحدة، محاولات أحمد عطاف، وزير الخارجية الجزائري، لربط القضية الفلسطينية بملف الصحراء.
عطاف، الذي عاد بنتائج مخيبة في جولته المكوكية بالاتحاد الأوروبي، حاول من جديد استغلال اجتماع حركة عدم الانحياز بباماكو للترويج لأطروحة بلاده “الانفصالية”، ووضع ملف الصحراء المغربية في ميزان القضية الفلسطينية، وربطه بأهداف منظمة عدم الانحياز. هلال، الذي اعتاد حماية الأقاليم الجنوبية من “المغالطات الجزائرية” في المعترك الأممي، عاد من جديد لفضح مساعي عطاف، الذي يحرص على استغلال كل الملتقيات العالمية لإثارة النقاش حول قضية الصحراء المفتعلة، كاشفا بذلك أن “قصر المرادية” يحاول استغلال مبادئ المنظمة دون أن ينتبه إلى أنه يخرقها منذ عقود.
#المغرب #الجزائر #عمر_هلال #القضية_الفلسطينية